الغاز المهدر في العراق يعادل نصف ثروته

الغاز المهدر في العراق يعادل نصف ثروته
يهدر العراق كميات ضخمة من الغاز المصاحب تصل إلى 12 مليار متر مكعب سنوياً، بسبب غياب الخطط الاستراتيجية والتقنيات الحديثة، رغم قدرته على تحويله إلى طاقة كهربائية منخفضة التكلفة بدلاً من الاعتماد على النفط باهظ الثمن...

خسائر هدر الغاز

ان لتفاقم مشكلة هدر الغاز المصاحب للحقول النفطية في العراق نتائج كثيره منها اقتصادية ومنها صحية واخرى بيئية وغيرها ، إذ تشير التقارير النفطية المعلنة من قبل مؤسسات اقتصادية غير حكومية إلى أن العراق يهدر أكثر من عشرة ملايين دولار يوميًا، بسبب عدم استثمار الغاز الطبيعي المصاحب للحقول النفطية، نتيجة عدم وجود خطط استراتيجية من قبل الحكومة العراقية لاستثماره، رغم أن العراق ما زال يشتري غازه الطبيعي من دول مجاورة. كما أن كمية الغاز الطبيعي المهدر المصاحب للنفط الخام المنتج في آبار البصرة وحدها، تقدر سنويًا بنحو 12 مليار متر مكعب في العام وان سبب الهدر يعود إلى غياب منظومة استراتيجية متكاملة لاستثمار الغاز، تقوم بجمعه من الحقول المنتشرة عبر العراق من شماله إلى جنوبه.

تحديات الاستثمار والتقنيات

كما أن استثمار الغاز يحتاج إلى تكنولوجيا حديثة وأموال ضخمة، علاوة على التحديات الأمنية التي حالت دون وصول الشركات الاستثمارية للعراق،كما أن المنشآت الموجودة  قديمة وتحتاج إلى التأهيل، ولابد من  وخطة أخرى لأجل إنشاء وحدات جديدة لأستثمار الغاز المنتج حاليًا من حقول النفط لأنه غاز مصاحب للنفط ،و ايضاً يجب نصب منشآت جديدة مع الحقول الجديدة التي سيتم استثمارها ،حيث هناك كميات كبيره من الغاز في باطن الأرض ويشكل نسبة ما يقارب %30، لكن الغاز المصاحب هو الأكثر بطبيعة الحال ويشكل %70، ولأجل ذلك تم الإعلان عن جولات التراخيص الأخيرة لتطوير ثلاثة حقول غازية، هي عكاز في المنطقة الغربية والمنصورية في ديالى والسيبا في البصرة ، وبرائيي ان جولات التراخيص فيها ظلم كبير جداَ للعراق تم بهذا العقد اجحاف حق العراق من قبل اصحاب عديمي الخبره والغير متخصصين في مجال العقود والاتفاقات النفطية واصحاب الفساد السياسي

#من كل هذا الاستعراض ممكن استغلال الغاز في توليد الطاقة الكهربائية عن طريق انشاء محطات غازيه والافضل استخدام توربينات الغاز ذات الدورة المركبة لانها الافضل واكثر كفاءة وبهذا يمكن التخلص من مشكله العراق الكبرى وهي الكهرباء ومشاكلها التي امتدت لسنوات طويله .

#إن استعمال الغاز كوقود لتوليد الطاقة الكهربائية هو الأفضل قياساً باستعمال النفط كوقود، والسبب الرئيسي وراء ذلك ــ من بين أسباب أخرى ــ هو أن كلفة الوقود لتوليد الوحدة الكهربائية كيلو واط ــ ساعة (kwh) في حالة الغاز هي أرخص من كلفتها عند استعمال النفط، ولربما تنزل الكلفة إلي النصف .

يدور في ذهني سؤال لماذا هذا الإصرار في استعمال النفط والتوسع باستعماله وهو الأعلي كلفة مقارنة مع الغاز؟ لماذا لا يتم انشاء محطات جديده ومتطوره؟ رغم تهالك المحطات الكهربائية التي لا زالت تعمل منذ سنين طويله جداً

واتوقع ايضاً توجد محطات لازالت تعمل على الفحم في العراق العظيم!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *