قائمة الارهاب العراقية الامريكية ضد الشيعة

قائمة الارهاب العراقية الامريكية ضد الشيعة
إدراج فصائل المقاومة في قوائم الإرهاب يُعد تحولًا سياسيًا خطيرًا يعكس تبعية الحكومة العراقية لضغوطات خارجية. هذا القرار يفتح الباب لتأويلات سياسية تهدد الوحدة الداخلية ويزيد الانقسامات السياسية في العراق، ما يضعف دور الدولة في المحور الإقليمي والدولي....

الاطار التنسيقي الصامت

يبدوا الاطار التنسيقي الشيعي صامت و متماهي مع صوت الحكومة العراقية بشخص السوداني  بوضع ابناء الطائفة الشيعية من محور حزب الله و ايران في قائمة الارهاب !  صمته له دلالات اذا لم يبادر في التنديد بهذا الموقف و سحب هذا الادراج الوقح لجماعات المقاومة التي دافعت عن شرف و كرامة كل الامة ،، هذا الموقف المخزي قد يتجرأ من يأتي بعد هذا الانسان غير العاقل في رئاسة الحكومة لوضع حتى ابناء العراق الشرفاء و ربما مراجعنا العظام  ضمن القائمة التي يسمونها  ارهابية !

تحولات القرار السياسي

ليس هناك اي ضغوطات على اي من حكومات العالم لتنفيذ قرار غير صادر من مجلس الامن ( حتى وان صدر ) هذا القرار امريكي إسرائيلي بامتياز يقف خلفه اناس اما اغبياء و اما مدسوسين و موالين لامريكا و الصهاينة و مبغضين للشيعة .

هذه مصر بل هناك دول عربية و اسلامية لم تفعل مثل ما فعلته حكومة السوداني ، هذا الموقف له تداعياته على الاوضاع  السياسية في العراق ، الواضح ان السنة سوف يعيرون على الشيعة و يقولون لهم ان حكومة العراق التي يرأسها شيعي قدم اعترافا ضمنيا لإسرائيل و اقدم على خطوة لم يقدم عليها السني في العراق ،

ربما نشهد قريبا  تصعيدا امنيا و سياسيا وتوترات على مستوى البلد كله ، من اجل ولاية ثانية يضحي السوداني و من يقف في الحكومة خلفه بكل السيادة الوطنية و بالمبادئ و القيم ، و ينخرط في تحالفات مشبوهة و التطبيع من سرا مع الصهاينة .

من يضمن ان لا يتعرض كل شريف و وطني للاعتقال بمجرد ان يضع قدماه على ارض  مطار بغداد او النجف ؟؟

إنّ إدراج فصائل محلية في قوائم الإرهاب يعكس تحوّلاً بنيوياً في طريقة إدارة الدولة للملف الأمني والسيادي. فالقرار لا يُقرأ بمعزل عن الضغوط الدولية المعقّدة ولا عن محاولات إعادة تشكيل موازين القوى داخل العراق. كما أنه يفتح الباب لتأويلات سياسية عميقة تتعلق بموقع بغداد في محورَي النفوذ الإقليمي والدولي. وتجاهل هذه الأبعاد يفاقم الانقسام الداخلي ويضعف بنية الدولة ومؤسساتها.

هذا الادراج السخيف يجب ان لا يمر بسلام ، الامر بحاجة الى وقفة وطنية اسلامية  شيعية .. يا حيف ان يكون رئيس وزراء شيعي لحكومة محسوبة على الشيعة يثبت اسمه للاجيال القادمة في قوائم المغضوب عليهم و ممن شكلوا عارا على الشيعة مطيعا لاوامر تل ابيب و واشنطن في سابقة خطيرة لم يفعلها اي شيعي على مستوى زعيم او قيادة أو رئيس دولة سوى (( السوداني ))!

وزر هذا العار يتحمله ليس فقط السيد السوداني بل الحكومة بكل وزراءها و نواب البرلمان بكل اعضاءه و الاطار التنسيقي بكل كياناته ! الصمت على هذا الموقف يسجله التاريخ كوصمة عار !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *