السيد الحكيم: العراق داعم لفلسطين دون أن ينخرط في الأزمة

السيد الحكيم: العراق داعم لفلسطين دون أن ينخرط في الأزمة
يقول سماحة السيد الحكيم "أعزه الله":وقف العراق موقفاً داعماً للقضية الفلسطينية دون أن ينخرط بشكل مباشر...

على المستوى الشخصي أنا أُحب سماحة السيد عمار الحكيم “أعزه الله” كثيراً، لكنني -المواطن- أختلفُ معهُ أكثر بكثير من حبي له، وكثيراً ما عبرتُ عن هذا الإختلاف في كتاباتي ومنها هذه الكتابة المُـختصرة.

يقول سماحة السيد الحكيم “أعزه الله”:وقف العراق موقفاً داعماً للقضية الفلسطينية دون أن ينخرط بشكل مباشر في الأزمة!

ولي أن اسأل سماحته أطال الله عمره:

كيف وقف العراق داعماً؟ وما هو الدعم الذي قدمه العراق للفلسطينيين؟

هل يرتقي هذا الدعم لمستوى ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إرهاب صهيوني غاشم؟

أنا أعتقدُ جازماً إن: وطنيتنا، عقيدتنا، إنسانيتنا، تتطلب منا موقفاً أشد دعماً للفلسطينيين من هذه التصريحات التي لا تنفع الفلسطينيين وقد تضر بهم مع شديد الأسف.

ولي أن أتحدث أيضاً عن منهج الإعتدال والوسطية!

العراق، بلد مُـنتهك السيادة، القوات التركية في قلب الأراضي العراقية، وهناك تجاوزات كويتية على الأراضي العراقية والعراقيين أنفسهم، وهناك إستغلال للأراضي العراقية لضرب جيران العراق بغير وجه حق، حصصنا المائية دون إستحقاقنا، ويُـفرض علينا ما يُـفرض!

فهل هذا ضمن منهج الإعتدال والوسطية؟

هل من الإعتدال والوسطية أن نستقبل الجولاني الإرهابي القاتل على الأراضي العراقية؟

وهل من الإعتدال والوسطية أن نمنح الأُردن ما نمنحه من ثرواتنا لنتقي شرها؟

وعن تعرض تيار الحكمة الوطني لحملات تشويه وتسقيط ..

أنا لستُ مع هكذا أسلوب في العمل السياسي، كنتُ ولا أزال، منذُ أن دعاني أحدهم في الجادرية وسط بغداد، لأن أشترك في زُمر الأُجرية الكتاب لأنال من منافسين سياسيين بغير وجه حق، وقد رفضتُ ذلك بشدة ..

منذُ أن شن عليّ -بعد ذلك- الغربان “الصفراء” التي غيرت زيها الآن، حملة تسقيط شعواء، وكان ردي عليهم: سترون نهايتكم التعيسة قريباً، وصدق قولي في الغربان “الصفراء”.

يا سيدي العزيز إن مَـن حفر بئراً لأخيه وقع فيه أو سيقع فيه ولن يخرج منه أبدا.

وعن مرحلة الخدمات والإعمار، أقول: لا إعمار بلا طاقة كهربائية مُـستقرة .. لا إعمار بلا ماء عذب صالح للشرب .. قصور بغداد وجسورها ليست إعماراً البتة .. قصور بغداد وجسورها وهذا البذخ والسرف قصورٌ في الإعمار.

يا سيدي العزيز لا يخدعنك القوم -كما في السابق- بهل انترناشونال وإيجز، وبالتالي لم يتحقق للناس ما بُـريدون، ولا من حملة تشويه أو تسقيط، كل ما في الأمر قصور فارهة في بغداد وتقصير واضح في تحقيق آمال الناس وتطلعاتها.

أقول قولي هذا وأسأل الله لنا جميعاً  حسن العاقبة، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *