لا معنى لاتفاق ” هدنة ” و العدوا الصهيوني يمارس جرائمه في لبنان و ارتكاب ابادة جماعية بحق المدنيين ويوسع عدوانه في كل مناطق اللبنان .
الاستفراد بلبنان هو توجه الأمريكي لإفراغ الاتفاق من مضمونه.
ايران اوجدت معادلة جديدة في حرب رمضان الأربعين يوما اعادت من خلالها قوة الردع لمحور المقاومة ، الان الأمريكي عبر التوحش اليهودي الصهيوني يريد اعادة الاعتبار لهزيمتيه المدوية في عدوانه على ايران من خلال التوحش في لبنان و العدوان على لبنان ، و هو ما يثير الشك في نوايا امريكا .
الغدر الأمريكي وارد في هذا الاتفاق بعد ان تلقى ضربة موجعة و هزيمة قاسية في هذه الحرب ، فبادر بتعويضه في المجازر والابادة الجماعية التي ترتكبها ” إسرائيل ” في لبنان ضد المدنيين .
إسرائيل تنتقم من لبنان بعد ان عجزت هي و امريكا عن تحقيق اي من اهداف العدوان على ايران .
ايران معنية بهذا العدوان الصهيوني و مجازره بحق المدنيين في لبنان لانه يستهدفها بالدرجة الاولى لانتزاع نشوة الانتصار و لحشرها في زاوية ضيقة تمهيدا لتفكيك الجبهات و اضعاف ايران مجددا .
الاتفاق لم يلتزم به الأمريكي قبل الاسرائيلي و ذلك لشراء الوقت، ربما الخديعة الأمريكية واردة.
راعي الاتفاق الباكستاني لا يمهمه كم إنسان يقتل و كم من المدن تدمر بقدر ما يهمه إنجاز مهمته و تحقيق مكسب للديبلوماسية الباكستانية ، موقف باكستان تجاه العدوان على لبنان ضعيف و من غير معقول ان يساوي بين الضحية و بين الجلاد المجرم بدعوته” جميع الأطراف ” لاحترام وقف إطلاق النار!
الإتفاق خرقه الصهيوني من خلال الاستمرار في العدوان على لبنان و ارسال مسيرة إلى سماء ايران ، مثل هذا الخرق لو استمر سيتحول المجال الجوي الإيراني إلى مسرح للانتهاك المستمر على غرار سماء لبنان و غزة .
كما ان هذا الخرق قد يدفع الأمريكي بدوره لذات السلوك العدواني إذا لم يوجّه ردا .
اليوم لبنان ساحة الاختبار لجدية القرار الأمريكي في الالتزام بالاتفاق دون ان يبرر عدوان الصهاينة بحق المدنيين بانه بسبب “حزب الله”! هذا التبرير بحد ذاته تحريض على الإجرام و انتهاك للاتفاق و استمرار في مشروع تدمير المنطقة .
الوسيط الباكستاني يقول ان الاتفاق”يشمل لبنان”.
و الوسيط الباكستاني على لسان شهباز شريف اكد بان اتفاق وقف اطلاق النار يشمل حتى لبنان، و الايراني يدرك جيدا ان اي اتفاق بدون لبنان يعني “صفر ” اتفاق و العودة إلى المربع الاول.
الواضح ان هناك ايضا أطرافا اقليمية تعمل مع الاسرائيلي للتعويض عن هزيمتها في الحرب مع ايران .
بلاشك ايران سوف لن تترك لبنان ليكون ساحة للعدوان و نزهة للكيان الصهيونى المتوحش ، الخطوة الاولى للرد جاءت في الإغلاق المجدد لمضيق الهرمز ، و ربما تتراجع إيران عن الاتفاق و تهاجم الكبان الصهيوني و تمطره بالصواريخ و المسيرات و ترد على جرائمه الهمجية .
لبنان اصبح مصداق الخديعة الامريكية بعد العدوان الصهيوني الوحشي على كل أراضيه، هناك ثمة تواطئ واضح بين الأمريكي و الصهيوني و بعض دول الخليج التي لم تحقق ما كانت تصبوا اليه في حرب امريكا على ايران ،و التصعيد في لبنان هو امتداد لذات المشروع و جولة جديدة من العدوان بطريقة اخرى.
تأكدوا ان امريكا تخادع هذه المرة بعد انتصار ايران، و الان شعرت امريكا بوضوح انها فعلا هزمت لذلك اخذت تلتف على الاتفاقية لتتنصل منها املا في الوصول إلى مرامها و تحقيق اهدافها المشؤومة.
ايران بلاشك سوف ترد و المحور سوف يرد و المنطقة مقبلة على تصعيد جديد تداعياته تكون عالمية .
نحن نعتقد ان الرد الايراني يجب ان يحدث ، امريكا بدأت تخادع ، و الصهيوني يدفع بترامب للاستمرار في الخداع ، و النتن ياهو لا يريد أصلا وقف إطلاق وهو الذي يتحكم في القرار الأمريكي و يدفعه للقبول بما يرتكبه من جرائم في لبنان ، امام ايران فرصة جديدة لتضييق الخناق مجددا عبر المضيق.
الاستمرار في قصف اهداف حيوية في المنطقة و ضرب تل ابيب بقوة اكبر لافشال المخطط الصهيوني و لإفهام جانب الباكستاني ان الهدف ليس الوساطة الفارغة و تصديق الجانب الأمريكي المخادع الذي يستمر مع شريكه المتوحش الصهيوني في الخداع .


