من مصاديق قوله تعالى في الٱية القرٱنية التالية :
{{ وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا }}
ما يقوله وينطقه ويهذره ويهلوسه ويصرح به البوق والزبوك المأجور هو عبارة عن {{ تعلل ودعوة الى صنمية تقليد الإتباع الباطل من أجل تحسين وتزويق وزركشة صورة المدعو له }} …
بمعنى أن ما يقوله البوق والزبوك تصريحٱ وتقديمٱ ومعلومة وتحليلٱ ، ما هو إلا عبارة عن تأليه الحاكم ، والسياسي ، والحزبي ، والمسؤول … الذي وراءه لقمة حرام مذلة ، او أجر سحت حرام من دولارات ، أو دنانير عراقية قليلة تقبض ….. والدولار قيمته تصريفٱ في السوق الموازي للرسمي هي ١٤١٠ دينار …. ما أتفهه من أجر زهيد قليل يقبض ، مقابلة في السوق السياسي الرأسمالي الربوي ، الذي ما يقدمه البوق والزبوك المأجور الى الحاكم والسياسي والحزبي والمسؤول من مليارات الدولارات ، وملايينها ، فضلٱ عن ٱلافها الكثيرة المتكاثرة ، وما اليه البوق والزبوك يروج …… !!!
والٱن نحن في عز وعنفوان ، ورواج وهياج ، موسم نشاط وسعير هذا الحال من قبل الزبابيك العفنة ، والأبواق السافلة الهابطة المأجورة …..
وهذا هو نوع من الشرك والإشراك بالله سبحانه وتعالى …
گول لا ….
{{ حقيقة لا يحجبها غربال خرق بال ، هش زائل }}
لعن الله شخوص الزمن الأغبر العملاء المأجورين الهالكين المتهالكين على الدولار والمنصب ، والوالغين بالظلم والجور ، والمتورطين بالعمالة والتبعية الذليلة المذلة النذلة ، الذين يجعلون من البعثيين الظالمين المجرمين الفاسدين الخور العفن الخول ، ذوي حظوة في الوجود المسؤول ….. ؛ ويعزل الأبطال الرساليون المجاهدون الذين ضحوا من أجل إعلاء وتمكين عقيدة لا إله إلا الله حاكمة مرفرفة بتشريعاتها الإلهية ، ومفاهيمها القرٱنية ، وسلوكها النبوي القويم ، وخلقها العلوي النبيل الرفيع ….
أف لك من زمن ودهر رقيع صقيع ….
[ تصريحاتكم —- أيها السياسيون الحاكمون —- كلها نباث وهنبثة ]
سمعنا كثيرٱ التصريحات التي يطلقها هذرٱ براجماتيٱ إستئثارٱ شخصيٱ وحزبيٱ ، مما يسمون أنفسهم بدعة وإختلاقٱ بالإسلاميين السياسيين ، التي تقول { أن اليد التي تتوضأ لا تسرق ، ولا تزور ، ولا تعتدي على حرمات الناس }} ، وكذلك تهوكات التصريحات العلمانية والليبرالية التي تقول { ان الشخصيات العلمانية والليبرالية لا تخون ، ولا تتٱمر ، ولا تسرق ، ولا تحنث باليمين ، وووووو….. }} …..
ما الصحيح من هذه الأخبار الهنبثة الإنبوثات ….. !!!؟؟؟
[الهنبثة معناها الإختلاط في القول والتصريح …
قالت سيدة البشر أجمعين فاطمة الزهراء عليها السلام بعدما أللمها من خطوب ومحن وإفتراءات وأكاذيب وتلفيقات ، بعد وفاة أبيها رسول الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وٱله :
قد كان بعدك أنباء وهنبثة
لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
والأنبوثة هل اللعب بعقول الناس إستسخافٱ بهم ولهم …. ]
أقول هل هذا حصل حقٱ وواقعٱ ، وممارسة وسلوكٱ حاكمٱ …. من خلال ما نلاحظه ونتابعه في جريان العملية السياسية ” الديمقراطية ” زورٱ وبهتانٱ ، وهنبثة وتخرصات وإفكٱ ؟؟؟!!!


