الدول الخليجية والفشل بمجلس الأمن الدولي لإستصدار قرار إدانة ضد إيران!!

الدول الخليجية والفشل بمجلس الأمن الدولي لإستصدار قرار إدانة ضد إيران!!
ينتقد النص مواقف دول الخليج المتماهية مع الولايات المتحدة ضد إيران، ومحاولاتها في مجلس الأمن لإدانتها وتأمين هرمز، والتي فشلت بفعل مواقف روسيا والصين، محذراً من تبعات التبعية السياسية على أمن واستقرار الخليج...

هكذا مارست دول الخليج في أخذها لعديد من المسارات التصاعدية للضغط على الجمهورية الإسلامية الإيرانية فلا بدر منهم لا الإدانات للحرب التي شنها الصهاينة والأمريكان على إيران بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك متماشين في كل ما يحقق الضغط على إيران، لتتوالى مساراتهم الشيطانية في تحميلهم لكامل المسوؤلية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فلا كان لهم القرار بعدم السماح للأمريكان بإستخدام القواعد لضرب إيران، ولا لديهم حتى الجرأة بقولهم لإدانة العدوان على إيران، فمن الذهاب الى مجلس الأمن وانتزاعهم قرار يدين ما أسموه عدوان إيران عليهم، والذي امتنعت الصين وروسيا عن التصويت اعتباراً منهم لدواعي أنه فيها ضربات من قبل إيران كانت للأسباب الظاهرة ردود أفعال مشروعة لضرب القواعد الأمريكية في المنطقة، وهنا امتنعت كلاً من الصين وروسيا عن التصويت ليسمحوا بمرور القرار على أساس احترام سيادة البلدان، ناظرين في ذلك بأن دول الخليج ليس لهم القدرة بأن يقولوا لأمريكا لا أو يوقفون بحزم أمام خياراتها.

ومع إطالة أمد الحرب  والضائقة والمأزق الكبير التي أوقع الأمريكان أنفسهم فيها جراء عدم قدرتهم على حسم معركة إيران، ومع اقتراب إنتهاء مهلة المعتوه ترامب المتبقية منها عشر ساعات تنتهي الساعة الثالثة صباح الأربعاء فجراً لكي يبدا بإرتكاب جرائم حرب بضرب منشآت الطاقة والكهرباء والجسور في إيران.

لجوء دول الخليج للذهاب لمسارات متعددة منها أخذ قرار من مجلس الأمن بإستخدام مختلف الوسائل لتأمين مضيق هرمز وإدانة إيران على ذلك لغرض منهم وهو فتح غطاء قد يستخدمه الصهاينة والأمريكان لتغطية جرائمهم ولتبرير هجومهم الإجرامي على إيران المخالف لكل الشرايع والقوانين الدولية لإستهداف محطات الطاقة والجسور وكل ما يتصل بحياة المدنيين الإيرانيين.

أساليب واضحة المعالم ومكشوفة بإمتياز لتماشي دول الخليج مع الأمريكان في كل ما يريدونه في جلب كل ما يحقق القضاء على إيران، فالشكر والثناء والتقدير من قبل ترمب لدول الخليج التي قالها وبوضوح أنها هي من ساعدته وكانت شريكه وبقوة بالحرب على إيران، لاقيًا في الوقت نفسه بالشتائم واللوم على دول النيتو التي كان لوضوحها التأكيدي بأنها غير مستعده للإشتراك في حرب ليست حربها، ومنها من منعت الأمريكان من استخدام قواعدها وحتى أنها اغلقت مجالها الجوي أمام الأمريكان وأكبر مثال كانت أسبانيا.

صفعة مدوية لدول مجلس الخليج السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين بمجلس الأمن الدولي بإفشال مشروع قرار تقدموا به لعدم السماح لإيران بأخذها لمضيق هرمز للإبتزاز ومنعها للسفن من المرور وتحمليهم إيران مسؤولية ما حدث عالميًا من إرتفاع لأسعار النقط في مختلف دول العالم متناسين بذلك الأسباب الفعلية وراء ذلك، وهو التماهي الواضح مع الأمريكان والصهاينة للضغط على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ليكن لروسيا والصين اتخاذهم لحق النقض الفيتو وباكستان وكولومبيا أمتنعتا عن التصويت، لتكون صفعة مدوية لدول الخليج، وعليهم فعلا أن يعرفوا بأن كل شيء قد تغير وأن عليهم الأنفراد بقرارهم والابتعاد عن التبعية والولاء لأمريكا التي تركتهم في مصير مجهول غير حاسبه لهم ادحساب وهم بذلك يعرفون أن ما يهم الأمريكان هو أمن الصهاينة لا غير، فهل بعد كلما حدث تعلموا الدرس أم أن عليهم الانتظار لكي يسقطون في ويلات الإستمرار بالطاعة والولاء للصهاينة والأمريكان، فبعدها أعتقد جازمًا بأن لا تقوم لهم قائمة مطلقًا، لأن ما حدث هو الدرس الكافي لكي يتعلم القاصي والداني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *