تداولت صفحات التواصل الاجتماعي وعبر منصاتها الاعلامية ، حتى وصلت الى الجهات الحكومية والمسؤلة وصاحبة الشأن ، موضوع المشيخة او الشيخ ، ورغم حساسية هذا الموضوع لابد من الوقوف وتسليط الضوء على هذا العنوان والتحدث بمساحة واسعة عنه ، ان كلمة [ شيخ ] في اللغة العربية لها عدة معانٍ بحسب السياق الذي تُستخدم فيه ، ومن أبرز معانيها ،،
.. في اللغة
– الشيخ هو الرجل الكبير في السن ، وغالباً ما يُطلق على من بلغ سناً متقدمة (عادة فوق الخمسين او الستين ) ،، وهذا ما اطلعنا عليه في درس القراءة للمرحلة الابتدائية (( .. شيخ كبير يريد ان يعبر الشارع .. )) وايضا في مواقف ومرافق عدة .
– في الدين ..
يُطلق على العالم في الشريعة أو الفقه وعلماء دين كبار ومن تخرج من الحوزة العلمية ، أي من له علّم ديني واسع .
– في المجتمع والقبائل ..
يُستخدم لقب شيخ للإشارة إلى زعيم القبيلة او العشيرة أو كبير القوم
– في الطرق الصوفية ..
يُطلق على المرشد الروحي الذي يُرشد المريدين في التصوف .
– في بعض الدول وخاصة العربية ..
لقب يُستخدم تكريماً أو احتراماً ، سواء لمنصب رسمي أو اجتماعي أو ديني وخاصة لكبار السّن .
ومثال على ذلك شيخ الأزهر ، وشيوخ علّم ومعرفة .
أصل الكلمة:
من الجذر ( شيخ ) ، ومعناه يدل على الكِبر أو التقدُّم في العمر اضافة الى من يحمل عنوان القبيلة او العشيرة المتجذر و(( الاصلي )).
ملخص الحديث
للاسف هناك تحسس من هذه المفردة ، فالبعض من يرفض ويدين كل من يتجاوز على هذا الاسم ( شيخ ) او يتنافس عليه ، الموضوع ليس تنافس او تسابق للفوز والظفر بهذا العنوان ،، نعم انها ( ثاية ) وتاريخ متجذر عند الشيوخ ( الأصل ) ولا يحق لاحد التنافس عليه وتجاوز حدوده ، وفي المقابل ايضا ظهرت لنا عناوين شبابية لهم حضور مجتمعي وخاصة في الاصلاح والتراضي وحل المشاكل العشائرية وهذا الحضور ملموس و واضح لدى الجميع ويجب ان نعطيهم حقهم ومكانة ايضا تليق بهم وضمن مساحة محددة ، علما إن الغالب يعرف حدوده ولم يتجاوزها ويحترم شيخه العام ولا يحل محله اطلاقا !! فلنعطي فرصة لكل الخيرين وبدون مسميات في المشاركة والحضور وخاصة في حل الخلافات العشائرية وحلحلت الازمات ،،
استذكر ايام الطفولة والصبا وعندما اخرج مع كبارنا وساداتنا الاجلاء واثناء لقائهم مع شيوخ عشائرنا في الجنوب والوسط وحتى شيوخ الغربية العموم ، لا يناديه إلا (( ياحجي او ابو فلان ))؟؟
الاخلاق والتواضع والدين ودورك المجتمعي الواضح والملموس هو من يعطيك هوية وعنوان .


