ترامب الكذاب، ايران تستطيع التكيف حتى مع الشموع في الظلام

ترامب الكذاب، ايران تستطيع التكيف حتى مع الشموع في الظلام
نفت إيران تصريحات ترامب الكاذبة وتهديداته، مؤكدة صمودها واستعدادها لكل السيناريوهات، مع السيطرة على المضائق ورفع القدرة الصاروخية، بينما أمريكا وحلفاؤها يحاولون التلاعب بأسواق الطاقة وإقحام دول الخليج في النزاع....

في تصريح مثير للسخرية يتضمن الأكاذيب و الخداع ، يعلن فيه ترامب ان هناك مفاوضات  تجري مع ايران ، و يضيف سنصل إلى اتفاق خلال اسبوع !

و صرخ بانه اجل الهجوم على ممم ح محطات الطاقة لخمسة ايام ! بعد ان جرت مفاوضات مثمرة مع ايران !!!

التلفزيون الإيراني نفى نفيا قاطعا مثل هذه الأكاذيب .

‏الإيراني اليوم لا يثق بترامب و لا بوعوده و لا يعير اي اهمية لما يقوله ، يعلم ان هذا المجرم يكذب ، الخارجية الإيرانية اعلنت نفي  ما تردد على لسان هذا السخيف و ان إيران متمسكة بموقفها الرافض لاي مفاوضات قبل تحقيق اهدافها من الحرب .

‏هذا يعني ان التراجع أمريكي بحت !

الواضح ان موقف ترامب و ما قاله هو تراجع أمريكي بعد الفشل العسكري، الإيرانيون لا يقبلون وقف الحرب إلا بشروطهم ، و كالة تسنيم المقربة للحرس الثوري أكدت ان ما قاله ترامب هو ضمن الحرب النفسية و ان الأسواق لن تعود للهدوء و المضيق إيران هي من تتحكم به .

‏ايران متيقظة و واعية خديعة ترامب .

الإيرانيون تعلموا من دروس الغدر  الأمريكي و لا يثقون به بمقدار ذرة واحدة ، لذلك الرد على تصريحه لم يتأخر اكثر من دقائق جاء فوريا ،و هو ما افشل خطة ترامب لتهدئة الأسواق و فضح خديعته .

‏الواضح ان هناك تنسيق بين الأمريكي و الصهيوني رغم تظاهر الإعلام الإسرائيلي بالقلق لتصريح ترامب .

المؤشرات ان التهديد الإيراني بضرب محطات الطاقة في غرب اسيا و جدية ايران في مهاجمة كافة محطات الكهرباء و المياه في الخليج اربك الحكام في الخليج و احدث رعبا في الكيان اللقيط رغم شدة العواء إلا ان الإيراني واضح انه مازال يمسك بالمشهد و يقوده بذكاء و لا يسمح للأمريكي بالمراوغة.

امريكا و شخص ترامب فئ مأزق ، ما قاله تراجع متدرج،تأجيل الهجوم لخمسة ايام ربما يكون تراجع و ربما عملية مخادعة جديدة، ولكن بات للقيادة الإيرانية الثورية الأمر واضحا ان ايران مستعدة لكافة السيناريوهات.

‏الإيراني يتكيف مع الظلام و حتى قطع المياه ولكن هل امريكا و حلفاءها كذلك!

الإيرانيون ابان الحرب الأجرامية التي شنها البعثيون بتحريض خليجي أمريكي ضد إيران كانوا يشعلون الشمعة يستضيئون بها و يضيئون منازلهم من خلال الشموع ، فهم لا يخشون انقطاع الكهرباء ، اما المياه ففيها الانهار ما يكفيهم من الظمأ! خاصة هذه السنة الأمطار لم تتوقف روت و اشبعت اراضيها.

قرار الحرب ليست بيد الساسة او وزارة الخارجية في ايران او قاليباف الذي نفى نفيا مطلقا انه فاوض الامريكان و اعتبرهم كذابون ،، القرار بيد الحرس الثوري و القائد الشاب الجديد السيد مجتبى ، حتى التيار الاصلاحي تحول من معتدل إلى متشدد و ينفذ فقط قرارات مجلس القيادة و الامن القومي و قيادة الحرس التي تخضع لاشراف الولي الفقيه و القائد الأعلى .

ترامب يريد التحكم بأسعار النفط و الغاز و تصريحاته  تدور في هذا الاطار ، فهو مازال ماضى في أسلوبه القديم في الخداع و الكذب، و يسعى لكسب الوقت  اما التصعيد العسكري الذي تأتي نتائجه عكسية يقابله تعنت إيراني و تكثيف الضربات الصاروخية على الكيان و على المتصهينين في الخليج .

و اخيرا،امريكا عقدت صفقات لبيع منظومة ثاد و دفاعات جوية لدول الخليج مثل الإمارات و الكويت و البحرين بقيمة ١٦ مليارد دولار، هذا يعني ان الحرب ليست فقط تطول و انما مراهنة أمريكية و اسرائيلية لدفع الخليج للمشاركة المباشرة فيها ، هذّه الصفقات فقط  لطمأنتهم بهدف توريطهم و تركهم لحالهم في مواجهة ايران  القوة العظمى في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *