يبدوا ان قناة الجزيرة لم تتعظ من التحذير الإيراني الأخير ، ربما اخذتها كمزحة ! القائمون عليها يخطأون إذا تصوروا ان نفي التلفزيون الإيراني حول ” إخلاء الدوحة ” بعد التحريض على قتل ابناء الشعب الإيراني هو ” سوء فهم” او خطأ في التسريب .
لماذا القول بان الجزيرة عادت لخبثها؟؟
واجهة القناة بث حي عن لموقع في طهران تعرض للعدوان و احترام مباني سكنية ، و صورة اخرى بث حي لتل ابيب و ناطحات سحاب و هدوء !
هذا الخبث في النشر و اظهار ان طهران تحترق و تل ابيب تزدهر هو ضمن الحرب النفسية التي اشار اليها الحرس الثوري .
الواضح ان لا خطوط حمر امام ايران بعد ٢٨ فبراير ، لغة الصواريخ هي التي تتعامل مع كل من يعرض الامن القومي الإيراني للخطر و يحرض على قتل ابناء الشعب الإيراني ، قوة إيران العسكرية كبيرة لا يستطيع دركها إلا من يرى كيف تسقط صواريخ خيبر و خرمشهر ٤ على رؤوس اعداء الجمهورية الاسلامية!
بات واضحا اكثر ان من احدى شروط ايران الستة محاكمة وسائل إعلامية حرصت على الشعب الإيراني و تسليم عناصرها إليها وهذا يشمل المرتزقة الهاربين من انصار النظام المقبور السابق و المنافقين او المحرضين من داخل الاقليم مثل الجزيرة و العربية و غيرها .
ايران بعد ٢٨ فبراير ليست كقبله!
الاغبياء و المتعجرفون و الحالمين ان ” امبراطورية ” امريكا هي التي تحميهم هم آخر من يعلم انهم خارج اللعبة و خارج التاريخ ، ايران التي اراد ترامب و النتن اسقاط نظامها خلال ٧٢ اكتشف العالم ان هذا لم يحدث و كان هراء واضح ، الحرب تدخل أسبوعها الرابع فيما الصورايخ تضرب ديمونا و عرعر .
نعم الجزيرة عادت لخبثها الان قبل دقائق الخبيث “شين العابدين” يدير الحوار مع ضيوف برنامجه منهم الزنيم لقاء مكي البعثي النذل ،المذيع يدعوا بشكل غير مباشر إسرائيل إلى عدم التزام بموعد ترامب ٥ ايام و قصف الاهداف المدنية مثل الطاقة و المياه، هذا الاسلوب في ادارة الحوار ليس فقط خارج المهنية و انما تحريض على القتل المدنيين و العدوان على الاهداف المدنية و تدمير محطات الطاقة .
نعتقد جازما ان كل ما ينطق به الاعلاميون في قناة الجزيرة يوثق ، وهذا ليس تحذيرا لمثل هذه القناة الخبيثة و انما عليها الالتزام بالمهنية و عدم الوقوف مع المعتدين و عدم تبني سردية الصهاينة و الأمريكان و الخروج من أحلام ان ” الخليج ” محمي امريكياً!
ايران بعد ٢٨ فبراير هي سيدة المنطقة.
ايران هي المنتصرة ، و ستخرج كافة القواعد الأمريكية من المنطقة ، و ستحاسب كل من شارك في اراقة الدم الإيراني .
عناد قناة الجزيرة في استضافة المحرضين على قتل الشعب الإيراني يكلف الدوحة كثيرا .
ايران وفقا ما قاله رضائي ليس فقط لن تتفاوض مع امريكا و انما تتعامل معها بلغة الصواريخ!
التحريض الذي تمارسه الجزيرة يشير بوضوح إلى وجود تواطؤ على مستوى مسؤولين في القناة و من يقفون خلفها دون الأخذ بعين الاعتبار بان قصف الاهداف المدنية كالكهرباء يعني لايران ليس فقط اغراق الدوحة في الظلام بل كل منطقة الخليج،الذي يضرب القواعد الامريكية في الدوحة لا يخشى دون ذلك !


