لا أدري لماذا تنكروا وتعيبوا على معاوية بن أبي سفيان لما تجاوز كل الأساسيات والأسس ، والمباديء والركائز في تنصيب إبنه يزيد الكفر والخنا ، والعهر والفجور ، والتسافل واللاطهر ، خليفة على المسلمين من بعده …. !!!؟؟؟
وها أنتم تتقفون ٱثاره الجاهلية المجرمة الظالمة ، وتقتدونه سلوكٱ وأخلاقٱ وسفالة …. لما تنصبوا أولادكم وأقربائكم ، وأصهاركم وخولكم ، ومأجوريكم وتابعيكم ، ممن هم على شاكلة يزيد بن معاوية وسلوكه وهبوطه وجهله وجاهليته “” …..
وتتخذون من “” يزيد بن معاوية “” تهافتٱ عليه تفاهة رحم وقربى ، وقصور جدارة وأهلية ومقدرة ، وتقصير تدبير وعلم وإختصاص وممارسة ….
فما فرقكم عن قدوتكم المسخ الزنيم معاوية بن أبي سفيان {{ معاوية معناه باللغة العربية الكلب الذي يعوي }} حتى تعيبوه وتنكروا عليه فعله المجرم الكافر الشنيع ، الذي أنتم تقتفون أثر عوائه ونباحه سجية إفتراس وسلوكية توحش ….
[ ترامب الصليبي الصهيوني اليوم هو عمرو بن ود العامري الجاهلي الكافر بالأمس ]
موقف ترامب مع إيران الإسلام ومنذ شهرين ، يذكرني بموقف عمرو بن ود العامري يوم الخندق لما هو يزلزل بصوته الصائح الصارخ المستعلي كفرٱ وجاهلية ، وبجاحة وإستهتار ، وهوبزة وبلطجية ….. ينادي {{ هل من مبارز } ، ومحفز المسلمين بصوته الصفير المكاء الصديء ، بقوله : “” إن قتلت أنا فالى النار ، كما يقول نبيكم وأنتم على قوله تؤمنون ….. وأن قتيلكم الى الجنة الذي بهذا أنتم تتباهون …… “” !!!؟؟؟
فعمرو بن ود العامري جلجل صوته ، وسعى الى ملاقاة حتفه على يد بطل رسالي إلهي صادق شجاع شهم غيور مقدام ، حاملٱ سيفه ذو الفقار ، ليجندله جيفة ركامٱ على الأرض ، مكللٱ بأذيال الخيبة والخناثة ، والعهر والكفر ، والعار والجاهلية البكماء الصماء …..
فمن لمثل هذا الموقف اليوم مع ترامب المهلهل التغريدات النارية الرعديد الجبان …. ؟؟؟!!!


