وكيل للعدوا الصهيوني في قمة الدوحة يقف بكل صلافة بعد ان سمح له امير قطر بالتحدث ليهاجم ايران و يوجه تهم جزاف ضدها وضد الوفد الذي ترأسه الرئيس الايراني بزشكيان ،، مدير القمة صمت على اكاذيب الوفد اللاشرعية اليمنية و على خطابه الداعم للصهاينة في مؤتمر من المفترض ان تكون البوصلة شجب العدوان ليس على الصعيد الخطابي فقط بل قرارات عملية لوفق الغطرسة الصهيونية اليهودية و ردع القتلة المتوحشين و ايصال رسائل واضحة الى داعميهم في الغرب و امريكا ، بالطبع هؤلاء لا يمثلون اليمن هم يمثلون المرتزقة في الجنوب اليمني الواقع تحت احتلال و نفوذ ابناء زايد و ال سعود ، مشاركتهم في قمة بمستوى رؤساء الدول العربية و الاسلامية سخافة و وقاحة من اصحاب الدعوة و خاصة و ان اليمن لن يمثله العملاء و السفلة و اصحاب دكاكين الارتزاق كما انها تحرج دول اقليمية كبرى وقفت عمليا بجنب الدوحة و و دافعت و تدافع بالمال و السلاح عن المقاومة و تقف في وجه البلطجة الامريكية و الغطرسة الصهيونية .
محاولة إحراج طهران المتعمدة
هل هي خطوة مقصودة لاحراج ايران و ممارسة العهر بالاسلوب القذر المعروف وسط العملاء بتصور ان بمثل هذه الوقاحات سوف تؤثر على موقف الشرفاء في ايران الداعمين لصمود ابطال اليمن الحقيقيين وهم انصار الله و القائد الصادق المخلص السيد عبد الملك الحوثي .
تواطؤ إدارة المؤتمر الفاشل
موقف ادارة المؤتمر المنعقد من اجل ردع عدوان إسرائيل و التنديد بجرائمها تجاه وقاحة ما يسمى بالوفد اليمني في الدوحة موقف متواطئ بلاشك لان مثل هؤلاء العملاء الصعاليك الاقزام يجب ان تغلق السماعة في وجههم و يتم اخراجهم اذلاء من القمة لا ان يسمح لهم بتجاوز اللياقة الديبلوماسية و التمادي في السردية السخيفة التي تتبناها إسرائيل و تروجها عصابة ال سعود و ال نهيان ، عدى ان البيان الختامي لمثل هذه القمة الهزيلة تضمن اعتراف واضح بالكيان اليهودي الصهيوني في فلسطين تحت عنوان مضلل و خادع ” حل الدولتين ” ، تحفظ الوفد الايراني عليه واعتبره اعترافا ضمنيا بالكيان المحتل و الغاصب الصهيوني .
إن السماح بتسلل هذه الأصوات النشاز إلى منصات القمم العربية يكشف عمق الاختراق السياسي والإعلامي الذي يراد منه تحويل بوصلة الصراع بعيدًا عن العدو الحقيقي. فبدل أن تكون القمة منبرًا لمواجهة الاحتلال، تتحول إلى مساحة لترديد روايات صهيونية بطرق ملتوية. هذا السلوك يعكس ضعف إدارة القمة، ويثير تساؤلات حول نوايا المنظمين وأهدافهم. ومن المؤكد أن تمرير مثل هذه الأصوات يخدم الأجندة الأميركية والإسرائيلية في إضعاف محور المقاومة وتشويه صورته. لذلك فإن الصمت على هذه الممارسات يضعف ثقة الشعوب بجدوى القمم العربية والإسلامية، ويجعلها أقرب إلى استعراضات شكلية بلا مضمون.
قمة كمعظم القمم العربية والاسلامية فاشلة و لم تتمخض الا عن بيانات و اوراق باهتة لا تغني و تسمن من جوع وتكرس حالة التراجع و الذل و الخنوع و الاستمرار في التطبيع والتي تعيشها الدول العربية .


