موفق زيدان كان مراسلا لقناة الجزيرة في باكستان ثم افغانستان و كان عضوا في تنظيم القاعدة بقيادة اسامة بن لادن و الظواهري و احد عيون الاستخبارات الامريكية بالتنظيم رغم نفيه ذلك كتغطية على عمله كمخبر و مراسل !، تقمص دور ” الاعلام ” كمراسل للجزيرة الا حقيقة شخصيته كانت واضحة للعيان حيث كان عميل مزدوج و ارهابي في ذات الوقت ، امريكا اتهمته بانتماءه للقاعدة في وثيقة نشرته و كالة الامن القومي الأمريكي بعضويته في تنظيم القاعدة و علاقاته المؤكدة مع تنظيم اخوان المسلمين ، انكاره لا ينفي حقيقة انتماءه ، و اتهام امريكا له بهذا الانتماء لا يعني انه بطل من أبطال ” التحرير” او ” الثائر ” في وجه المشروع الأمريكي ، بل العكس هو الصحيح كما هو حال صاحبه المجرم الجولاني الذي خصصت امريكا لرأسه و القبض عليه ١٠ مليون دولار ! و ياتي ترامب ليصافحه و يرفع عنه و عن عصابة الحكم العقوبات و يخرجه و عصاباته من قائمة الارهاب ! فيما السفير الأمريكي في انقرة والمبعوث الخاص لواشنطن إلى لبنان ” توماس براك يقارب بينه و بين ” جورج واشنطن “!!
تحالف العملاء والإرهاب: ازدواجية المعايير الأمريكية
هذه ليست ازدواجية معايير بخصوص العملاء و المرتزقة بل هو اداء مسرحي واضح لاجهزة المخابرات الامريكية في تأهيلها للعملاء بعد تسويقها لهم على الشعوب ، والدليل هو ما يلمس اليوم من التحول في التعاطي الإعلامي و السياسي لمثل هذا العميل ( موفق زيدان ) مع النهج الأمريكي و مدحه لأمريكا و ثناءه على المجرم ” توماس براك ” الذي يرى في لبنان محافظة سورية ضمن ” بلاد الشام الكبرى “!!
تاريخ موفق الزيدان و علاقاته السرية بالمخابرات الأمريكية من جهة و عضويته في تنظيم القاعدة تكشفت اكثر و اكثر بعد قرار الاستقالة من الجزيرة و الانتقال إلى ساحة اخرى للعب دور اكثر اهمية بالنسبة لمشغليه !
بعد احداث سورية و تفشي جرثومة ” الربيع العربي ” انتقل موفق زيدان الى تركيا و من هناك بدأ نشاطه الارهابي بالتنسيق مع الاستخبارات التركية ، خلع لباس الصحافة كاعلامي لقناة الجزيرة و تزعم احدى فصائل المسلحة التابعة لاخوان المسلمين فرع سورية و كانت تعمل تحت امرة القاعدة و من ثم هيئة تخريب الشام ، و استقر في تركيا محرضا المجتمعات العربية على الفتن الطائفية و الفوضى و نشر الكراهية ، للتوضيح لابد من القول ليس هناك اي تناقض بين تنظيم القاعدة و جماعة الاخوان المسلمين كما يدعي زيدان و خاصة الفرع السوري للإخوان ، معظم الارهابيين التكفيريين تخرجوا من مدرسة اخوان المسلمين بدءا بجماعة التكفير و الهجرة في مصر و ليس انتهاءا بجماعة ” الإخوان ” التكفيريين التي احتلت مكة المكرمة في عام ١٤٠٠ !
الجدير بالذكر ان زيدان كان يرافق اسامة بن لادن في اغلب تحركاته و يجالس قيادات تنظيم القيادة و يجري باستمرار المقابلات و ينشر تفاصيل عمليات القاعدة الارهابية و خزان من المعلومات حول هذا التنظيم ، تقاريره لقناة الجزيرة ايام سلطة طالبان الاولى و حكومة ملا عمر كانت منتقاة بدقة تخدم اجندة الاستخبارات الامريكية و الدعاية لتنظيم القاعدة ، انكشف دور هذا التنظيم في افغانستان و عمالته لامريكا بعد تصريحات هيليري كلنتون وزيرة خارجية امريكا الاسبق ب” اننا نحن صنعنا القاعدة و الوهابية في افغانستان ” ،
نجاح المسرحية الإعلامية في خدمة مخابرات الولايات المتحدة
هذا الارهابي الطائفي و والمعروف من خلال صفحات التواصل الاجتماعي بعداءه لمكونات المجتمعات الاسلامية في العراق و سورية و كل المنطقة و تحريضه المستمر على المكون الشيعي و محور المقاومة يعينه اليوم المجرم الجولاني مستشارا له لتكتمل فصول المسرحية ” السورية ” و سلطة عصابات القتل و السفاحين .
هذه سورية الجديدة يقودها ” مكون ” من لون واحد بقيادة عميلة للموساد و المخابرات الامريكية و التركية خضع افراده لدورات التدريب على العمالة و بيع الاوطان لاسرائيل و تركيا ، فهنيئا ل” الشعب السوري ” بمستشاره الارهابي الجديد .


