انها حرب دينية !

انها حرب دينية !
الحرب على إيران توجه إلى المسلمين الشيعة بالدرجة الأولى وتستند إلى عقيدة صهيومسيحية يمينية متطرفة، مع تصاعد العداء الديني والسياسي، واستهداف المدنيين، بما في ذلك الأطفال، لتعزيز الهيمنة وإشعال مقاومة إسلامية موحدة....

امريكا تشن حرب دينية على ايران تستهدف المسلمين كافة، بدأت مع المسلمين الشيعة لتتدرج رويدا رويدا إلى المسلمين السنة ،و قد شنتها جزئيا إسرائيل ضد غزة،ولكن اليوم العتاة المجرمون في البيت الأسود الامريكي يعلنون صراحة  انها”حرب آخر الزمان”و ضد معتقدات نبوية.

حرب دينية بكل ما في الكلمة من معنى و من لا يريد ان يصدق فليقرأ لخطاب وزير الحرب الأمريكي يوم امس المعروف عنه بانه صهيومسيحي من التيار اليميني المتطرف و المتعصب و الذي ينطلق في  عداءه للمسلمين و إيران من نصوص دينية لا يخفيها هو و وزير الخارجية الخبيث ماكو ربيو .

ماذا قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث الذي تغطي جسده أوشام صهيوصليبية ؟

‏يقول هذا المجرم ” لن نسمح لنظام يومن بأوهام نبوية إسلامية للحصول على سلاح نووي ، ثم يختم كلامه ب” نحن في حرب آخر الزمان ” !!

‏هذه المفردات الدينية جاءت ايضا قبل الحرب في خطاب وزير الخارجية ” ماركو روبيو”.

الصهيومسيحي ” روبيو ” يقول بدوره :” ان الاتفاق مع إيران ليس بالأمر السهل ، لانها تحكم من قبل رجال دين شيعة ، يتخذون قرارتهم السياسية بناءا على اسس ايديولوجية و لاهوتية ” !

‏و لم يخفي روبيو وزير خارجية  رعبه من عقيدة الامام المهدي ع و إيمان المسلمين به كمنقذ في آخر الزمان!

وزير الحرب الأمريكي يحمل عقيدة ” الحرب الدينية ” فهو يشن مع جيش الصهاينة حربا ضد إيران لإيمانه السخيف بان هذه الحرب إذا ما انتصرت فيه”امريكا” سوف يظهر مسيحهم الدجال ليسيطروا على العالم !

‏لذلك بدأوا الحرب ضد إيران في يوم ديني لدي اليهود الصهاينة و في يوم السبت كاشارة واضحة إلى معتقداتهم !

توقيت العدوان الأمريكي الصهيوني ضد إيران وفقا لمصادر إعلامية يحمل دلالة دينية كرمزية للعقيدة التلمودية اليهودية حيث يأتي قبل ايام من حلول ” عيد بوريم”اليهودي يقرأ الصهاينة مقطعا محددا من العهد القديم يعرف باسم ” زاخور”!

‏و يأمر هذا المقطع من سفر التثنية بني إسرائيل القدماء،

نعم يأمرهم بتذكر هجوم العماليق غير المبرر ، ومحو ، ذكراهم ، و يقرأ هذا المقطع علنا قبل عيد بوريم امتثالا لوصية تذكر العماليق كعدو لإسرائيل” !

‏هذه القراءة الدينية للحرب التي تشنها امريكا و ” إسرائيل ” ضد إيران واضحة وهي موجهة ضد المسلمين عامة و الشيعة خاصة .

هذه العقيدة الصهيومسيحية هي الدافع و المحرك الأساسي للعدوان الذي بدأوه ضد الجمهورية الإسلامية ،فهم يشنون حربهم بحقد و بغض و ضغينة يهودية صليبية مازال الكثيرون ربما لا يصدقون بانها حرب دينية و التي تبرر لهم حتى قتل الأطفال و التشفي بكل مذبحة يرتكبوها ضد أطفال المسلمين في ايران.

مذبحة ” ميناب ” في منطقة بندر عباس الإيرانية و استشهاد اكثر من ١٦٠ طفلة تكشف بوضوح ان المجرمين المتعصبين و عبدة الشيطان يتلذذون بقتل الاطفال كما تلذذوا بقتل اكثر من ٢٠ الف من أطفال غزة !

‏وهذه من صلب عقيدة وزير الحرب الصهيوصليبي الأمريكي بيت هيغسيث جزار لأطفال ايران .

هذه الحرب دينية بامتياز حتى و ان غلفت بعبارات سياسية ، فهي موجهة بالدرجة الاولى ضد المسلمين الشيعة كون انهم راس الحربة في مواجهة مشروع الهيمنة على بلاد المسلمين و ثرواتهم و مقدراتهم .

‏بالطبع مثل هذه الحرب بلاشك سوف تدفع المسلمين و خاصة الشيعة لرص صفوفهم و إعلان الجهاد المقدس.

الأمريكيون يخشون ان تتجه المرجعيات الدينية في العراق و إيران و المنطقة لاصدار فتاوي الجهاد ضد الاستعمار الجديد و ضد الهجمة الصهيوصليبية ضد بلاد المسلمين ، فلو صدرت الفتاوي للجهاد ضد المعتدين فان المنطقة كلها ستشتعل خاصة وان نوايا المستكبرين بدت واضحة بان حربهم دينية بامتياز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *