المدير العام السابق لسكك حديد العراق: خط سكة الحديد البصرة – شلامجة لا يتعارض مع تطوير ميناء الفاو

ربط سكك حديد البصرة-شلامجة لا يتعارض مع تطوير ميناء الفاو وطريق التنمية، ويعزز نقل الركاب والبضائع بين إيران والعراق، مع تنفيذ إزالة الألغام ومدّ القضبان، ما يهيئ أساساً للتعاون الاقتصادي المستدام وتبادل التجارة....

 

المدير العام السابق لسكك حديد العراق: خط سكة الحديد البصرة – شلامجة لا يتعارض مع تطوير ميناء الفاو

 

الصورة 1 – المدير العام السابق لسكك حديد العراق

وفي اجتماع لمراكز الفكر بين إيران والعراق طرح موضوع: أفضل اجابة على العراقيل بشأن إقامة خط سكة حديد البصرة-شلامجة، وخصوصاً الادعاء بتعارضه مع تطوير ميناء الفاو ومشروع طريق التنمية، هو تفعيل هذا المسار في أسرع وقت ممكن واستفادة الشعب العراقي من منافعه.

***

الصورة 2 – مشروع ميناء الفاو وطريق التنمية

انعقد اجتماع مركز الفكر الإيراني العراقي يوم الثلاثاء 9 سبتمبر ٢٠٢٥ بمبادرة مركز السحاب من ایران و مركز الرواق من العراق بشكل افتراضي بعنوان «دور البنى التحتية الاتصالیة في خلق الوحدة بین الدول الإسلامية» وبمحور ربط سكك حديد إيران والعراق عبر مسار سكة حديد البصرة-شلامجة.

#السكك_الحديدية #البصرة_شلامجة #خانقين_خسروي #بدرة_مهران #التعاون_الاقتصادي #البنية_التحتية

الصورة 3 – مشروع خط سكة حديد البصرة-شلامجة

في هذه الجلسة حضر من الخبراء البارزين الإيرانيين والعراقيين لا سيما المهندس يونس الکعبي، المدير العام السابق لسكك حديد العراق.[1]

أشار المهندس يونس الکعبي إلى أهمية تطوير النقل السككي بین إيران والعراق حيث قال: حكومة العراق تحملت حتى الآن ضغوطاً سیاسیةً قابلَةً كبيرة للمضي قدماً في مشروع البصرة-شلامجة. مع ذلك استملاك الأراضي في العراق كخطوة أولیة لعمليات الإنشاء لتشغيل خط السكة الحديد قد نفذت. كما أن تنفيذ عملیات مد القضبان الحديد بوصفه التزام العراق في هذا المشروع أُوكل إلى شركة إسبانیة وتم تأمین موازنته.

الصورة 4 – عمليات مدّ القضبان

 كما أن عملیات إزالة الألغام بوصفها التزام الجانب الإيراني في هذا المشروع قد بدأت بصورة مهنية وهي قيد التنفيذ.

الصورة 5 – عمليات إزالة الألغام

وأضاف مشيراً إلى برامج تطوير موانئ العراق وعدم تعارضها مع الربط السككي مع إيران عبر البصرة-شلامجة قائلاً: من المتوقع أن يتم تشغيل المرحلة الثانية من ميناء الفاو بحلول عام 2029 و كما سيرفع مستوى ميناء أمّ قصر إلى مستوى مقبول. وبالتالي، يجب أن يتم أيضاً عبر ميناء الفاو وسائر موانئ البلاد تبادل التجارة مع العراق من قبل الدول الأخرى؛ لأن هذا الميناء يعد بوابة «طريق التنمية». وفي الوقت نفسه، فإن مسارات النقل في العراق مفتوحة مع جميع الدول بما فيها إيران ولا يوجد اي عائق في هذا المجال. ومع ذلك ففي حال استخدام مسار البصرة – شلامجة لنقل البضائع بالإضافة إلى نقل الركاب، ففي المرحلة الأولى يجب أن تنقل عبر هذا المسار فقط البضائع المنتجة في إيران و بضائع الدول الأخرى أو البضائع المخلصه في الموانئ الإيرانية فلا ينبغي أن تدخل العراق عبر هذا المسار.

وأضاف أيضاً: من البديهي أنه بعد بدء نقل البضائع من مسار البصرة-شلامجة و ازدهاره عندما يتحقق دخل مالي ملحوظ للعراق، ستزول المخاوف ويتوفر الأساس اللازم لتطوير التعاون والبرامج المشتركة بشكل أوسع.

في الواقع، أفضل رد على العراقيل بشأن إقامة خط سكة حديد البصرة-شلامجة هو تفعيل هذا المسار بأسرع وقت ممكن واستفادة شعب العراق من منافعه.

ربط سكك حديد إيران بالعراق عبر معبر البصرة-شلامجة جارٍ بين البلدين منذ نحو عقدين، لكنه لم يصل إلى نتيجة نهائية بسبب وجود معوقات فنية وسياسية لا سيما في الجانب العراقي مثل عرقلة المشروع بادعاء تعارضه مع تطوير ميناء الفاو. وفقاً لأحدث اتفاق بين مسؤولَي البلدين، التزمت إيران ازاله الألغام  من أول 16 كيلومتراً من المسار، وبناء جسر متحرك بطول 800 متر على شط العرب، فيما التزم الجانب العراقي بإنشاء خط سكة حديد بطول 33 كيلومتراً. بعد هذا الاتفاق في 2 سبتمبر ٢٠٢٣ اتفق مسؤولو البلدين، ضمن مراسم وضع حجر الأساس للمشروع، على أن ينجز هذا الربط خلال 18 شهراً، وقد مر الان 6 أشهر من تلك الفترة الزمنية المحددة ولم تتم بعد التزامات الطرفين بشكل كامل.

[1] مرکز رواق بغداد للسیاسات العامه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *