في ظل التعقيدات الراهنة وحساسية المعركة الإعلامية، أرى من الضروري التأكيد على عدم تداول أو نشر أي مواد إعلامية تتضمن صوراً للدمار أو مشاهد قد تعكس مظاهر ضعف أو تردٍ داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
نحن اليوم في مواجهة مفتوحة مع جبهة إعلامية معادية واسعة ومنظمة، تعمل بشكل منهجي ومتسارع على بث كل ما من شأنه إضعاف الروح المعنوية لأنصار الجمهورية، بما في ذلك صور وفيديوهات – كثير منها مفبرك أو خارج سياقه الحقيقي.
وعليه، فإن مسؤوليتنا الوطنية والإعلامية تحتم علينا تركيز الجهود على إبراز صور الرد الإيراني القوي والمؤثر داخل أرض العدو، بما يعزز المعنويات، ويخدم التحشيد الواعي والمنظم، ويكرس الثقة بقدرة الجمهورية على الصمود والمواجهة.
أؤكد مجدداً على ضرورة الامتناع التام عن تداول أو إعادة نشر أي محتوى يمكن أن يصب – بقصد أو بدون قصد – في مصلحة الإعلام المعادي، حتى لا نكون، دون أن نشعر، جزءاً من أدوات الحرب النفسية الموجهة ضد جمهورنا ومجتمعنا.
مع التقدير والتثمين العالي لجهودكم الواعية والمسؤولة


