الفرق بين الغرفه الذهبية والزجاجية !!

الفرق بين الغرفه الذهبية والزجاجية !!
النصّ ينتقد فعالية “المشاهير” في ساحة التحرير بوصفها حدثًا مشبوهًا توقيتًا وغرضًا، ويحذّر من تكرار سيناريو الفوضى السابق، مع تحميل المسؤولية للجهات الأمنية التي سمحت بالموافقة، ودعوة المجتمع لاستنكار هذه المشاريع ذات الشبهات والدعم الخارجي...

ترند المشاهير والفن الهابط وسط ساحة التحرير والتحدي الطارئ من حيث التوقيت والحضور والغرض المبهم أمام كافة الأجهزة الأمنية والجهات الرقابية ومؤسسات الحكومه وغيرها

وبالاخص الامن القومي !!!!

السؤال كيف تم استحصال كل هذه الموافقات وهل تأثير المشاهير أقوى من تأثير السلطة والقانون ؟!

الغرفه الزجاجية المشبوهه وسط بغداد في مكان أنبثقت منه شرارة الغدر والفتنه والعمالة وأمام الرأي العام مورست الدعارة وأنتشرت كل مظاهر الانحراف بدءت بنصب خيمة أعتصام وأحرفوا الراي العام بادوات داخليه ومخططات خارجيه راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى وعطلت العاصمه بغداد. تاثر بها البسيط والغني حتى لاقت دعم مالي قوي من تجار الصدفه وتجمهر الناس لغرض تحقيق الهدف الخارجي في أسقاط الحكومه في حينها ..

وهذه ببساطه من المفترض أن تكون  حجه على المعنيين بعدم أعطاء موافقات مشبوهه كي لا يحدث حدث طارئ خاصة في الوقت الحالي بل وفي المستقبل أيضآ “لانكم مسؤولون”

التظامن معهم لغرض الطشة أمر مؤسف من قبل بعض النخب الثقافية والسياسية التي نعول عليها كنا نتمنى منهم ونأمل أن يكون لهم حضور فاعل في موتمرات وندوات وورش تخدم مصالح الشعب والتنبيه لمثل هكذا مشاريع مشبوها من ناحية الدعم المالي الخارجي  وغسيل الاموال بطريقة شرعية !!

لدينا الكثير من المؤسسات الخيرية التي عملت على دعم أصحاب الهمم والتكفل بعلاج العشرات من المواطنين والتي لا تقع عليها شائبة واحدة .ومنها “مؤسسة العين “التي تكون تحت أعين مؤمنه ومضمونة الوصول لمن يستحق الاعانه والكفالة وهذه هي واحدة من الغرف الذهبية وغيرها من المؤسسات التي ترعى أسر الشهداء والجرحى وغيرها من المؤسسات التي تدعم التعليم والتربيه والرعاية الصحية لمن يستحق وفق أطر قانونية معلومة .

واجب على كل مواطن عراقي يشعر بالمسؤولية تجاه بلده أن يستنكر ويدين مثل هكذا أفعال مشبوهه وعتبنا على الحكومة والمؤسسات الامنية بعدم الردع والاستخفاف لغاية الآن “ولات حين مناص”

ونكتفي بهذا القدر وأن ما نشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي من تعري لمشاهير الغرفه الزجاجيه هو كاف لمعرفة نواياهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *