السوق لا يعاقب إلا الخاسرون

السوق لا يعاقب إلا الخاسرون
الاستثمار في الأسهم ليس حظاً بل انضباط نفسي وفهم للأرقام. النجاح يقوم على تحديد نقاط الدخول والخروج، ضبط الخسائر، تنويع المحافظ، والتحليل المالي الدقيق، فيما يبقى فن إدارة المخاطر أساس حماية رأس المال وضمان الاستمرارية....

دوما ان الصفقة الخاسرة لاتعتبرها فشلا هي ليست فشلا … بل هي تكلفة التعلم ، ان مسالة ضبط السلوك العاطفي في سوق الاسهم هو أحد أهم أسرار النجاح في التداول والاستثمار ، فالسوق ليس فقط أرقاما وتحليلات… بل هو أيضا  لعبة نفسية ،فعلا سوق الأسهم لعبة نفسية والصبر وفن ادارة القرار وقت الهزات السعرية مهمة صعبة جدا على المستثمر ونقولها سابقا من لا يتحكم في عواطفه يتحول بسهولة إلى ضحية لتقلبات السوق وفريسة لبقية المستثمرين الرابحين.

يبقى السوال المهم هل النجاح في عالم الأسهم يعتمد عل الحظ ؟ ام على فهم إدارة فن الأزمات والإشاعة واه من الاشاعة ؟ ام النجاح مبني على قواعد ذهبية يسلكها المستثمر

بالتأكيد فهم القوائم والتقارير المالية مهمة جدا لتصويب الطريق الاستثماري وتحديد طبيعة المرحلة من بيع او شراء السهم وبالتأكيد ايضا ان من يقسم ظهر المستثمر سواء كان مضارب او مستثمر طويل الأجل هو ضبط السلوك العاطفي المشكلة ان السوق لا يرحم ولا يجامل بل يسحق من يخسر نعم انه يسحق من يخسر  وأصعب شي في اعتقادي هو :

  • تحديد نقطة الدخول لسهم ما للشراء سواء كان في وضع العادي الركود او الاستقرار السعري او وقت الهيجان السعري في الصعود او وقت الاضطراب السعري صعود ونزول
  • تحديد نقطة وقف الخسارة هذا سوال جدا مهم يجب على المستثمر ان يحدد هذه النقطة التي فيها عليه ان يتخذ القرار الشجاع وهنالك إشعار في بعض التطبيقات  stop loss  قد يكون القرار مؤلم ولكنهه مهم لوقف الخسارة.

تحديد نقطة جني الارباح …هذه النقطة التي قصمت ظهر البعير ….وانا شخصيا سابقا مررت بها وتحول الربح إلى خسارة ثقيلة جدا والطمع هو الذي يقسم الانسان ويحول الربح احيانا إلى نقطة ارتدادية في الخسارة .

المشكلة القاتلة احيانا المستثمر يتخذ قرارا بالبيع تحت تاثير الخوف والهلع من الخسارة دون ان تكون له استراتيجية في وضع خطة الانسحاب واين يكون التعويض ومتى يكون التعويض في نفس السهم ام غيره.

واحيانا العكس يتخذ قرار بالشراء لأنه يطمع بالربح تحت تاثير مشاعره دون فهم لغة ارقام القوائم المالية.

القرار الاستثماري الحقيقي

القرار الاستثماري الحقيقي والذي بشكل عام هو الناجح  هو القرار الذي ياتي من لغة الأرقام وليس من التحليل الفني او التحليل المالي وقالوها ان صوت السوق الحقيقي لا ياتي من الضجيج بل من لغة الأرقام ،بالتأكيد الشخص الذي يشتري بلا تحليل فني وتحليل مالي للسهم هو شخص يطارد الوهم احيانا يربح ولكن احيانا كثيرة يخسر ويندم على ذلك .ان عملية تحديد القاع السعري هي مشكلة صعبة جدا تواجه المستثمر  لأنه إذا باع في القاع السعري أحيان هو باع نتيجة العاطفة او اليأس ولكن هنا يلعب دور فهم السوق وتحليل mackd وايضاً RSI وفن فهم الإشارة والتحليل المالي للسهم حتى يحدد القاع السعري والذي يرسم السياج القادمة في البيع او الشراء

الكثير من الأشخاص يضعون كل البيض في سلة واحدة حيث يضعون كل أموالهم في سهم منتج واحد ولكن ان اصاب هذا السهم شيء ما ونزل قد يخسر كل رأسماله.

لهذا التنويع السهمي مهم جدا وان توزع راسمالك بين الأسهم اثبتت التجارب الميدانية هو افضل من الانفراد بسهم شركة واحدة.

فهم أدوات التحليل المالي للبيانات المالية

الواضح للعيان ان الاستثمار الناجح هو علم فهم أدوات التحليل المالي لبيانات المالية للشركات ،الصبر في ادارة المشاعر والتصرف في القرار دون الانفعال وقت الأزمات والتقلبات السعرية والانهيارات السعرية لان القرار فيها مصيري .

ان فن ادارة المخاطر  مهم جدا للمستثمر والتي تتلخص في فكرة واحدة، كيف تحمي راسمالك من الضياع دون ان تحرم نفسك من فرصة الربح هو قرار صعب لمرحلة صعبة خاصة وقت الانهيارات والاهتزازات السعرية.

ان فن ادارة المخاطر هو علم ونظام نفسي واستثماري هدفه تقليل الخسائر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *