هل ستحتل ايران الكويت والبحرين والإمارات إذا ما احتلت امريكا الجزر الايرانية

هل ستحتل ايران الكويت والبحرين والإمارات إذا ما احتلت امريكا الجزر الايرانية
تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة واحتمال استهداف الجزر الإيرانية قد يدفع طهران للرد عبر تحركات عسكرية ضد دول خليجية، مع تحذيرات من تداعيات إقليمية خطيرة واحتمال سقوط أنظمة بسبب التعاون مع واشنطن وتل أبيب...

هذه ليست فرضية كما يقوله بعض المحللين و الخبراء الاستراتيجيين ، هي سيناريو واقعي تطرق اليه تقرير أمريكي قبل اكثر من ١٠ سنوات و اعادت مواقع خاصة غربية اعلامية نشرها بان تقوم ايران بغزو دول خليجية!

السيناريو المذكور قد يتحول إلى حقيقة في اي وقت و في كل الظروف في ظل استمرار العدوان الأمريكي الاسرائيلي على ايران و التهديدات التي تطلقها واشنطن حول الجزر الإيرانية و إمكانية احتلالها من قبل قوات الإنزال الأمريكية !

‏بغض النظر ان كان الأمريكي بامكانه احتلال هذه الجزر الصغيرة .

و نظرا لصغر مساحتها و ما تشكله من تحدي حقيقي لاي قوة غازية قد تحاول الدخول اليها و احتلالها ، فان هذه المغامرة الأمريكية ، فشلت او نجحت ، فانها ستمثل انعطافة حقيقية في مسار الحرب تكون تداعيات غير سارة ليست فقط لأمريكا بل لأغلب الدول الخليجية خاصة البحرين و الكويت و الإمارات !

يقول المحلل و الخبير الاستراتيجي الإيراني محمد نديمي ” اي سعي أمريكي لاحتلال خارك او الجزر الاخرى في الخليج الفارسي فإننا سنضطر و بقوة من دوشك لدخول الكويت و الإمارات و البحرين و اسقاط حكامها “!

‏هذا التصريح منشور على مواقع التواصل و على صفحة محمد نديمي .

سيناريوا دخول قوات الحرس الثوري إلى الكويت و كذلك الإمارات و البحرين سيناريوا حقيقي و عملي يكاد تنفيذه يكون اسهل بكثير من سيناريوا الأمريكي بخصوص الجزر الإيرانية التي يهدد الأمريكي باحتلالها و هو يعلم ان الثمن الذي سيدفعه ليس فقط المئات  و الاف من توابيت الجثث الأمريكية .

و انما خسارة لمنطقة غرب اسيا و سقوط انظمة في الخليج لطالما ادعت امريكا بانها حامية لها .

‏الإيراني اليوم اسد جريح يتصرف من موقع القوة و الانتقام لقادته و دماء ابناءه ، يعجز اي طرف اقليمي او دولي من الوقوف امامه بعد ان حطم كل الخطوط الحمراء و هو يضرب بقسوة أعداءه

سيناريوا اسقاط حكومات البحرين و الكويت و الإمارات على الطاولة امام قادة الحرس و القادة في  ايران ، ربما يكون تنفيذه ملحا لايران حتى وان لم تغزوا امريكا الجزر ، و المبررات كافية لايران و ابرزها القواعد الأمريكية في هذه الدول و التي ساهمت و مازالت في العدوان و قتل الأطفال .

الإيرانيون جادون هذه المرة لتأديب حكام الدول الثلاثة خاصة حاكم الإمارات و دويلة ال خليفة في البحرين ، هولاء الحكام يعيشون هاجس السقوط و الزوال و انتهاء حكمهم الديكتاتوري العميل ، لذلك يسعون عبثا بالتماهي و التمادي اكثر في التآمر و التواطؤ مع العدوا الصهيوني و الامريكي .

لدي قادة الحرس وثائق و صور موثقة حول الدور الاماراتي و الخليفي في استهداف البنى التحتية في ايران و تمكين الأمريكان في الاعتداء على ايران ،و كذلك التعاون و التنسيق مع العصابات الإجرامية لبعض المعارضين العملاء لإسرائيل من الإيرانيين الفارين، هذه الأمور تعطي ايران مبررا لإسقاطهم!

كما ان اي استمرار للتنسيق او تعاون مع الصهاينة و امريكا و حلفائكم الغربيين لمواجهة ايران و الاعتداء عليها يعني بالنسبة لايران ان هولاء الحكام غير معنيين بمصالح بلدانهم و شعوبهم ، همهم الاول البقاء في السلطة و الاستمرار في العمالة و التبعية و التآمر ضد الجمهورية الاسلامية.

استمرار الحرب و بالوتيرة المتصاعدة يضع مصير بعض حكام الخليج على كف عفريت ، مهما حاولوا عبثا ممارسة دور العراب للسياسة الأمريكية في مجلس الامن او الامم المتحدة ، ايران بدورها لا تأبه بكل ذلك ، فقد حطمت الخطوط الحمر كما اسلف و ليس امامها ما تخسره سوى ان تقضي على اعداءها !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *