السياحة الدينية الاسلامية وغير الاسلامية في العراق

السياحة الدينية الاسلامية وغير الاسلامية في العراق
تمثل السياحة الدينية في العراق رافدًا اقتصاديًا مهمًا عبر خلق فرص العمل وتنشيط الاستثمار، غير أن ضعف البنية التحتية والتسويق وقلة الاهتمام بالسياحة غير الإسلامية يحدّ من عوائدها، رغم امتلاك البلاد مقومات دينية وتاريخية كبيرة....

الى أي مدى يمكن أن تنعش عوائد السياحة الدينية غير الاسلاميةا لاقتصاد العراقي وكيف تقيم مستوى الاهتمام وتفعيل هذا الملف؟

ج: تساهم السياحة في دعم الاقتصاد المحلي والوطني وجذب رؤوس الاموال وتشغيل عدد كبير من القوة العاملة, ان التعريف الشامل للسياحه هي عباره عن تجوال الانسان من مكان ومن زمان الى زمان آخر،وهذا يعتبر سياحه عالميه او الانتقال في البلد نفسه اي الانتاج لمواجهة زيادة الطلب الناتج عن سياحه داخليه لمده يجب ان لا تقل عن(24) ساعه ،قد تكون لأغراض اخرى ثقافيه أو دينيه.

ويمكن تعريف صناعة السياحه على انها التنظيمات العامه والخاصه التي تشترك في تطوير انتاج وتسويق البضائع والخدمات ، لتلبية احتياجات ورفاهية السواح ،في حين ان السائح هو الشخص الذي يسافر خارج محل اقامته الاصلي او الاعتيادي ،ولأي سبب غير الكسب المادي  او للدراسه سواء كان داخل البلد الذي يعيش فيه (السائح الوطني)،او في خارج بلده (السائح الاجنبي)،ولفتره تزيد عن(24)ساعه.

والسياحه الدينيه هو قصد المراكز الدينيه لأشباع الجانب الروحي ،وتمتاز السياحه الدينيه كونها تستقطب اعداداً هائله, تفوق مريدي انواع السياحه الاخرى مما من الايدي العامله وتحقيق فوائض ماليه معززه ميزان المدفوعات ،وكما تعكس حسن اداء الاقتصاد القومي ،وهذا يتطلب توفير الاركان الرئيسه للسياحه من نقل(بري وجوي)وايواء(فنادق وغيرها)،وبرامج(تشمل وكلاء السفر)والبنيه التحتيه للسياحه الدينيه هي المياه العذبه والكهرباء وشبكات المياه الثقيله والخدمات الصحيه والاتصالات والطرق والمصارف.

واما البنيه القوميه للسياحه الدينيه فهي اقامة المنشآت للفنادق ومكاتب المعلومات السياحيه ،والادلاء الذين يتمتعون بقدر واسع من الثقافه الدينيه والمترجمين وغيرهم.

السؤال الثاني: مالذي ينقص تلك المواقع الاثارية الدينيةمن استقبال السائحين وهل ترى تسويفا يوازي اهمية تلك المواقع؟

وتتعدد انواع انفاق السائح الديني من الانفاق يستدعي  اأن يدفع منظمي الرحلات السياحيه ، في توفير المصنوعات التقليديه ،وزيادة خدمات المطاعم السياحيه و خدمات اعمال الصرافه والتامين والاتصالات وتؤكد الدراسات العالميه على بناء غرفه فندقيه جديده يخلق ثلاثة فرص عمل مباشره وغير مباشره من خلال الترابط الامامي والخلفي, وتكاملها مع القطاعات الاخرى مثل الصناعات الغذائيه والمشروعات وصناعة الاثاث الفندقي وقطاع المصارف والتامين , وهذا سيعني زيادة الطلب من السائحين او من جانب مالكي المنشأت السياحيه المختلفه مما سيزيد من الاستثمارات في هذه الصناعات واضافة خطوط انتاجيه جديده بغرض زيادة معدلات زيادة الانفاق السياحي ،وهذا ما يطلق عليه في علم الاقتصاد بالاستثمار المحفز والعماله المحفزه ،وهذا يعني ان كل زيادة في الاستهلاك من فترة الى اخرى تتطلب كما اضافيا من الاستثمار والعماله وذلك لزيادة الانتاج بنفس زيادة الاستهلاك او زيادة العرض, بنفس المستوى للزيادة في الطلب.,واستدامة السياحه الدينيه عن طريق تلبية المنطقه المضيفه الى احتياجات الزائرين ،مما يدعم من فرص التطوير المستقبلي, ولازال الاهتمام بالسياحة الدينية عموما والسياحة الدينية غير الاسلامية ضعيفا .

السؤال الثالث :هل هناك ارقاما توضح اعداد السائحين دينيا وبالتحديد السائحين غير الاسلاميين.

ج: يمكن القول ان السياحة الدينية في العراق متنامية يوما بعد يوم وعام بعد اخر وقد تصل الى الملايين , وعلى سبيل المثال بلغ عدد السياح الوافدين من خارج العراق الى محافظة النجف الاشرف (1119341) سائحا في عام , (2009) من دول اسلاميه وعربيه واخرى اجنبيه ،وياتي في المرتبه الاولى السياح الايرانيون ،اذ بلغ عددهم (1119341)سائحا في عام(2009)،وكان عدد السائحين الاخرين من العرب والاجانب والذين بلغ عددهم (66712) سائحا وكما في المخطط البياني ومكمله ,

ولايزال أعداد السياح الدنيين قليلة بالمئات وذلك في الامد القصير ولكن يمكن أن تزداد في الامد الطويل مع مراعاة القيم والواقع الاسلامي السائد في العراق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *