لما يكون الإسلام والإمام الحسين المقاوم يافطة ولافتة … يسهل التخلي عنهما وتجافيهما !!!؟؟؟

لما يكون الإسلام والإمام الحسين المقاوم يافطة ولافتة ... يسهل التخلي عنهما وتجافيهما !!!؟؟؟
إدانة حادة لاستغلال الشعائر الحسينية والإسلامية في التجارة السياسية والمصالح الشخصية، واعتبار ذلك نفاقاً وارتزاقاً وخيانةً لخط الإمام الحسين، حين تتحول العقيدة إلى وسيلة للمال والوجاهة لا موقفاً للتضحية والثبات...

الذي يتخذ من الإسلام والشعارات الحسينية سلعة يتضارب بها في سوق نخاسة وهلوسة السياسة ، ويتصافقها ممارسة لتحقيق مٱرب شيطانية شخصية ونفع ذاتي ….

أقول عندما تتأزم أموره ويغضب عليه ،  يستزهدهما ، ويسترخصهما ، ولا يكون لهما قيمة عنده ، ولا يتوانى عن التخلي والتجافي عنهما ….. ما دام هو بفعله هذا يؤمن وجود حياته سالمٱ معافي وإن كان على حساب وجوده الإنساني الكريم الذي خلقه الله عليه في أحسن تقويم ، وأنه يختار الذلة والمهانة ، والعبودية والتبعية السافلة ، فإنه لا يأبه لذلك ، ما دام الجيب مملوء” بمال السحت الحرام الذي جمعه وجناه من التجارة المجرمة اللصوصية الفاسدة بالعقيدة والمباديء الرسالية الصبغ المتلاشي ، لا الصبغة الأساس الثابتة …. !!!؟؟؟

والسبب في ذلك أنهما عنده إنما هما سلعة صبغ يتعاطاه تبادل براجماة ذات ومنفعة شخصية ….. ؛ لا أنه يعتقدهما ، ولا أنه يؤمن أنهما عقيدة صبغة يثبت عليها ، ويضحي ويستشهد من أجلها ، كما هو الأسوة والقدوة والقيادة الإمام الحسين عليه السلام  ……

وهذا هو الإرتزاق بعينه ، والإنكشارية بذاتها …… !!!؟؟؟

والإمام الحسين عليه السلام يعبر عن هذا العمل والفعل والسلوك المتاجر ويصفه ، ب :

{{{ الدين لعق على السنتهم ، يحوطونه ما درت معايشهم }}} …

هؤلاء هم الذين قتلوك يا سيدي يا حسين عليك أفضل الصلاة وأتم التسليم وأكمل السلام …… وأنهم بعد { ٢٠ } عشرين يومٱ من الٱن  ، ينصبون لك المٱتم بلا ورع ولا خجل ولا حياء …. ، ويطبخون بشراهة وسفاهة وبرمكة في الشوارع والبيوت والحسينيات والمساجد بلا مبالاة لأنه من مال سحت حرام مسروق من قوت الشعب العراقي ، ولا وجع ألم وحسرة للحفاظ على الخط الرسالي الإسلامي الحسيني المجاهد المقاوم القويم  ، ولا تفكير عاقل حصيف لديمومة العمل الرسالي المستقيم…. ، ويتقاتلون على زيارتك في يوم العاشر من شهر محرم الحرام ….. ؟؟؟!!!

يا للنفاق والجحود …. !!!؟؟؟

ويا للكفر والعصيان …. !!!؟؟؟

ويا للذلة والتبريء من الحق …. !!!؟؟؟

ويا للخور والجبن …. !!!؟؟؟

ويا للدناءة والخسة …. !!!؟؟؟

ويا للهبوط والسقوط …. !!!؟؟؟

لا من أجلك يا إسلام محمد وعلي والقرٱن …. !!!؟؟؟

ولا من أجلك يا حسين الجهاد والطهر والمقاومة والشجاعة وحفظ العهد …. !!!؟؟؟

وإنما من أجل البقاء الشخصي للذات المتاجرة المنحرفة عن خط إستقامة عقيدة لا إله إلا الله التي من أجلها ضحى الإمام الحسين الطهر الطاهر الطهور وجاهد وقاوم وإستشهد ، والوجود الذاتي الباحث عن غنيمة لصوصية السحت الحرام الجاهلي ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *