حديث ” فصائل بلا بنادق و خطاب” حصر السلاح ” السخيف كل هذه المسرحيات هي حرب اعلامية نفسية شرسة تقودها امريكا و إسرائيل و باقلام و اصوات عربية و (( عراقية )) مدعومة بسيل من الاموال و القنوات الاعلامية الاقليمية و موجهة فقط ضد مكون واحد و لا غير وهو المكون الشيعي !
هسه تگولون هذا خطاب طائفي و فتنوي ، قولوا ما تشاؤون ، الشمس لا يحجبها الغربال ، والحقيقة لا يمكن اخفاءها و طمسها بفذلكات اعلامية و تخريجات فاشلة .
التخلص من ” سلاح الشيعة ” و ليس الفصائل فيما يبقى الكوردي ( ميليشيات بيشمركة) محتفظا بسلاحه ، و السلاح السني تحت الارض او فوقها على الاراضي السورية و ربما حتى في المعسكرات التركية او حتى داخل القواعد الامريكية المنتشرة كبيت العنكبوت في العراق ، هو ضرب من الجنون و مؤامرة خطيرة ان لم يتم الوقوف بوجهها بكل قوة و اغلاق الأصوات التي تمارس العهر الإعلامي ضد سلاح الشيعة و المقاومة .
لا نعتقد ان الفصائل الشيعية اي المقاومة و الحشد الشعبي ذاكرتهم ميتة او في اجازة كي ترضخ و تقبل بمثل هذه الافكار و المشاريع حتى وان ” اطبقت السماء على الارض “! هذه مؤامرة و خطة ممنهجة امريكية عربية صهيونية تشمل كل محور المقاومة او ما يسمونهم الهلال الشيعي ، تنفيذها اصعب من قلع الجبال ، فجمهور محور المقاومة في المنطقة و الشرق الاوسط هم الاغلبية من اليمن الى الخليج و الجزيرة العربية و مرورا بالعراق و ليس انتهاءا بايران هم الاغلبية والاكثر عددا و الاقوى من حيث التسلح و الاكبر من حيث الثروات و المعادن ، فباي حق يتنازل هذا المحور و المكون الاكبر ( شيعة شرق الاوسط ) وهم فقط في هذه النقطة ٢٠٠ مليون باي حق يتنازل للضغوط الاعلامية الفاشلة و الحرب النفسية العاجزة عسكريا و الساعية اعلاميا لالحاق الهزيمة بمحور المقاومة او لنقله بالشيعة ؟؟؟
هذه القراءة ليست عاطفية و لا وهمية هذه هي الحقيقة انتبهوا يا شيعة العراق و المنطقة الهدف هو انتم و ثرواتكم فهم لا يفرقون بين العراقي و اللبناني و الايراني و اليمني ، عيونهم هي السيطرة على كل المنطقة ، الم يقل المجرم النتن ياهو انه يريد تغيير وجه الشرق الاوسط ؟؟ هذا حلمه و لن يتحقق الا بنزع سلاح الشيعة في العراق و لبنان و اليمن و تدمير منظومة الصواريخ الايرانية او اسقاط نظام الجمهورية الاسلامية العمق الاستراتيجي للشيعة !
اليهود الصهاينة يحلمون ب ” إسرائيل الكبرى ” ، هذا الحلم لن يتحقق قبل ازالة العقبة الكبرى وهي سلاح الشيعة و ضرب قادتهم ، المشهد اختصره عتاة المجرمين نتن ياهو ، تغيير وجه المنطقة !
و اخيرا ! ” السلاح زينة الرجال “!
” واعدوا لهم واستطعتم من قوة و من رباط الخيل الخ الاية الكريمة ”
و لم تقل الاية المباركة ” اعدوا لهم الكرسي و البرلمان و تسليم السلاح”


