منذ سنوات وهم على هذا المنهاج إبتداءً بتخوين وشيطنة إيران قيادة وحكومة وعقيدة دينية مع كل من يشاركها عقيدة المقا..ومة ( العراق ولبنان واليمن والبحرين وسوريا سابقا ) والدعوة الى أن الهدف الاساس من تلك العقيدة هو ( محاربة أهل السنة والقضاء عليهم لنشر التشيع من المنطقة والعالم ) والتثقيف ( التجهيل ) الى ان ذلك سيكون عبر ( تصدير الثورة الاسلامية ) التي لايفهون حتى معناها او فحواها.
والى يومنا الحاضر وهم متعلقون بهذه الاكاذيب بإن إيران قد باعت المقا..ومة وأنها سلمت القادة لاسرائيل مروراً بكذبة ان المقاومة العراقية قد خذلت ايران في حرب الاثنا عشر يوم والى الادعاء أن حزب..الله قد تخلى عن غزة عندما اعلن موافقته على قرار ايقاف إطلاق النار وإنتهاءً بدعاية أن حم..اس سلمت بالامر الواقع واعلنت هزيمتها أمام إسرائيل بعد قبولها بشروط ترامب الاخيرة.
الأكيد أن الجميع قد سمع بهذه الاسطوانات المشروخة والاكيد ان الجميع يعلم ان كل المروجين لهذه الاكاذيب من البداية والى النهاية يمثلون أجندة واحدة وهدف واحد وهم من الذين يتأملون ويتمنون سقوط إيران وسقوط أي مقا..ومة تتبعها او تتشارك معها بالهدف والدعوة لمقا..ومة التمدد الإسرائيلي والامريكي في المنطقة والعالم.
لينطبق على هؤلاء المتخاذلين والمرجفين المثل الشعبي العراقي ( حال الچلب يدعي بعمى أهله )
اليوم .. نسمع منهم عن حماس ماسمعناه سابقاً من أكاذيب عندما ضربت لبنان دون أن تتدخل إيران بالحرب حسب زعمهم الى لحظة أستشهاد السيد نصر..الله وقيادات الحزب
ونسمع منهم عن حما..س نفس ماسمعناه حينما لم تشارك المقا..ومة العراقية في حرب الاثنا عشر يوم ضد ايران مع انها شاركت بشكل كبير في معركة إسناد غزة وهم لايعلمون أن إيران أصلا لم تطلب من أحد أن يتشارك معها هذه الحرب حتى لايقال ان إيران قد إستعانت بهم لتنتصر بالمعركة لوحدها بقوتها العسكرية ورباطة جأش قادتها وضباطها وجنودها وصبرهم ونجاحهم المبير في حرق الكيان الغاصب بالصواريخ والمسيرات ووقوفهم بوجه الضربات الجوية الاسرائيلية والامريكية والتي شارك فيها وبشكل مباشرة جميع دول قوات الناتوا وبإسناد عربي مهين
نعم .. نسمع عن حماس اليوم نفس الحديث الذي سمعناه عن كذبة غدر ايران باليمن وعدم الوقوف الى جانبها حينما قامت أمريكا وإسرائيل ودول الناتوا بقصف المواقع العسكرية والمدنية في اليمن لاجبارهم على التخلي عن مساندة غزة.
مجرد أكاذيب وتلفيقات عبر قنواتهم العربية التي هي بالاساس تمثل الاعلام العبري الاسرائيلي مع علمهم بحقيقة مايحدث على أرض الواقع من وحدة الساحات وتطبيقها بشكل عملي وفعلي في هزيمة الكيان الغاصب وكل من وقف معه خلال أيام معركة طوفان الاقصى.
الا انها رفسة بغل ميت
( حركة حماس المنصورة ) التي كانت ولازالت تقاتل الجيش الاسرائيلي ومن يقف معه من جيوش اجنبية وعربية منذ عامين ومن ( خمس جهات ) لم تقبل بشروط ترامب مباشرة لوقف الحرب بل قبلت بالتفاوض ومن خلال مندوبين لدول عربية ووفق شروط هي ستضعها على الطاولة.
فلم تصرح بإنها ستتخلى عن غزة او أنها ستخرج منها أو أنها ستتخلى عن سلاحها ومسألة السلام في هذه المرحلة لايعني نهاية القضية والصراع مع إسرائيل بل بداية جديدة لخرب جديدة بتكتيكات جديدة إستفادت منها الحركة خلال هذه المعركة الطويلة.
واقع الحال الذي لايريد المرجفون والجبناء من عملاء إسراىيل في الاعلام العربي من الاعتراف به هو أن حما..س قد نقلت الكرة الى خانة إسرائيل وهذا ليس كلامنا فحسب بل هو كلام الاعلام الاسرائيلي المنصف في بعض جوانبه وهو ما تم نشره في القنوات العبرية.
ولنستمع لما يقولون ..
- . المراسل السياسى لإذاعة الجيش الاسرائيلي: للمرة الأولى منذ بداية الحرب الولايات المتحدة لا تقبل بمبدأ التفاوض تحت النار !!
- . دراما كبيرة وصمت يسود في القدس حاليا وهذا جنون تام . وترامب يقرن على إسرائيل أن توقف قصف غزة فوزا حماس مستعدة للسلام استناذا إلى الرد الذى قدمته لنا !!
- مراسلة القناة 12.. دافنا ليل : الأمر الأكثر أهمية هو أن ترامب يطالب إسرائيل بالامتناع عن إطلاق النار حتى انتهاء المفاوضات وهي الخطوة التي كانت إسرائيل تخشاها !
الان وقد وافقت حما..س فنتن ياهوا سيفعل أي شيء ليلغي الصفقة !
- موافقة حماس المشروطة ونهاية الحرب الايعني الا شىء واحد وهو وضع نتنياهو فى السجن بسبب قضايا الفساد وهذا لن يقبله نتنياهوا !!
الاهم … من مصادر عبرية ( ترامب حسم الأمر .. القصة انتهت )
زبدة المقال .. ايران باقية والمقا..ومة باقية يد واحدة وقرار حما..س بالقبول بالتفاوض هو قرار حمسا..وي ينبغي احترامه فحما..س “أدرى بشعاب غزة منا”!
وقيل “لايفتي قاعد لقائم” وماتقرره حما..س سنرضى به ( كما اوصى السيد نصر..الله ) لانهم أهل الارض وحماة القضية.
الان .. حما..س وافقت على وقف اطلاق النار فهل سيوافق النتن على ذلك الاتفاق وبالشروط التي تضعها حما..س أم سيخالف أوامر ترامب ووعده الذي قطعه لقطيع الزعماء العرب والمتأسلمين لخطة انهاء الحرب في غزة !!
الأكيد .. ان الايام القادمة ستكشف من يريد الحرب ومن يريد انهائها !


