حروب الجيل السادس التي تقوم على التاثير عبر الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وتستند الى تحليل بيانات المستخدمين وتصنيفهم الى احزاب وفئات عبر توجه ديني او طائفي او سياسي او رياضي او فني.. الخ..
ثم تعمد لاستخدام مؤثرين في مواقع التواصل مثل فنانيين او فاشينستات او رياضيين كل حسب فئته.
وتمرر افكار معينة لتغيرر الراي العام او خلق توجه يعمل على فقدان الثقة بين القاعدة الجماهيرية والقبادة.
وتهدف لامرين اساسيين :
١) التاثير
٢) زعزعة الاستقرار
ويندرج تحت هذين الهدفين اهداف فرعية منها تقسيم المجتمع او ايجاد نزاع سياسي، كما حدث بين الحزبين الديمقراطي و الجمهوري ابان انتخابات الرئيس ترامب في دورته الاولى..
واليوم نشاهد مواقع تواصل تتبع للوحدة ٨٢٠٠ وجيوش الكترونية معادية، تحاول بث الخلاف بين الشيعة مرة عبر التهجم على شخص الشهيد الصدر الثانني قدس الله روحه.. او مهاجمة وتسقيط شخصيات من قيادات الاطار التنسيقي، والدفع نحو تقسيمه.
و هذه المواقع معادية للمذهب ومعروف من يديرها،
لكن المشكلة الحقيقية عندما يتحدث المحلل السياسي ويكتب بنفس حزبي ويروج لانقسامات داخل الاطار التنسيقي.!!
الاطار منذ بداية ترشيح السيد المالكي كان هناك معارضة من السيد الحكيم وتحفظ من الشيخ الامين قيس الخزعلي، وقبل اي راي للولايات المتحدة، بسبب معيار المقبولية داخليا واقليميا ودوليا وهو شرط موضوعي وضعه الاطار.
وبسبب ما نقل من مباركة القيادة الايرانية لاتفاق الاطار التنسيقي، اعتبرته الولايات المتحدة تدخل ايراني وغرد الرئيس ترامب بالضد من السيد المالكي..
وهنا ذهب الاطار التنسيقي للتمسك بمرشحه، واكد سماحة الشيخ الخزعلي للمالكي انه داعم لترشيحه عنادا بالامريكان.
وتجاهل الاطار التنسيقي الموقف الامريكي واثبت شجاعة وجرئة، لا تملكها دول في المنطقة.
وتجاهل الاطار التنييقي، الرفض الامريكي واستمر بنقاشاته ومضى باجراءات العمل السياسي، وهذا ما يجب ان نفتخر به كمحللين شيعة ووطنيين ونعتز بسيادة العراق التي حفظها الاطار التنسيقي.
الا ان الموضوع بقي محل نقاش لثلاث اسباب…
١) الموقف الكردي الذي لا يخالف الامريكان.
٢) الموقف السني لايخالف الامريكان ايضا.
٣) رسائل التهديد الامريكية
وهنا لا اريد الخوض في جدل وترجيح احد الخيارات، ولكن كمحلل موضوعي لابد من مناقشة هده العقبات، امام ترشيح السيد المالكي، مع حفظ حيثيته كقائد شيعي وعمود من اعمدة العمل السياسي وحفظ مصلحة الشعب العراقي، وطرح حلول واقعية بعيدا عن الشعارات والتعصب الحزبي، او تكرار ما يريده العدو.
وان ندعم الاطار التنسيقي بكل خياراته ولا نضعفه او نشيع ان هناك انقسام او تشتت يسر العدو ويسيئ الصديق…
والفتنة اشد من القتل …


