قبول امريكا بوقف اطلاق و الخضوع الكامل لجميع شروط ايران العشرة انتصار كبير و تاريخي لايران و هزيمة اكبر لأمريكا بعد هزيمتها في فيتنام .
في فيتنام دمر الأمريكيون هذا البلد و لكن خرجوا مدحورين مذمومين.
الهزيمة شاملة و مطلقة ليست فقط لأمريكا بل لكل حلفاءها على راسها إسرائيل و حكام الخليج المرتزقة الذين اصبحوا اليوم بلا مظلة امريكية و لا صهيونية و سيكونون تحت وصاية محور المقاومة وستكون أيادي ايران من اليوم مفتوحة للرد على اي عدوان .
اعتراف الصهاينة بالهزيمة على لسان وسائلهم الإعلامية كمعاريف و إقرارهم بانتصار استراتيجي لايران و محور المقاومة، هو ليس فقط استسلام لمحور الشر و انما انتصار تاريخي يجعل من امريكا دولة تافهة و سخيفة فقدت هيبتها و خرجت من المعركة مهزومة مدحورة لا يستطيع ترامب تبريرها باي مفردة.
الانتصار الإيراني تجلى في فشل أمريكا في تحقيق اي اهداف الحرب منها اسقاط النظام الإسلامي في ايران و عجزها من الوصول الى كميات اليورانيوم و خيبتها الكاملة في تدمير منظومة الصواريخ الإيرانية التي استمرت لآخر لحظة تدك قلاع الصهاينة اليهود و قواعد امريكا و المنشآت في الخليج .
نتائج الحرب لم تأتي بما تشتهيه السفن الامريكية و الإسرائيلية و الخليجية بل أتت بما تشتهيه الصواريخ الإيرانية و اللبنانية و اليمنية و التي دمرت ” إسرائيل الكبرى ” و احرقت عواصم العمالة في الخليج من خلال حرق القواعد العسكرية الأمريكية و منشآتها الاقتصادية و تدمير استراتيجي!
اغلب المراقبين بل نجزم كل الخبراء الاستراتيجيين اقروا بانتصار ايران و انها خرجت من هذه المعركة كقوة عظمى رابعة،المعادلات تغيرت لصالح ايران، و سيخرج حتى حلفاء إيران ليس فقط منتصرين بل اكثر قوة و تفوقا،و سيمنى حلفاء امريكا بانكسار تاريخي و لم يعد لهم مخرج سوى الاستنسلام وقد حصل!
علامات الهزيمة واضحة و قد تجلت في المرارة التي دخلت في قلوب المهزومين في إسرائيل و الخليج و وسائل اعلامهم .
ايران اليوم احتفظت بصواريخها و تمسكت بكميات اليورانيوم التي لديها و لن تسلمها حتى للوسيط الباكستاني لانها الورقة الأكثر ضاغطا على كل الأطراف الشريرة .
ايران احكمت معادلاتها على مضيق الهرمز ، و اجبرت امريكا على ان تكون هي سيدة الموقف في هذا المعبر دون غيرها و بتنسيق مع دولة عمان ، و سوف تكون سيدة المنطقة ، و ستكون ايدي ايران مفتوحة في اي خطأ في الحسابات من الجانب اليهودي لدك اسرائيل بالصواريخ التي دكت لآخر لحظة من وقف النار.
تداعيات هذا الانتصار على جميع شركاء امريكا و إسرائيل ستكون كبيرة بعد فشل محور الشر كله في اسقاط النظام الإسلامي في ايران و تجريد حزب الله من السلاح .
الخاسرون في الحرب بالدرجة الاولى من راهنوا على امريكا و اسرائيل و هم حكام الخليج.
ايران كسرت خطوط الحمر مع صهاينة الخليج .
ستكون إيران قادرة في المستقبل القريب و البعيد على تأديب حكام الإمارات و الكويت و البحرين هذه الدول الثلاثة التي شاركت عمليا في قتل المدنيين في إيران و دعم الالة الحربية الأمريكية الاسرائيلية .
القطريون سيحاسبون خاصة قناة الجزيرة، و ستطالب إيران برأس المجرم لقاء مكي الذي حرض.
نعم لقاء مكي البعثي المجرم الذي حرض من على قناة الجزيرة على قتل المدنيين و تدمير الكهرباء و المنشآت المدنية و تحريض الشارع ضد النظام الإسلامي ، هذا المجرم له باع كبير في تدمير بعض الاهداف المدنية و قتل الناس في اللحظات الأخيرة من ايقاف الحرب ، و ستطالب ايران برأسه .
و اخيرا نبارك للامة الاسلامية و للأحرار و محور المقاومة من ايران و مرورا بالعراق و لبنان و اليمن و فلسطين و الشرفاء الذين وقفوا مع ايران في الخليج و نالوا الظلم و الاعتقال و القمع التعسفي خاصة في الكويت و البحرين،نبارك هذا الانتصار الاستراتيجي و التاريخيّ. ولا عزاءً للحاقدين.


