النقاط الرئيسية
في عام 2024، سيبلغ استهلاك النفط في الولايات المتحدة 19 مليون برميل يوميا، وهو ما يمثل تغيرا بنسبة -0.1% عن العام السابق.
وتليها الصين، بواقع 16.4 مليون برميل يوميا، بتغير -1.2% على مدار العام.
على مدى العقد الماضي، سجل استهلاك الهند من النفط نمواً بمعدل من أسرع المعدلات على مستوى العالم، حيث زاد بنسبة 3.8% في المتوسط سنوياً.
وفي عام 2024، ستشكل الدول العشر الأكبر استهلاكا للنفط في العالم 61% من الحصة العالمية.
ترتفع هذه النسبة إلى 80% بين الدول العشرين الأولى، حيث ارتفع الاستهلاك الإجمالي بنسبة معتدلة بلغت 0.7% سنويًا. ورغم تباطؤ النمو وانتشار مصادر الطاقة الخضراء، لا يزال النفط المصدر الرئيسي للطاقة عالميًا.
يوضح هذا الرسم البياني الدول الأكثر استهلاكا للنفط في العالم بحلول عام 2024، استنادا إلى بيانات معهد الطاقة.
ويوضح الشكل البياني الدول الأكثر استهلاكا من النفط الخام لعام 2024…
وبتحليل أكثر تفصيلاً، يُشكل قطاع النقل حوالي 70% من الاستهلاك الأمريكي، يليه الاستخدام الصناعي بنسبة 24% في مجالات مثل المواد الخام لإنتاج البلاستيك. في الوقت نفسه، يُشكل كل من الاستخدام السكني والتجاري حوالي 3%.
تحتل الصين المرتبة الثانية عالميًا، حيث تستهلك 16.1% من إجمالي الاستهلاك العالمي. ومع ذلك، فإن استهلاك الفرد من النفط أقل من خُمس استهلاك أمريكا. وللتعويض جزئيًا عن ذلك، تعتمد الصين بشكل أكبر على الفحم في مزيج الطاقة لديها.
وتأتي الهند في المرتبة التالية في هذا الترتيب، حيث ستغطي 5.5% من استهلاك النفط العالمي في عام 2024. وعلى النقيض من الولايات المتحدة والصين – اللتين شهدتا تباطؤ نمو الطلب على النفط في السنوات الأخيرة – من المتوقع أن تكون الهند الدولة الرائدة في قيادة نمو الطلب على النفط حتى عام 2030 نظراً للقوة المتزايدة لاقتصادها ومرحلة التنمية الاقتصادية التي تمر بها..
للاستفادة من الطلب العالمي المتزايد على النفط، يحتاج العراق إلى تعزيز قدراته الإنتاجية عبر تطوير البنية التحتية للنفط وتحسين كفاءة العمليات في حقوله النفطية. كما يجب التركيز على تنويع الأسواق التصديرية لتشمل الأسواق الناشئة مثل الهند، مع الاستثمار في التقنيات الخضراء لتقليل الأثر البيئي. وتتطلب هذه الاستراتيجية تعاونًا دوليًا لجذب الاستثمارات وتحسين إدارة الموارد.
وما يتعلق بالعراق ؟
يحتل العراق المرتبة 24 عالميا من الاستهلاك من النفط الخام بواقع 0.9 مليون برميل يوميا وبنفس النسبة من الاستهلاك عالمبا .. ان زيادة معدلات الاستهلاك يعود الى قطاع النقل ، اذ تشير البيانات ان لكل سبعة افراد من المواطنين يقابل عشرة سيارات …نتيحة عدم الحد من الاستيرادات من مختلف السيارات للقطاعين العام والخاص..ومن الآثار الجانبية الأخرى زيادة ظاهره الاحتباس الحراري بفعل التلوث من حرق الوقود.


