اذا تعرضت ايران لاي هجوم من الطبيعي ان الدور قادم للعراق ،،و لكن مصير المنطقة و شعوبها متعلق بمصير ايران ، و لن يحدث اي شيء جديد اذا ما هوجمت ايران ولكن تداعياتها على كل المنطقة ستكون كارثية ، لان شعوب المنطقة تعلم ان اي محاولة لاسقاط ايران تعني اسقاط المنطقة كلها في فم التمساح الصهيوني و ضياعها و هذا ما لا تقبله الشعوب في منطقتنا ، من الضروري ان يواجه اي عدوان امريكي على ايران بهجوم متقابل من كل محور المقاومة و شعوبها ليس دفاعا عن ايران بل دفاعا عن كرامة شعوب المنطقة و سيادتها و ثروتها و استقلالها ، و من الطبيعي بل من الضروري ان ترد فصائل المقاومة في العراق و اليمن و لبنان ووو وبكل ما اوتيت من قوة على الجبروت الامريكي و الصهيوني ، بل ان نقطة ضعف المجانين في البيت الابيض هي ” إسرائيل “، تدمير هذه الغدة السرطانية يوفر الكثير من الامن و الاستقرار في المنطقة ،، اما الممرات البحرية و محطات تصفية النفط و قواعد عسكرية فكلها معرضة للهجوم و الاغلاق وهذا يعني كارثة على الاقتصاد العالمي.
لذلك لا يطرب و لا يفرح المهرولون خلف السردية الامريكية و الترويج ” لشمشون ” الاسطوري للغرب و امريكا و الصهاينة ولا التهويل لتهديدات و التسويق لها ، لان الطرف الاخر لديه ايضا سيناريوهات و خطط للرد و الثبات و الصمود و اشعال المنطقة كلها ، عندئذ علي و على اعدائي .
تحذير الفصائل العراقية من التدخل في دعم ايران تحذير سخيف نابع من خشية الامريكي و الصهيوني من تدحرج الامور و فشل مشروعهم ، و نحن نعلم ان مصير العراق مرتبط بمصير ايران و ان شيعة العراق و المنطقة هم المستهدفون بعد ايران وهذا المخطط واضح و جلي يفهمه العقلاء و محور المقاومة ، لذلك اليمني اعلن استعداده للرد على الامريكي اذا ما تعرضت ايران للهجوم ،،
اساسا لماذا يريد الامريكي ضرب ايران ؟ ايران لم تعتدي على احد و لم تباشر بشن عدوان ، و قاحة الامريكي والصهيوني و غطرسة هذه المنظومة القذرة و المجرمة تريد سلب شعوب المنطقة من استقلالها ، و اخضاعها لهيمنتها الظالمة ،، و الا فما هو الهدف من هذه الغطرسة و العدوان المزعم على ايران المسالمة و غير المعتدية سوى ان منظومة الاستكبار العالمي تريد اذلال شعوب المنطقة و نهب ثرواتها .
امريكا تتصور ان الهجوم على ايران يكون نزهة كما فعلت في فنزويلا، وهذا غباء و حماقة ، فالامريكي و الصهيوني يتحركان بدافع فشل مشروعهما من اشعال ايران من التداخل ، و سقوط اغلب ادواتهما و الدمى في كل مدن ايران بيد الاجهزة الامنية و انكشاف كامل الخطط الامريكية .
لذلك حرك ترامب المجنون قطعاته و سفنه الحربية نحو ايران ضمن خطة اسقاط الخصم بالتهويل و التهديد و الحضور الاستراتيجي الميداني و العمل على حافة الهاوية.
نحن نرى ان امريكا ستفشل في مشروعها و ان نهاية هذه القوة الغاشمة قد اقتربت و هي في ازمة حضارية وجودية و مأزق تأريخي لا يمكن الخلاص منه الا بسقوط هذه الامبراطورية المريضة ، و سقوطها قريب و لا شك في ذلك.
” الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ، فزادهم ايمانا “”…
هذه سنة الله و سنة التاريخ . والنصرات .


