عندما يصدم ملك البحرين بطائفة باكملها من اجل إسرائيل

عندما يصدم ملك البحرين بطائفة باكملها من اجل إسرائيل
يرى النص أن التعاطف مع إيران يتجاوز الانقسامات الطائفية ويشمل شعوباً سنية وشيعية، مع انتقاد لسياسات خليجية موالية لأمريكا وإسرائيل، وتأكيد أن تجاهل التحولات الإقليمية قد يؤدي إلى عواقب سياسية خطيرة...

في الكواليس ان سلطان عمان العاقل نصح ” ملك البحرين” الاحمق بعدم الاصطدام مع

الطايفة الشيعية في البحرين بسبب وقوفها مع إيران ضد امريكا وإسرائيل ،

قائلا له :

” لا تصطدموا مع الشيعة فإن التعاطف مع إيران عابر للطوائف”!

إذا كانت الحكمة يمانية كما هو شائع فان “التعقل فلسفة عمانية”!

نصيحة سلطان عمان لمّ يأتي من فراغ و لا لان عمان بلده ذات غالبية شيعية ،

المعروف عن عمان ان شعبها طيب و اغلبيه منّ الطائفة السنية الكريمة و ان حاكمها يتمتع بعقلانية

عابرة للطوائف بعكس حاكم البحرين المهووس بالغطرسة والحماقة والتفاهة !

شعب عمان بغالبيته السنية تتعاطف مع ايران و مفتيها لن يدع لفرصة تمر إلا و اظهر موقفا داعما

للمقاومة و محور إيران ضد الصهاينة و داعميها من محور الشر الأمريكي .

نصيحة عمان لحاكم البحرين لم تكن نصيحة عابرة  فهي نابعة من قراءة واقعية للمشهد الإقليمي

و الدولي و يقين شعبي بان التعاطف مع ايران في حربها مع امريكا

و إسرائيل صورة عالمية تجدها مطبوعة على جبين الشعوب في كل العالم و حقا انه عابر للطوائف، فاغلب الشعوب العربية

والإسلامية وخاصة سنة مصر و تركيا وباكستان ما عدى القلة التافهة في الخليج تقف مع ايران وتتعاطف معها وتغرد نخبها دعما

و حبا للجمهورية الإسلامية ، فيما مواقع التواصل الاجتماعي بالخصوص تيكتوك و الفيس و ايكس تحولت الى منابر توصل تلك

الشعوب باغلبيتها السنية صوتها الداعم لإيران الى إسماع الجهلة و المخدوعين باعلام العربية و العبرية و الجزيرة و الحديد و القديم !

فيما مازال بعض المتأمركين و المتصهينين في الخليج قلوبهم مع الصهاينة و سيوفهم على ايران الداعمة للمقاومة في غزة و لبنان و اليمن و العراق .

حاكم البحرين هو من اكثر الحكام في الخليج حقدا على شعبه واكثرهم حماقة و عدم فهما للمشهد السياسي في المنطقة ،

يقرأ ما يملي عليه الأمريكي و الصهيوني و ينصاع لعصابة محرمة تحوم حولها الشكوك بانها من مخلفات جزيرة ” ايبيستين”

التي زارها خفية حاكم البحرين بمعية حاكم ابوظبي ودبي كما تحدثت عنها مصادر استخباراتية اطّلعت

على وثائق مسربة خرجت منّ دوائر ضيقة في جهاز الامن البريطاني!

الأمور في الخليج لا تجري كما تشتهيه سفن امريكا او نباح ترامب ولا أعمال الغدر الاسرائيلية ،

ايران غدت تنتقم من اعداءها وتهيئ نفسها لما هو أكبر من قصف القواعد الأمريكية

واخراجها من المنطقة والمشهد الإقليمي الخليجي خاصة

يتجه لتحول دراماتيكي لن يكون لحكام مثل حاكم البحرين والإمارات اي وجود لهم ، كياناتهم مهددة اجلاً ام عاجلا بالاختفاء !

من هنا تنبع نصيحة سلطان عمان لحكام البحرين بان لا يزج بنفسه وفي معركة خاسرة نتائجها في ظل الاحداث الجارية في المنطقة معروفة سلفا، قرارات حاكم البحرين بالعقاب الجماعي للطائفة الشيعية لأنها تعاطفت مع ايران في حريها مع أعدى أعداء السنة و الشيعة

و الإنسانية اي امريكا و إسرائيل تعتبر من اخطر القرارت و اكثرها غباوة و حماقة ربما لم يتخذها في التاريخ الحديث سوى كيان واحد وهو الكيان الصهيونى ضد شعب فلسطين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *