ترامب يعيش اوهام اسقاط ايران: السيد الخامنئي خطط للهروب إلى موسكو !

ترامب يعيش اوهام اسقاط ايران: السيد الخامنئي خطط للهروب إلى موسكو !
يفكك المقال حرباً نفسية تقودها وسائل إعلام غربية وصهيونية تزعم هروب المرشد الإيراني ويرى فيها أوهاماً أمريكية عن إسقاط النظام. يبرز صمود إيران وتقدمها العلمي ويؤكد فشل محاولات التحريض الإعلامي وتكرار أخطاء ترامب ونتنياهو وتأثيرها على الوعي العام الإقليمي والدولي....

‌عناوين الماكينة الإعلامية الغربية و الصهيونية و كذلك الإعلام السخيف القذر في دول الخليج هي ” الخامنئي ” يخطط للهروب إلى موسكو !  مثل هذا الخبر مبرمج وفقا للتوقيت اليهودي الصهيوني !

ما الخبر الاخر الذي لا ينفصل توقيته عن توقيت أحلام ” النتن ياهو” الغارق في دماء المئات الالاف من ابناء غزة و فلسطين هو تحريض ترامب الداخل الإيراني على ” تغيير النظام”!

‌هذه الأخبار من النوع الذي يصفه خبراء علم النفس و السياسة بانه ” حرب معنوية ” و إعلامية بامتياز !

قراءة خلف سطور هذا النوع من الأخبار و التقارير الخبيثة ليست بحاجة إلى كثير من الذكاء لسبب واحد غباء الصهاينة و حماقة الاعلام الموجه و المدجن و المتماهي مع غباء اليهود الصهاينة ، المثل المعلوم ” حدث العاقل بما لا يعقل فان صدق فهو الاحمق “!!

” التقرير ” المصطنع الذي خرج من مطبخ اليهود الصهاينة بان ” خامنئي يخطط للهروب إلى موسكو” يكشف مدى حماقة الاعلام العربي الذي تماهى مع هذا الخبر و صدقه عن جهل او الخبث، نشرته كخبر استباقي “التايمز البريطانية ” لاعطاء المصداقية له و الانتشار الواسع ضمن الحرب النفسية ورالاعلامية !

الخباثة الإنجليزية تمازجت مع الحقد اليهودي و الحماقة الصهيونية بالتعاضد معا و التنسيق لنشر هذه الأكذوبة الفاضحة ، و قد تبين لاحقا من خلال تقرير الكاذب ان اصل هذا الخبر السخيف خرج من مطبخ اليهود في تل ابيب و على لسان احد جنرالات السابقين في الجيش و الاستخبارات اليهودي الصهيوني!

هذا الخبر تلقفته ماكينة الإعلام الغبية العربية لتنفث فيه بالتمازج مع الحقد و الخبث و تبنته كواقع و حقيقة للتأثير على العقل الجمعي العربي الجاهل الذي يصدق الأكاذيب اكثر من تصديقه لعقله الذي يصف من يصدق حديث الحمقى بانه اشد حماقة منه و ربما ينطبق تعبير اكثر خباثة ايضا على بعضه!

في السياق ذاته يدلوا الوقح المجرم ترامب بدلوه في الماء العكر الذي قدمه له النتن ياهو و يعود لتكرار ذات السمفونية السخيفة حول تغيير النظام في ايران و”البلد الجميل”الذي عرفه قبل سنين، و لم ينسى ان يصور أحلامه المجنونة بان تكون “إيران رائعة”!المفردات ذاتها التي وصف بها بلدان عديدة .

هذه المفردات يعود اليها في كل مرة يتصور خياله الخام الجدب بأن ايران على “حافة السقوط” و يقع في ذات الأخطاء الجسيمة السابقة و تعود ” حليمة إلى عاداتها القديمة”!

‌ترامب الذي يجهل ديمغرافية ايران و تطوراتها و انجازاتها بعد الثورة الإسلامية يصدق الأكاذيب و يروجها عن جهل او الخبث .

ايران في عهد الثورة الإسلامية خاصة في ظل ولاية الامام الخامنئي شهدت ثورة علمية و صناعية و تكنولوجية و عمرانية لم يشهدها اي بلد في العالم بعد الصين هذا المشهد الايراني يصعب على شخص مجنون مثل ترامب ان يفهمه و يقرأه،فهذه طهران العاصمة توسعت خلال عقدين بثلاث مرات و شهدت قفزة نوعية .

العاصمة الإيرانية تحديدا شمالها و كذلك مدن الشمال الإيرانية و جنوبها أجمل حتى من العديد من البلدان الاوربية من حيث التطور العمراني و الطبيعة الجميلة ، في النظافة انظف من عاصمة الخبث البريطانية و انظف من شوارع في المدن الأمريكية التي يلتحف الناس فيها بالنساء وسط القمامة!

في علوم النانو و تكنولوجيا النووي وصلت إيران إلى مرحلة جدا متقدمة يخشاها اليهود الصهاينة و الاعداء ، لذلك يحاربونها و يشنون عليها حربا شعواء إعلاميا و نفسيا و عسكريا !

‌في احدى خطبه يقول المرشد الأعلى السيد خامنئي:

‌” ام الشاه -( المقبور) تقول في مذاكرتها ما يلي :

تقول ام الشاه المقبور في مذكراتها” في احدى الايام أتاني “الشاه”ابني و هو في حالة عصبية يرثى له و منزعجا شديدا من الأمريكيين و هو يقول”ما هذه “الملكية “القذرة التي لا يستطيع ” الشاه”ان يقرر و ان يعرف ماذا يجري في بلاده “! “الأمريكيون يطيرون بمقاتلاتنا إلى فيتنام ولا يخبرونني”!

ترامب يتوهم ان بإستطاعته ان ينفذ سيناريوا فنزويلا في ايران و لا يعلم ان الجمهورية الاسلامية ليست كغيرها من البلدان ، يحكمها فقيه و شخصية دينية تمثل منهجا و عقيدة و خط رسالي لا يرقى اليه احد من حكام العالم ، له امتداد و انصار و تابعين له بمئات الملايين ، يمثل لهم قطب الرحى!

السيد خامنئي امتداد لمدرسة الرسالة المحمدية ولنهج أئمة اهل البيت ع ، قراءة هولاء الحمقى مثل ترامب و النتن ياهو و نظراءهما استعلائية خبيثة ، فهم جربوا إيران و جرّبوها قيادتها تلقوا الصفعات  ، اهينوا اهانة فاحشة في محطات عديدة و فشلوا في مخططاتهم الشيطانية، واليوم سيفشلون .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *