الضد النوعي : هو خصم أو عدو، لكن يشاركك في الأصل أو المجال نفسه. فهو يشبهك في النوع أو المجال أو المنطلق، لكنه يختلف معك في الاتجاه أو الرؤية، كثيرة هي مخططات الاعداء ضد اتباع اهل البيت جمهورا او انظمة حكم ، والعراق الذي هو موضوع المقال تعرض وسيتعرض لمؤامرات تختلف في تدرجها من الشديد الى الاشد حسب مخطط الاعداء،ونحن احيانا نكون مادة الفعل المعادي لأنفسنا ووجودنا بعلم او بغفلة وهذا مايعرفه كل لبيب مطلع على مجريات الامور ، فمن نزاع طائفي وقتل علىً الهوية،الئ تواجد تنظيمات القاعدة ثم داعش سيئة الصيت ،التي دفع فيها الشعب العراقي ومحبي اهل البيت انهارا من الدماء الزكية اضافة للخسائرالاقتصادية التي تقدر بالترليونات وتأخر وتيرة التطور الحضاري والثقافي والاخلاقي الذي يفترض ان يتحقق بعد زوال شبح الديكتاتورية المقيت الذي احال العراق بسبب تهوره الئ اطلال ! وبرزت للسطح مؤامرات وحوادث كلها تستهدف الامن المجتمعي ،صحيح ان المتصدين ليسوا فقهاء ولامعصومين لكنهم لم يحسنوا صنعا لتطوير البلد بسبب او بدونه لكن المعوقات الموضوعية للواقع العراقي لم تتح الفرصة لتحقيق طموح المهمشين والمظلومين الذين عاشوا ارهاصات وآثار المرحلة السابقة التي اطلق عليها مرحلة تحكيم المعادلة الظالمة كما اسماها شهيد المحراب رضوان الله تعالى عليه ،وكل معارك الاعداء كانت مشهورة وواضحة المعالم وسهولة التعبئة لأجهاضها ،لكن مايجري في هذه الفترة من اثارة نعرات وتقولات من هنا وهناك قد تربك الشارع وتؤدي الئ صراع النوع مالم تطوق بحكمة مركزة ان جاز التعبير ! الذي يخطط لها الاعداء ليس تهريج في فضائية او اسطر في صفحات التواصل الاجتماعي ! بل هو مخطط خطير وخطير جدا لأستعداء الشيعة علئ بعضهم ( الضد النوعي ) الذي قصدته في عنوان مقالي ! فشحن الساحة والاكثار من الفعل ورد الفعل الاعلامي قد يدفع بنا الئ كارثة تصادمية مالم تفعل الحكمة في القول والعمل والنشر ! ان الذي يسعئ لبلبلة الساحة لكي يربك موعد الانتخابات هو الخطرلانه قد يدفع بأتجاه حكومة طوارئ كما يحلو للبعض ان يروج له ! ان المواقف السياسية والعملية في البلاد تحتاج لتروي واعتماد مصادر واقعية لتحليل الامور او اتخاذ موقف معين منها ! اما الاصغاء لتهريج اعداء العراق في الخارج هو اخطر كل ما عشناه ونعيشه لاحقا ! فالحذر من المجازفة بمصير الناس لأرضاء شلة محددة منتفعة مما قد يجري لاحقا لاسامح الله .


