ابراهيم الدهش

مضيق هرمز .. صراع الجغرافيا ومصالح العالم
أرشیف
ابراهيم الدهش
مضيق هرمز .. صراع الجغرافيا ومصالح العالم

مضيق هرمز يمثل ممراً استراتيجياً للطاقة العالمية بين الخليج العربي وبحر العرب، يمر عبره جزء كبير من النفط والغاز، ما يجعله محوراً للتوترات الدولية، والتنافس العسكري، وورقة ضغط سياسية تؤثر مباشرة على الاقتصاد العالمي وأمن الملاحة…

عرض المزید »
العراق صدى التحديات حين يقف الشرق والغرب على ضفتي نهرٍ واحد
أرشیف
ابراهيم الدهش
العراق صدى التحديات حين يقف الشرق والغرب على ضفتي نهرٍ واحد

يقف العراق بين ضغوط الغرب والمنطقة، محاولاً تحقيق التوازن والحفاظ على استقلال محدود، ما يجعله دولة ممكنة أكثر من كونه دولة قائمة، ويستدعي إعادة تعريف هويته السياسية ومستقبله بوضوح….

عرض المزید »
الذكرى السنوية لرحيل القائد حسن نصر الله عام على الغياب وظلاله باقية
أرشیف
ابراهيم الدهش
الذكرى السنوية لرحيل القائد حسن نصر الله عام على الغياب وظلاله باقية

يُحيي لبنان والمنطقة الذكرى الأولى لاستشهاد السيد حسن نصر الله، الذي تحوّل إلى رمزٍ للمقاومة والإرادة الحرة. إرثه السياسي والعسكري والفكري ما زال حيًّا، مؤكداً أن المشروع باقٍ رغم الغياب الجسدي للقائد….

عرض المزید »
المحاصصة بين القبول والرفض وهل تنجح في العراق ، وكيف؟
أرشیف
ابراهيم الدهش
المحاصصة بين القبول والرفض وهل تنجح في العراق ، وكيف؟

يقيّم النص تجربة «المحاصصة» في العراق بعد 2003 ويخلص إلى فشل النسخة الدائمة في إنتاج دولة قوية وعادلة، مع التأكيد أن المحاصصة قد تنجح بشروط: مؤقتة، مقننة دستورياً، فصل الكفاءة عن التمثيل، وبناء ثقافة مواطنة…

عرض المزید »
المسعى العسكري الاسرائيلي للحد من الدور الاستراتيجي للعراق في المنطقة
أرشیف
ابراهيم الدهش
المسعى العسكري الاسرائيلي للحد من الدور الاستراتيجي للعراق في المنطقة

ترى إسرائيلُ العراقَ نقطةً استراتيجيةً حاسمةً تربطُ إيرانَ بسوريا والخليج، وممرّاً محتملاً لإمداد الفصائل؛ لذلك توظِّف أدواتٍ استخباريةٍ ودبلوماسيةٍ وعسكريةٍ لاحتواءِ النفوذِ الإيراني مع خطرِ تصعيدٍ وخرقِ السيادة….

عرض المزید »
نعامات بهيئة بشر
أرشیف
ابراهيم الدهش
نعامات بهيئة بشر

الغارة الإسرائيلية على الدوحة خرق خطير للسيادة القطرية وإنذار لكل العرب، فيما يكشف الصمت الرسمي واقع الخضوع والانقسام. والسؤال: متى تستعيد الأمة إرادتها قبل أن تصل النيران إلى بقية العواصم العربية؟…

عرض المزید »