عن قرع طبول الهجوم على ايران واستعداد محور المقاومة

عن قرع طبول الهجوم على ايران واستعداد محور المقاومة
يناقش النص التهديدات المحتملة ضد إيران وضرورة ردّ مقاوم من قبل محور المقاومة. يركز على الدور الأساسي لإسرائيل في زعزعة الاستقرار، ويؤكد أن الهدف الأميركي هو إضعاف استقلال المنطقة ونهب ثرواتها، مع توقع فشل مشروع الهيمنة الأمريكي....

اذا تعرضت ايران لاي هجوم من الطبيعي ان الدور قادم للعراق ،،و لكن مصير المنطقة و شعوبها متعلق بمصير ايران ، و لن يحدث اي شيء جديد اذا ما هوجمت ايران ولكن تداعياتها على كل المنطقة ستكون كارثية ، لان شعوب المنطقة تعلم ان اي محاولة لاسقاط ايران تعني اسقاط المنطقة كلها في فم التمساح الصهيوني و ضياعها و هذا ما لا تقبله الشعوب في منطقتنا ، من الضروري ان يواجه اي عدوان امريكي على ايران بهجوم متقابل من كل محور المقاومة و شعوبها ليس دفاعا عن ايران بل دفاعا عن كرامة شعوب المنطقة و سيادتها و ثروتها و استقلالها ، و من الطبيعي بل من الضروري ان ترد فصائل المقاومة في العراق و اليمن و لبنان ووو وبكل ما اوتيت من قوة على الجبروت الامريكي و الصهيوني ، بل ان نقطة ضعف المجانين في البيت الابيض هي ” إسرائيل “، تدمير هذه الغدة السرطانية يوفر الكثير من الامن و الاستقرار في المنطقة ،، اما الممرات البحرية و محطات تصفية النفط و قواعد عسكرية فكلها معرضة للهجوم و الاغلاق وهذا يعني كارثة على الاقتصاد العالمي.

لذلك لا يطرب و لا يفرح المهرولون خلف السردية الامريكية و الترويج ” لشمشون ” الاسطوري للغرب و امريكا و الصهاينة ولا التهويل لتهديدات و التسويق لها ، لان الطرف الاخر لديه ايضا سيناريوهات و خطط للرد و الثبات و الصمود و اشعال المنطقة كلها ، عندئذ علي و على اعدائي .

تحذير الفصائل العراقية من التدخل في دعم ايران تحذير سخيف نابع من خشية الامريكي و الصهيوني من تدحرج الامور و فشل مشروعهم ، و نحن نعلم ان مصير العراق مرتبط بمصير ايران و ان شيعة العراق و المنطقة هم المستهدفون بعد ايران وهذا المخطط واضح و جلي يفهمه العقلاء و محور المقاومة ، لذلك اليمني اعلن استعداده للرد على الامريكي اذا ما تعرضت ايران للهجوم ،،

اساسا لماذا يريد الامريكي ضرب ايران ؟ ايران لم تعتدي على احد و لم تباشر بشن عدوان ، و قاحة الامريكي  والصهيوني و غطرسة هذه المنظومة القذرة و المجرمة تريد سلب شعوب المنطقة من استقلالها ، و اخضاعها لهيمنتها الظالمة ،، و الا فما هو الهدف من هذه الغطرسة و العدوان المزعم على ايران المسالمة و غير المعتدية سوى ان منظومة الاستكبار العالمي تريد اذلال شعوب المنطقة و نهب ثرواتها .

امريكا تتصور ان الهجوم على ايران يكون نزهة كما فعلت في فنزويلا، وهذا غباء و حماقة ، فالامريكي و الصهيوني يتحركان بدافع فشل مشروعهما من اشعال ايران من التداخل ، و سقوط اغلب ادواتهما و الدمى في كل مدن ايران بيد الاجهزة الامنية و انكشاف كامل الخطط الامريكية .

لذلك حرك ترامب المجنون قطعاته و سفنه الحربية نحو ايران ضمن خطة اسقاط الخصم بالتهويل و التهديد و الحضور الاستراتيجي الميداني و العمل على حافة الهاوية.

نحن نرى ان امريكا ستفشل في مشروعها و ان نهاية هذه القوة الغاشمة قد اقتربت و هي في ازمة حضارية وجودية و مأزق تأريخي لا يمكن الخلاص منه الا بسقوط هذه الامبراطورية المريضة ، و سقوطها قريب و لا شك في ذلك.

” الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ، فزادهم ايمانا “”…

هذه سنة الله و سنة التاريخ . والنصرات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *