يا سمي المجتبى وياسيرة أمير المؤمنين، ويا شهادة أبي عبد الله الحسين.
يا نفحة المعصومين ، يا غيرة أبي الفضل العباس بن سيد الموحدين .
مذ كنتَ طفلا صغيرا ولسانك يلهج بذكر المقاومة والمقاومين.
مذ كنتَ شابا وسلاحك محمولا على اليمين .
أفنيت عمرك قائداً نبراسا لكل المجاهدين .
أبَّنَك مراجع الدين ، وبكتك عيون المؤمنين ، واستقبلك الشهداء والصديقون .
كيف لا، وقد كنت مصداقا لقوله تعالى ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه )، بهذه الاية الكريمة ابَّنَك المرجع الأعلى في مدينة أمير المؤمنين .
يا علاّمة الدين وحجة الإسلام والمسلمين، كما وصفك المرجع الأعلى للمؤمنين.
يا درة لبنان ويا محل افتخار ولي أمر المسلمين .
يا غيرة العباس وانت تخاطب أعداء الدين ( اتعطوني الأمان وأهل غزة لا أمان لهم ).
يا صوت الحسين وانت تصدح ( إلا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين ، بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة).
ولأن إيمانك اثقل من الجبال احتاج عدوك إلى عشرات الأطنان من القنابل لتقضي شهيدا على طريق القدس .
ولأنك سليل سيد الموحدين حيث تلقى ضربة سيف عدو الله ابن ملجم الذي يقول( اشتريته بألف وسممته بألف ، ولو كانت ضربتي هذه لجميع اهل الكوفة ما نجا منهم احد).
وانت كذلك يابن المرتضى ، اجتمعت على قتلك قنابل الأمريكان ، وطائرات الصهاينة ، ومخابرات المطبعين ، وأموال الخليج .
هنيئا لك الشهادة ، وهنيئا لك وانت تعانق سيد الشهداء في عليين
وهنيئا لمن سار على نهجك وتمسك بعروة الدين محمد واله الطاهرين .

