مؤمن طارق

بنكين ريكاني.. آخر الواقفين على خط الدولة
أرشیف
مؤمن طارق
بنكين ريكاني.. آخر الواقفين على خط الدولة

يقدّم النص بنكين ريكاني بوصفه نموذجاً لرجل الدولة الهادئ القادر على إدارة التوازنات وبناء التفاهمات بعيداً عن الانفعال السياسي، معتبراً أن غيابه عن المشهد الحكومي يعكس تراجع حضور الشخصيات المؤسساتية المعتدلة في العراق…

عرض المزید »
الصدر والإطار التنسيقي وجهاً لوجه من حمى الاستحقاق ومن فرّط به..؟!
أرشیف
مؤمن طارق
الصدر والإطار التنسيقي وجهاً لوجه: من حمى الاستحقاق ومن فرّط به..؟!

يكشف النص تباينًا بنيويًا بين التيار الصدري والإطار التنسيقي؛ إذ يسعى الأول إلى شرعية وطنية تستند للداخل، بينما يرتكز الثاني على التوافقات الخارجية، ما أدى إلى إضعاف سيادة القرار الشيعي وتحويل رئاسة الوزراء إلى نتاج تسويات إقليمية ودولية…

عرض المزید »
ترشيد المياه مسؤولية وطنية: من البيت إلى المصنع
أرشیف
مؤمن طارق
ترشيد المياه مسؤولية وطنية: من البيت إلى المصنع

ترشيد المياه ضرورة وطنية في العراق لمواجهة الأزمة المائية، ويتطلب تشريعات صارمة، عدادات ذكية، نظام شرائح، ورقابة فعّالة، إضافة إلى حملات توعية شاملة، لضمان استدامة المورد وحماية التنمية والأجيال المقبلة…

عرض المزید »
حين يتحوّل النفط إلى قيد: ديكتاتورية الريع في العراق
أرشیف
مؤمن طارق
حين يتحوّل النفط إلى قيد: ديكتاتورية الريع في العراق

الاقتصاد الريعي في العراق يحوّل النفط من نعمة إلى قيد يكرّس التبعية ويعطل الإنتاج والإصلاح، فيما تُمارس “ديكتاتورية الريع” عبر لغة الخوف من العجز والبطالة. الحل يتطلب مشروعاً وطنياً يعيد بناء الدولة على الإنتاج والمعرفة والعدالة….

عرض المزید »
الانتخابات اخر حلقة في الإصلاح ..!
أرشیف
مؤمن طارق
الانتخابات اخر حلقة في الإصلاح ..!

الانتخابات في العراق أصبحت غطاءً للفساد لا وسيلة للإصلاح، ويكمن الحل في تعديل الدستور وقانون الترشح وبناء مؤسسات مستقلة، وانتخاب كفاءات نزيهة تضمن مساراً وطنياً يعيد للدولة هيبتها ووظيفتها القانونية…

عرض المزید »
الاستثمار التربوي تنافس لنهوض حقيقي وواعد
أرشیف
مؤمن طارق
الاستثمار التربوي تنافس لنهوض حقيقي وواعد

يعرض حلاً استثمارياً لإكمال المدارس المتلكئة عبر شراكة مرنة مع القطاع الخاص بخمسة سيناريوهات، تُعزّز جودة التعليم، وتقلّل الزخم، وتوفّر فرصاً للطلبة الفقراء، وتخلق تنافساً تربوياً حقيقياً يُنهض بالقطاع التعليمي….

عرض المزید »