للمغفلين وأدعياء السياسة والرجولة أقول: إيران الإسلامية ستنتصر بإذن الله تبارك وتعالى ولن تكون امريكا السيد المطلق في المنطقة .. حين “ينجلي” غبار المعركة، وتتكشف الحقائق التي حاول البعض طمسها بالصمت أو التخاذل أو التحايل، سيقف كثيرون أمام سؤال كبير لا مهرب منه:
ماذا سيقول الجبناء والمنهزمون والخائفون من أمريكا بعد انتصار إيران الإسلامية؟
هؤلاء الذين ارتجفت أصواتهم منذ اللحظة الأولى، وتواروا خلف شعارات الحياد الكاذب، وراحوا يروّجون لخطاب الهزيمة والاستسلام، ماذا سيقولون يوم تثبت الوقائع أن إرادة الشعوب أقوى من ترسانات العدوان، وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي استهدفوها بالحرب والحصار والشيطنة، استطاعت أن تصمد وتنتصر؟ هل سيخرجون علينا من جديد بــ “ظهواهرهم” الصوتية المرتفعة القميئة النتنة، يتحدثون عن الرجولة والمواقف و”المقاومة”؟ هل سيتقمصون دور الأبطال بعدما قضوا زمن المعركة في مقاعد المتفرجين أو في خنادق التردد والخوف؟
وهل سيحاولون مرة أخرى ابتزاز العراقيين، ليعيدوا بناء إمبراطورياتهم الورقية على أكتاف التضحيات التي لم يشاركوا فيها أصلاً؟
إن التاريخ يعلمنا شيئاً واحداً:
الجبناء لا يتغيرون، بل يبدّلون أقنعتهم فقط .. فكما لم يخجلوا من قبل وهم يشيعون الهزيمة ويثبطون العزائم، فلن يخجلوا بعد النصر أيضاً وهم يحاولون سرقة معناه .. سيحاولون إعادة كتابة الرواية، سيزعمون أنهم كانوا مع “المقاومة” منذ البداية، وسيحاولون إقناع الناس بأن صمتهم كان: “حكمة” وأن خوفهم كان: “واقعية سياسية”
وأن ترددهم كان: “حرصاً على المصلحة الوطنية”! لكنهم ينسون حقيقة كبرى: الناس لم تعد ساذجة كما كانت. لقد ميزت الشعوب، وميز العراقيون قبل غيرهم، بين رجال المواقف الصادقة الذين وقفوا في اللحظة الصعبة، وبين جماعات التصريحات الصوتية الفارغة التي لا تجيد إلا الكلام بعد انتهاء المعركة ..
ميزت بين مَـن حمل الموقف كقضية، وبين مَـن حمله كوسيلة للارتزاق السياسي .. بين مَـن وقف مع محور “المقاومة” إيماناً وعقيدة، وبين مَـن وقف على الرصيف ينتظر معرفة الجهة المنتصرة ..
عندما يتحقق النصر، لن يكون نصراً عسكرياً فحسب، بل سيكون نصراً أخلاقياً وتاريخياً أيضاً، لأنه سيفضح مرة أخرى أولئك الذين لا يعيشون إلا في ظل القوة الأمريكية الإرهابية، ويذبلون كلما نهضت إرادة الشعوب ..
المعركة الحقيقية ليست فقط في ميادين القتال، بل في ميدان الموقف .. وفي هذا الميدان تحديداً، سقط الكثيرون قبل أن تبدأ الحرب أصلاً.
ماذا سيقول الجبناء بعد انتصار إيران الإسلامية؟
للمغفلين وأدعياء السياسة والرجولة أقول: إيران الإسلامية ستنتصر بإذن الله تبارك وتعالى ولن تكون امريكا السيد المطلق في المنطقة .. حين “ينجلي” غبار المعركة، وتتكشف الحقائق التي حاول البعض طمسها بالصمت أو التخاذل أو التحايل، سيقف كثيرون أمام سؤال كبير لا مهرب منه:
ماذا سيقول الجبناء والمنهزمون والخائفون من أمريكا بعد انتصار إيران الإسلامية؟
هؤلاء الذين ارتجفت أصواتهم منذ اللحظة الأولى، وتواروا خلف شعارات الحياد الكاذب، وراحوا يروّجون لخطاب الهزيمة والاستسلام، ماذا سيقولون يوم تثبت الوقائع أن إرادة الشعوب أقوى من ترسانات العدوان، وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي استهدفوها بالحرب والحصار والشيطنة، استطاعت أن تصمد وتنتصر؟ هل سيخرجون علينا من جديد بــ “ظهواهرهم” الصوتية المرتفعة القميئة النتنة، يتحدثون عن الرجولة والمواقف و”المقاومة”؟ هل سيتقمصون دور الأبطال بعدما قضوا زمن المعركة في مقاعد المتفرجين أو في خنادق التردد والخوف؟
وهل سيحاولون مرة أخرى ابتزاز العراقيين، ليعيدوا بناء إمبراطورياتهم الورقية على أكتاف التضحيات التي لم يشاركوا فيها أصلاً؟
إن التاريخ يعلمنا شيئاً واحداً:
الجبناء لا يتغيرون، بل يبدّلون أقنعتهم فقط .. فكما لم يخجلوا من قبل وهم يشيعون الهزيمة ويثبطون العزائم، فلن يخجلوا بعد النصر أيضاً وهم يحاولون سرقة معناه .. سيحاولون إعادة كتابة الرواية، سيزعمون أنهم كانوا مع “المقاومة” منذ البداية، وسيحاولون إقناع الناس بأن صمتهم كان: “حكمة” وأن خوفهم كان: “واقعية سياسية”
وأن ترددهم كان: “حرصاً على المصلحة الوطنية”! لكنهم ينسون حقيقة كبرى: الناس لم تعد ساذجة كما كانت. لقد ميزت الشعوب، وميز العراقيون قبل غيرهم، بين رجال المواقف الصادقة الذين وقفوا في اللحظة الصعبة، وبين جماعات التصريحات الصوتية الفارغة التي لا تجيد إلا الكلام بعد انتهاء المعركة ..
ميزت بين مَـن حمل الموقف كقضية، وبين مَـن حمله كوسيلة للارتزاق السياسي .. بين مَـن وقف مع محور “المقاومة” إيماناً وعقيدة، وبين مَـن وقف على الرصيف ينتظر معرفة الجهة المنتصرة ..
عندما يتحقق النصر، لن يكون نصراً عسكرياً فحسب، بل سيكون نصراً أخلاقياً وتاريخياً أيضاً، لأنه سيفضح مرة أخرى أولئك الذين لا يعيشون إلا في ظل القوة الأمريكية الإرهابية، ويذبلون كلما نهضت إرادة الشعوب ..
المعركة الحقيقية ليست فقط في ميادين القتال، بل في ميدان الموقف .. وفي هذا الميدان تحديداً، سقط الكثيرون قبل أن تبدأ الحرب أصلاً.


