تحليل بنية الأحواض المائية لدجلةالاشكال الملونة البسيطة في الصور المرفقة تمثل الاحواض الثانوية التي تغذي حوض دجلة والتي تنبع من كل من تركيا وايران، هذا العمل اخذ اشهر من العمل للوصول الى هذه الدقة، يعتبر هذا العمل خارطة اساس لتطوير الموارد المائية ضمن حوض دجلة وبياناته متاحة على قناتي على التلكرام وهو مكمل للاعمال السابقة، ستتابع في الصور منظومة السدود التركية المنشئة على جميع منابع دجلة واخرها اليسو وجزرة اللذين يتحكمان بماتبقى من مصدر دجلة الاساسي من تركيا، كما تجد صورة توضح سيطرة ايران على كل من حوضي الزاب الاسفل وديالى، التحديات الهيدرولوجية والإقليميةالمتبقي دون اي سدود هو نهر الزاب الاعلى ومجموعة الاحواض التي تغذي اهوار واسط وميسان رغم ان حوض نهر الطيب بدا بالاحتضار بسبب سيطرة السدود الايرانية الجديدة، قاعدة البيانات تتضمن الاحواض الثانوية المغذية لنهر دجلة ابتداءا من المنبع وحتى المصب، تتضمن، الاحواض، السدود التركية الرئيسة على دجلة، السدود الايرانية، نموذج ارتفاع رقمي لحوض دجلة كاملا DEM، هذا العمل هو تكملة لقاعدة بيانات حوض دجلة السابقة التي كانت تضم الرتب النهرية واتجاه الجريان والجريان المتجمع وهي: حوض دجلة (الاحواض الثانوية والسدود و dem) (العمل الجديد)حوض دجلة (الرتب النهرية ومسارات الادودية واتجاه اجريان واجريان المتجمع)حوض الفرات الجنوبي حوض الثرثار إن الأمن المائي في العراق لم يعد مجرد قضية موارد، بل بات ركيزة للأمن القومي الشامل. فكل تغير في تدفقات دجلة والفرات ينعكس مباشرة على توزيع السكان، وأنماط الإنتاج الزراعي، وحتى على بنية النظام الاقتصادي. العراق اليوم أمام معادلة معقدة تتداخل فيها الجغرافيا السياسية مع المناخ والاقتصاد، حيث لم تعد المياه مجرد عنصر للحياة، بل أداة نفوذ وتفاوض بين الدول. ولذلك فإن صياغة سياسة مائية وطنية فاعلة تتطلب توظيف العلم والتقنية والدبلوماسية المائية في آن واحد، لتحقيق توازن بين التنمية الداخلية والالتزامات الإقليمية.هذه البيانات مفتوحة المصدر ومتاحة للجميع وتغطي أكثر من 95% من مساحة العراق، اذا كنت باحث او مخطط فهذه البيانات اساس لاي تطوير، لانشاء سدود جديدة بمختلف احجامها وهو مفيد لتطوير مشاريع حصاد المياه، ومهم جدا ان نفرق بين السدود الصغيرة وتقنيات حصاد المياه، مازال هناك الكثير لعمله، تطوير هذه الاحواض يؤمن جريان منتظم ومسيطر عليه للمياه خصوصا في اوقات الامطار للاستفادة منها خصوصا للمناطق المتروكة بدون سدود وهي كثيرة العراق بحاجة حتى الى السدات والهدارات لتأخير الجريان خصوصا للمناطق التي تقع جنوب سدة سامراء. لو كنت غير مختص فهذا العمل ببساطة يعطينا معلومة عن كل قطرة ماء تنبع من عين او تسقط من السماء اين ستذهب وباي اتجاه قبل ان تصل دجلة الخير. |


