حدث مروع ويثير الدهشة والاستغراب وفي سابقة خطيرة ، شنت إسر.ائيل غا.رة جوية استهد.فت مقراً يعتقد أنه يضم قيادات من حركة حما.س في العاصمة القطرية الدوحة . هذا الاعتداء السافر شكّل تعدياً صارخاً على سيادة دولة عربية آمنة ومستقرة وذات سيادة ، وطرح تساؤلات جادة حول مستقبل الأمن الإقليمي ، وواقع الموقف العربي الرسمي الذي بدا مرة أخرى عاجزاً ومتخاذلاً ، إن لم يكن متواطئاً بالصمت .
الهجو.م الإسر.ائيلي لم يقع داخل حدود فلسطين أو لبنان أو سوريا ، ولا ضمن حدود فلسطين ، بل طال عمق الخليج العربي ، في بلد يطرح نفسه منذ سنوات كوسيط نزيه في ملفات معقدة مثل أفغانستا.ن ، فل.سطين ، إير.ان ، والسودان .
وقد جاء في لحظة تشهد توتراً إقليمياً حاداً بعد تبادل الضربات بين إسر.ائيل وإير.ان ، ووسط صمت دولي مريب ، ما يجعل التوقيت مقصوداً لتوسيع دائرة الهيمنة والتخويف السياسي والعسكري .
الاعتداء على قطر ليس حادثاً معزولاً ، بل جرس إنذار خطير لكل دولة عربية لا تزال تؤمن بالسيادة الوطنية والقرار المستقل . .
الرد العربي الصامت والجبان ، يعكس واقعاً محزناً من الخنوع ، والتفكك ، والانقسام ، والعبودية لاسرا.ئيل ودليل قاطع على ضعف وخذلان العرب وعدم امتلاكهم شعورا بالانتماء والوحدة العربية
ويطرح سؤالاً مهما
متى تستعيد الدول العربية إرادتها ومتى تصحو ضمائرها ؟
وهل سيستفيق العرب قبل أن تصل النيران إلى عواصم أخرى عريية ، وربما تدخل هذه العاصفة الهوجاء الى بيوتات العرب جميعا ، فعلا نعامات بهيئة بشر . واحقر ما خلق الله ..


