{{ وما معاوية بن أبي سفيان عنكم ببعيد …. !!!؟؟؟ }}

{{ وما معاوية بن أبي سفيان عنكم ببعيد .... !!!؟؟؟ }}
ينتقد الخطاب توريث المناصب والمحسوبية بوصفهما امتداداً لمنطق تاريخي مرفوض في الحكم، ويربط التهديدات الأمريكية ضد إيران بصورة رمزية من معركة الخندق، مؤكداً قيمة الشجاعة والثبات أمام الاستعلاء والتهويل السياسي...

لا أدري لماذا تنكروا وتعيبوا على معاوية بن أبي سفيان لما تجاوز كل الأساسيات والأسس ، والمباديء والركائز في تنصيب إبنه يزيد الكفر والخنا ، والعهر والفجور ، والتسافل واللاطهر ، خليفة على المسلمين من بعده …. !!!؟؟؟

وها أنتم تتقفون ٱثاره الجاهلية المجرمة الظالمة ، وتقتدونه سلوكٱ وأخلاقٱ وسفالة …. لما تنصبوا أولادكم وأقربائكم ، وأصهاركم وخولكم ، ومأجوريكم وتابعيكم ، ممن هم على شاكلة يزيد بن معاوية وسلوكه وهبوطه وجهله وجاهليته “” …..

وتتخذون من “” يزيد بن معاوية “” تهافتٱ عليه تفاهة رحم وقربى ، وقصور جدارة وأهلية ومقدرة ، وتقصير تدبير وعلم وإختصاص وممارسة ….

فما فرقكم عن قدوتكم المسخ الزنيم معاوية بن أبي سفيان {{ معاوية معناه باللغة العربية الكلب الذي يعوي }} حتى تعيبوه وتنكروا عليه فعله المجرم الكافر الشنيع ، الذي أنتم تقتفون أثر عوائه ونباحه سجية إفتراس وسلوكية توحش ….

[ ترامب الصليبي الصهيوني اليوم هو عمرو بن ود العامري الجاهلي الكافر بالأمس  ]

موقف ترامب مع إيران الإسلام ومنذ شهرين ، يذكرني بموقف عمرو بن ود العامري يوم الخندق لما هو يزلزل بصوته الصائح الصارخ المستعلي كفرٱ وجاهلية ، وبجاحة وإستهتار ، وهوبزة وبلطجية ….. ينادي {{ هل من مبارز } ، ومحفز المسلمين بصوته الصفير المكاء الصديء ، بقوله : “” إن قتلت أنا فالى النار ، كما يقول نبيكم وأنتم على قوله تؤمنون ….. وأن قتيلكم الى الجنة الذي بهذا أنتم تتباهون …… “” !!!؟؟؟

فعمرو بن ود العامري جلجل صوته ، وسعى الى ملاقاة حتفه على يد بطل رسالي إلهي صادق شجاع شهم غيور مقدام ، حاملٱ سيفه ذو الفقار ، ليجندله جيفة ركامٱ على الأرض ، مكللٱ بأذيال الخيبة والخناثة ، والعهر والكفر ، والعار والجاهلية البكماء الصماء …..

فمن لمثل هذا الموقف اليوم مع ترامب المهلهل التغريدات النارية الرعديد الجبان …. ؟؟؟!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *