منذ عام2019 تقريبا، ضربت الماكنة
الصهـيو امريـــكية العلاقة المتينة بين الشعبين العراقي والإيــراني، وإن كان هذا الضرب خاضعا للتضليل الإعلامي، فالواقع يختلف تماما عن الافتراض؛ ولكن الحرب الأخيرة علی الجمهــورية الإسلاميــة أحدثت هزةً وقلبت السحر علی الساحر، فكان الدعم الجماهيري لإيران فوق التوقعات!
وعلی هذا أيها الناس، لابد أن نلتفت الی النقاط الآتية:
– أنهی الأعداء الحــرب بسرعة وغرابة قبل حلول شهر المحرم الحرام، لأن مجيء عاشـوراء كان سيضاعف الزخم الثوري الجماهيري ويوحد الصوت الإسلامي ولاسيما بين العراق وإيران.
ـ إن اليهود يتذكرون “خيبر” جيدا، يوم خططوا لإبـــادة المسلمين بعد صلح الحديبية وردّهم الرسول بجيشه وبقيادة الإمام علي وكان ذلك في شهر المحرم الحرام.
ـ بعد فشل الحـرب الميدانية سيتم التركيز علی الحرب الناعمة؛ لهذا ستعلو الأصوات البعـــثية القومــية التحريـــضية ضد إيران، وذلك من أجل ضرب الدعم الجماهيري الذي حققته الجمـهورية بعد انتصارها علی الكيان.
ــ ستنتشر بعض الخطابات التي تقارن بين مرجــعية السيد السيــستاني والسيد الخامنئـــي وذلك لشق وحدة الصف الشيعي الذي توحد ضد الصـــــ.ـهاينة.
ـ سيعود خطاب حـصر السلاح بيد الدولة ويُنفخ فيه من جديد، وذلك لأن الناس أدركوا قيمة السلاح بعد الحرب التي قادها حــ.ـزب الـله، وبعد سقــوط سوريا، فأغلب العراقيين شعروا بالخديـــعة التي وقع فيها الشــعب السوري، وباتوا يعلمون أن تجريد الشـــيعة من سلاحهم؛ يعني التوجه الی تسليح الشيــشان والأفـغان والجنسـيات الأخری وإدخالهم الی العراق وتسليطهم علی العزل ثم إبــادتهم.
– سنشهد تصاعد الخطاب الطائفــــي التحريـضــي، فوحدة الصوت والاستقرار لاتخدم الصـــهــاينة مطلقا!
– العمل علی تفعيل مشروع الديانة الإبراهيمـية بقوة، وذلك بالاستعانة ببعض الشخصيات في العراق المرتبطة بالمشروع منذ بدايته!
– التواصل مع شخصيات إعلامية لها عدد كبير من المتابعين، تبدأ هذه الشخصيات ببث المطلوب منها بالتدريج، سواء كان علی صعيد الخطاب القومـــي أم علی صعيد الدعـوة الی الإبراهيمية.
– التركيز علی استقطاب شخصيات إعلامية دعمت إيران في الحرب الأخيرة، وذلك لاستغلال الثقة التي منحها الناس إليهم.
بعد هذا كله نحتاج من الدولةأن تفرض سيطرتها وتلاحق كل الأصوات المحرضة، وكذلك تلاحق كل المؤسسات والفضائيات التي تسعی إلی نشر الخطاب القــومي والطائفــــ.ـي، لأن هذه الخطاب، وهذا النهج يزعزع الأمن ويخلق الفتن ويعرّض الحياة برمتها الی الخطر!
نحتاج أيضا الی كلمة النخب ودورهم في نشر الوعي بين الناس، ولفت انتباههم الی خطورة هذه الخطابات.
نرجو من هيئة الإعلام والاتصالات أن تكثف جهودها لملاحقة كل قناة فضائية أو برنامج ٍ يحاول بث الفتنة وتأجيج الوضع العام.
نطالب المؤسسة الدينية بمزيد من الاهتمام بفضـح مشروع الديانة الإبراهيمة الذي يهدف الی تذويب الهوية الإسلامية، وتسليم العراق الی الكيــان بهدوء!


