سيتم الكشف عن هوية الشركات التي وقع رئيس الوزراء عقودًا معها (مرة أخرى ستتكبد الٲقلیم خسائر):
معلومات عن الشركتين
أجرى مركز ستاندر تحقيقا مفصلا حول حقيقة عقود رئيس الوزراء مع شركتين في الولايات المتحدة.وبحسب التحقيق، فإن الشركتين ليس لديهما مكاتب في الولايات المتحدة.أحدهما سمي على اسم جندي أمريكي متقاعد، والآخر على اسم عدة أشخاص هوياتهم غير معروفة.
مركز التحليل القياسي يجري تحقيقا مفصلا في الاتفاقية التي وقعها رئيس الوزراء الليلة الماضية مع شركتين وينشر النتائج.
تُشير وسائل الإعلام إلى أن هذه الاتفاقية وُقِّعت بين حكومة إقليم كردستان والولايات المتحدة. في الواقع، هذه اتفاقية بين حكومة إقليم كردستان، وخاصة إدارة أربيل، وشركاتها التابعة المسجلة في الولايات المتحدة وكندا.
1- شركة ويسترن زاغروس، وهي شركة مسجلة في كندا، مملوكة للقطاع الخاص لشركة LTD وهي المكان الوحيد في العالم الذي يعمل في مجال النفط والغاز في إقليم كردستان. المشرف الرئيسي عليهم هو رجل يدعى توفيق شاهين. الصورة أدناه.
2- شركة HKN للطاقة وهي شركة خاصة محدودة مملوكة لأشخاص مجهولين مسجلة في الولايات المتحدة في تم تعيين راسل فريمان، وهو عسكري متقاعد من الولايات المتحدة، رئيسًا.
صفقة مشبوهة بلا قيمة استراتيجية
ووفقًا لفريق البحث في مركز التحليل القياسي، توصلنا إلى الحقائق التالية حول هذه الاتفاقية:
1- هذه شركات من درجة B و C و ليس لها أي تأثير على السياسة والحكومة الأمريكية وليست قريبة من إدارة البيت الأبيض الحالية. ولم يعد لديهم دور آخر سوى الضغط، وهو ما حاولته إقليم كردستان منذ فترة طويلة.
2- وهي شركات خاصة صغيرة أنشئت لغرض أو مجال محدد فقط. إنهم يلعبون دور التغطية فقط لإضفاء الشرعية على عملهم في الخارج. وإلا فلن يكون لديهم عنوان أو فريق أو مكان عمل في الولايات المتحدة وكندا. إنهم مجرد موقع ويب وعدد قليل من الأسماء. ولذلك يشتبه في أن حكومة أربيل وحدها هي المالك الرئيسي لهذه الشركة، حيث أن المكان الوحيد في العالم الذي يعملون فيه هو كردستان.
3- المشرف المالي على هذه الاتفاقية من قبل مجموعة ONEX وهي شركة استثمار رأس مال كندية تشتري فقط أسهم وسندات شركات أخرى مقابل مبلغ معين من رأس المال مقدماً لشراء بعض الشركات التي تمر بأزمات اقتصادية أو قريبة من الإفلاس وهذه الشركة هي من هذا القبيل. وهذا ما يسمى بحقن الاستثمار الرأسمالي.
4- مركز ستاندر يستغرب لماذا فعلت حكومة اقليم كردستان هذا؟ ورغم أن محكمة باريس والمحكمة الفيدرالية لا تسمحان بذلك، فإن هذه الشركات تتمتع بسمعة سيئة في الولايات المتحدة، وخاصة من قبل إدارة ترامب.
(وأخيراً من الواضح أن هذا ليس اتفاقاً استراتيجياً بين الحكومات، بل هو اتفاق داخلي لحكومة إقليم كردستان!)


