امريكا تعتدي على فنزويلا بضربات جوية رغم ان هذه الدويلة غير معادية و حتى الشعب لم يخرج للشوراع للتظاهر ، امريكا وعينها على ثروات فنزويلا النفطية / لذلك تسعى للسيطرة عليها او عبر العملاء فهي تعيش في ازمة اقتصادية كارثية ٣٨ ترليون دولار ديون امريكا .
اجابة من العقلاء لا توجد بان امريكا ما فعلت و تفعله في فنزويلا حتى تعتدي عليها عسكريا ، هذا هو ترامب داعية السلام !
هذا السيناريو طبقوه على العراق ،،في ايران حاولوا و فشلو ،، اما الان فالعدوان على فنزويلا و في عاصمتها و ضرب منشآت الطاقة و مواقع عسكرية
اين دعاة السلام ؟
في العراق هل يتصور ” العقلاء ” ان سافايا تاجر المخدرات كمبعوث للمجرم ترامب جاء ليهدي السلام للعراقيين ؟؟؟او انه جاء ليضخ الحيوية في الاقتصاد العراقي ؟؟
ام هو مبعوث الفوضى و الفتنة و الاجرام و الارهاب تحت عناوين براقة يروج لها السذج و بعض النخب االاعلامية الفاشلة او الممولة ،، سافايا ليس الا داعية حرب و الفوضى و الكراهية و الفرقة في العراق من اجل تنفيذ سيناريو امريكا و اجنداتها ،
لذلك من الخطأ السكوت على اي تصريح يطلقه سافايا بخصوص الوضع الداخلي العراقي ،، يجب ردعه و طرده من العراق و عدم استقباله من قبل اي مسؤول عراقي لافشال مهمته العدوانية و الفتنوية ،،
امريكا تريد السيطرة على ثروات العراق وهذا لا يتأتى لها الا اذا جردت العراق من مكامن قواته وهي المقاومة و سلاح الفصائل المقاومة .
فسلاح الفصائل الارهابية في سورية لا تشكل خطرا على امريكا لانها عميلة و مرتزقة وهي تمارس دور الارهاب و الميليشيات الاجرامية ضد المكونات السورية و هي جيش فصائلي موازي يقوده زعماء الارهاب الاجانب من الشيشان و الايغور و الاوزبك و غيرهم منها القاعدة و داعش التي تدعي امريكا محاربتها ،، فهذه الميليشيات لا يتحدثون عنها رغم خطرها الكبير على امن المنطقة كلها و خاصة امن العراق .
لذلك عدوان امريكا اليوم على فنزويلا لا ينفصل عن العدوان على كل المنطقة و لا ينفصل عن ترويج الفتنة و الاضطرابات في ايران و العدوان الصهيوني ضد لبنان .
تذكروا قبل يوم صرح المجنون ترامب بانه سيتدخل في ايران اذا هوجمت المظاهرات و تعرض المتظاهرون ل(( القتل ))!!
هذا التصريح غير منفصل عن العدوان على فنزويلا بمثل هذه الوحشية.
و لكن هذا المشهد في فنزويلا يثبت اكاذيب ترامب بانه اخمد ٨ حروب في العالم وهو يشعلها في بداية العام الجديد في فنزويلا الامنة المسالمة .
المشهد الفنزويلي ربما يراد منه اهداف و رسائل دولية و الى مختلف خصوم امريكا ،، ولكن من المؤكد ان امريكا تعيش ازمة كبيرة و خانقة اقتصاديا و هي تتجه نحو السقوط ،، هذا السيناريوا الذي يطبقه ترامب في فنزويلا سيكون فاشلا اذا اراد اعادة تنفيذه في ايران او عموم المنطقة ،، لان امريكا كانت في السابق فاشلة في مشروعها ضد الاحرار و الشرفاء في منطقتنا ،، و بالتأكيد ستفشل اذا ما حاولت مجددا ضد دولها ،، لان ايران قوية فهي تقاوم منذ اكثر من ٤٥ سنة مشاريع امريكا و افشلتها رغم الكبوات .
و هنا مجددا السؤال يطرح نفسه :
الم يقل ترامب انه يحارب تجار المخدرات في المياه الاقليمية الفنزويلية ؟
فما علاقة قصف العاصمة و الاعتداء العسكري لمنشآت عسكرية و إقتصادية بقضية المخدرات ؟
عموما هذا العدوان يتضمن رسالة مزدوجة ، و امريكا لا تتأدب اذا لم يتم ضرب مصالحها في المنطقة و اخراجها خاسئا ذليلا !
امريكا بلا شك تسير نحو الانهيار و السقوط الحضاري ،، وهذا ما تشاهدونه هو بريق لبداية سقوط امبراطورية امريكا المجرمة المتوحشة
” الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل “!


