الإرهابي الجولاني يعين الإرهابي القيادي بتنظيم القاعدة أحمد موفق زيدان مستشاراً “للرئيس ” !

الإرهابي الجولاني يعين الإرهابي القيادي بتنظيم القاعدة أحمد موفق زيدان مستشاراً "للرئيس " !
كان موفق زيدان عنصراً في القاعدة ومرتبطاً بالاستخبارات الأمريكية والتركية، الذی استغل الإعلام غطاءً لأنشطته، وانتقل لاحقاً لدعم الفصائل المسلحة في سوريا، ما يكشف تناقض السياسات الغربية وتوظيف الإرهاب لتحقيق أهداف استراتيجية....

موفق زيدان كان مراسلا لقناة الجزيرة في باكستان ثم افغانستان و كان عضوا في تنظيم القاعدة بقيادة اسامة بن لادن و الظواهري و احد عيون الاستخبارات الامريكية بالتنظيم  رغم نفيه ذلك كتغطية على عمله كمخبر و مراسل !، تقمص دور ” الاعلام ” كمراسل للجزيرة الا حقيقة شخصيته كانت واضحة للعيان حيث كان عميل مزدوج و ارهابي في ذات الوقت ، امريكا اتهمته بانتماءه للقاعدة في وثيقة نشرته و كالة الامن القومي الأمريكي بعضويته في تنظيم القاعدة و علاقاته المؤكدة مع تنظيم اخوان المسلمين ، انكاره لا ينفي حقيقة انتماءه ، و اتهام امريكا له بهذا الانتماء لا يعني انه بطل من أبطال ” التحرير” او ” الثائر ” في وجه المشروع الأمريكي ، بل العكس هو الصحيح كما هو حال صاحبه المجرم الجولاني الذي خصصت امريكا لرأسه و القبض عليه ١٠ مليون دولار ! و ياتي ترامب ليصافحه و يرفع عنه و عن عصابة الحكم العقوبات و يخرجه و عصاباته من قائمة الارهاب ! فيما  السفير الأمريكي في انقرة والمبعوث الخاص لواشنطن إلى لبنان ” توماس براك يقارب بينه و بين ” جورج واشنطن “!!

تحالف العملاء والإرهاب: ازدواجية المعايير الأمريكية

هذه ليست ازدواجية معايير بخصوص العملاء و المرتزقة بل هو اداء مسرحي واضح لاجهزة المخابرات الامريكية في تأهيلها للعملاء بعد تسويقها لهم على الشعوب ، والدليل هو ما يلمس اليوم من التحول في التعاطي الإعلامي و السياسي لمثل هذا العميل ( موفق زيدان ) مع النهج الأمريكي و مدحه لأمريكا و ثناءه على المجرم ” توماس براك ” الذي يرى في لبنان محافظة سورية ضمن ” بلاد الشام الكبرى “!!

تاريخ موفق الزيدان و علاقاته السرية بالمخابرات الأمريكية من جهة و عضويته في تنظيم القاعدة تكشفت اكثر و اكثر بعد قرار الاستقالة من الجزيرة و الانتقال إلى ساحة اخرى للعب دور اكثر اهمية بالنسبة لمشغليه !

بعد احداث سورية و تفشي جرثومة ” الربيع العربي ” انتقل موفق زيدان الى تركيا و من هناك بدأ نشاطه الارهابي بالتنسيق مع الاستخبارات التركية ، خلع لباس الصحافة كاعلامي لقناة الجزيرة و تزعم احدى فصائل المسلحة   التابعة لاخوان المسلمين فرع سورية و كانت تعمل تحت امرة القاعدة و من ثم هيئة تخريب الشام ، و استقر في تركيا محرضا المجتمعات العربية على الفتن الطائفية و الفوضى و نشر الكراهية ، للتوضيح لابد من القول ليس هناك اي تناقض بين تنظيم القاعدة و جماعة الاخوان المسلمين  كما يدعي زيدان و خاصة الفرع السوري للإخوان ، معظم الارهابيين التكفيريين تخرجوا من مدرسة اخوان المسلمين بدءا بجماعة التكفير و الهجرة في مصر و ليس انتهاءا بجماعة ” الإخوان ” التكفيريين التي احتلت مكة المكرمة في عام ١٤٠٠  !

الجدير بالذكر ان زيدان كان يرافق اسامة بن لادن في اغلب تحركاته و يجالس قيادات تنظيم القيادة و يجري باستمرار المقابلات و ينشر تفاصيل عمليات القاعدة الارهابية و خزان من المعلومات حول هذا التنظيم ، تقاريره لقناة الجزيرة  ايام سلطة طالبان الاولى و حكومة ملا عمر كانت منتقاة بدقة تخدم اجندة الاستخبارات الامريكية و الدعاية لتنظيم القاعدة ، انكشف دور هذا التنظيم في افغانستان و عمالته لامريكا بعد تصريحات هيليري كلنتون وزيرة خارجية امريكا الاسبق ب” اننا نحن صنعنا القاعدة و الوهابية  في افغانستان ” ،

نجاح المسرحية الإعلامية في خدمة مخابرات الولايات المتحدة

هذا الارهابي  الطائفي و والمعروف من خلال صفحات التواصل الاجتماعي بعداءه لمكونات المجتمعات الاسلامية في العراق و سورية و كل المنطقة و تحريضه المستمر على المكون الشيعي و محور المقاومة يعينه اليوم المجرم الجولاني مستشارا له لتكتمل فصول المسرحية ” السورية ” و سلطة عصابات القتل و السفاحين .

هذه سورية الجديدة يقودها ” مكون ” من لون واحد بقيادة عميلة للموساد و المخابرات الامريكية و التركية خضع افراده لدورات التدريب على العمالة و بيع الاوطان لاسرائيل و تركيا ، فهنيئا ل” الشعب السوري ” بمستشاره الارهابي الجديد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *