سياسيو العراق الحاكمون ، هم خلالات العبد العقيمة المعدودة المحدودة الباسرة

سياسيو العراق الحاكمون ، هم خلالات العبد العقيمة المعدودة المحدودة الباسرة
النص يهاجم الطبقة السياسية العراقية بعد 2003، معتبراً أن النظام الديمقراطي أفرز فاسدين وجهلة ومرتزقة يخدمون مصالحهم والأجنبي، وأن العراق يدور في حلقة مغلقة من الفساد والخراب بلا أفق لإصلاح حقيقي....

من خلال متابعتي الواعية الدؤوبة ، ثبت لي أن معظم السياسيين العراقيين الحزبيين الحاكمين الذين تقلدوا المناصب منذ عام ٢٠٠٣م ، لا جديد عندهم أبدٱ ؛ وإنما هم يجترون ما هو في / ومن خلال حدود ثقافتهم الباسرة ، ووعيهم المحدود اللانامي ، وضحالة تفكيرهم الجامد المتحجر …. بمعنى أنهم ليسوا بناة دولة ؛ وإنما هم سعاة كسب مال سحت حرام وفقٱ لقانون مبدأ علم النفس {{ التعويض }} Compense …

والدليل الدامغ الذي يؤيد ويؤكد ، ويدعم ويعزز ما نقول ، هو حال الواقع السياسي منذ عام ٢٠٠٣م ، وأنهم يدورون في حلقة ودائرة مغلقة ، لأنهم لا باع لهم في تطور الوعي والعمل السياسي الذي يسير عليه العالم في إختلاف حضاراته وتطوراته في الوعي والتفكير والعمل السياسي في الساحة العالمية ….

فلينتبه الشعب العراقي لما يتكرر عليه في كل الإنتخابات ، أنه يرى ويلاحظ ، عقم الإنتاج السياسي المتطور ، لأن السياسيين الصدفة هم ك{{ خلالات العبد }} التي هي ذاتها ، لا تتغير ولا تتبدل ، ولا تنمو ولا يضاف اليها جديدٱ ….

بمعنى ما لم يكن هناك من ضخ نوعيات جديدة ودماء واعدة ناضجة متطلعة ، فلا يتأمل ولا يترقب وليس هناك في الأفق من بارقة أمل لأي تغيير نحو الأحسن والأفضل والأصلح …. وهذا هو إناؤهم الضيق الصغير الذي لا يمكن فيه من مشاهدة وملاحظة وتوقع جذوة بصيص الى توسع سعة وضم وإضافة ….

هل تلاحظون أن الذي يفوز بالنظام الديمقراطي هو :

١. البلطجي .

٢. الثري من السحت الحرام .

٣. الحزبي المالك للمليشيا .

٤. العميل .

٥. الفاسد بأي نوع من أنواع الفساد .

٦. المجرم الهابط السلوك ، السيء الغاية ، الفاسد الهدف .

٧. السافل السائب اللوگي المسخر خدمة عبودية .

٨. البوقي المأجور المطيع عبودية الخاضع الخانع .

٩. اللص المحترف .

١٠. الجاهل المسنود المستعد قابلية لإرتكاب الإجرام والسرقات والنهب والقتل والتهديد .

١١.  الماجور الذي يفرضه المختل .

١٢. ….. وما الى ذلك من مترديات ، ونطيحات ، ومنخنقات ، وسائبات ، وسافلات ، ومتسولات ، وضائعات …

إذن النظام الديمقراطي فاشل ، وانه لا يرقى ، ولا يصلح لقيادة الحياة ..

وهذا هو السبب الأساس في ضياع العراق في عهد الإحتلال الراهن ….

گول لا ….

لما { فاقد الشيء لا يعطيه ، ولا ينتجه ، ولا يقدمه ، ولا يجود به ….. } ….

فإعلم أن الحاكم السياسي الفاسد ، والمسؤول السياسي اللص المجرم الناهب السارق ….. لا تنتظر ، ولا تتامل منه صلاحٱ … ، ولا إصلاحٱ … ، ولا تصالحٱ … ، ولا كل ما هو إصلاح وصلاح وتصالح وصلوح وصلاحية ….

لأن النقيضين {{ الصلاح والفساد }} لا يجتمعان ، ولا يرتفعان …

بمعنى لا بد من :  أما صلاح وهذا هو غير موجود ….

وأما الفساد وهذا هو السلطان الدكتاتور المسيطر  الحاكم …..

لان الإناء ينضح مما فيه …. وما فيه { هذا الإناء ، يعني المسؤول السياسي الحاكم } إلا الفساد والإجرام ، والإرهاب واللصوصية ، وإستعداد العمالة للأجنبي المستعمر والمحتل …..

گول لا ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *