مندلي هي قضاء تابع لمحافظة ديالى وتتكون من اربع محلات ( قلعة بالي ً، بوياقي، السوق الصغير، السوق) تتكون من الغالبية الكردية واقلية عربية.
آثار التطهير العرقي: تهجير الأكراد في مندلي
تعرض الاكراد في مندلي لتطهير عرقي بالتهجير القسري واغتصاب الاملاك لتعريب المنطقة في زمن البعث المقبور. تم ترحيل ٤٠٠٠ عائلة كردية منها. البعض سُفروا قسرا الى الحدود الايرانية وبعض الاخر هجروا الى محافظات اخرى بعد ان أجبروا على ترك منازلهم واراضيهم غصبا.
عروس مندلي: رمز للجمال والتضحية
من ضمن المعالم التي تراها في مندلي هي نصب عروس مندلي التي فقدت اطرافها جميعها نتيجة القصف اثناء حرب العراق مع ايران ومن ثم ماتت شهيدة وهي عروس لم تكتمل فرحتها بيوم عرسها. في مندلي الناس البسطاء الذين تناغمت بساطتهم مع جمال طبيعتهم وصفاء قلوبهم مع صفاء سماء مندلي.
العشائر الكردية في مندلي: انتماء واعتزاز
في مندلي تسكن عشائر كردية مثل الملكشاهية والقره لوسية والجاف والاركوازية. ولكن لقب المندلاوية صار سائدا عند اغلب العشائر الكردية هناك وخاصة عشيرة قره لوس وبهذا اللقب يختصرون انتمائهم التام لمدينتهم الجميلة وتصبح بالنسبة لهم هي الواجهة الحقيقية لانتمائهم.
الأكراد الفيليون: تحديات الهوية والانتماء
اكراد مندلي هم اغلبهم من الاكراد الفيلية والذين صاروا في الاونة الاخيرة يتعرضون لهجمة من ابناء جلدتهم للتشكيك بقوميتهَم الكردية الشيعية والفيلية الحقيقية. ولظروف ومصالح سياسية فقط.
مندلي عبر التاريخ: جسر للتواصل والهوية
مندلي ليست مجرد مدينة عادية في خارطة العراق، بل هي جسر يربط بين ثقافات وحضارات متعددة. موقعها الجغرافي على الحدود جعلها عبر التاريخ مركزاً للتبادل التجاري والثقافي، حيث كان أهلها يستقبلون القوافل والمسافرين القادمين من الشرق والغرب. هذا الامتزاج أضفى عليها غنى ثقافياً وإنسانياً جعل أبناءها مميزين في طيبة القلب وسعة الصدر. لكن مع كل هذا التاريخ العريق، دفعت مندلي ثمناً باهظاً للصراعات السياسية والعرقية التي أرادت أن تمحو هويتها الأصيلة. ورغم التهجير والظلم الذي وقع على أهلها، بقيت مندلي صامدة محافظة على إرثها الاجتماعي والوطني. إن الاعتزاز بالمندلاوية ليس مجرد شعور انتماء محلي، بل هو رسالة بقاء وصمود في وجه كل محاولات الطمس والإلغاء. من هنا تأتي أهمية استعادة اللحمة الاجتماعية وإحياء روح التعايش التي عُرفت بها مندلي لعقود طويلة. فالمدينة التي احتضنت الأكراد والعرب والتركمان بمختلف مذاهبهم قادرة أن تكون نموذجاً للوحدة في زمن الانقسامات. إن التمسك بالهوية المندلاوية الجامعة، والافتخار بالانتماء القومي الكردي مع احترام التنوع، يشكل الطريق الأوحد لحماية تاريخ المدينة ومستقبلها. فمندلي لا تستحق أن تُذكر كمدينة للمعاناة فقط، بل كرمز للتعددية والصمود والجمال الإنساني.
ظلم الماضي وحرب اليوم: معاناة وتفرقة
تعرض الاكراد الفيليون وعلى مر العقود السابقة الى ظلم كبير من تهجير وقمع للحريات العقائدية والوطنية والقومية ومن ابادة في المقابر الجماعية وتهجير وتسفير واغتصاب للاملاك والتي معروف عنهم بان اغلبهم كانوا من اغنياء العراق وتجارها. ولكن وللاسف الشديد مايحصل اليوم هو اننا تخلصنا من ظلم التعسف والقمع البشري الذي مررنا به لعقود طويلة ومن قبل الانظمة المتتالية في العراق. الا اننا اليوم نعيش حرب داخلية فيما بيننا. نعيش التفرقة والتحزب والتمزق. فهذه العشيرة تدعم الشيخ الفلاني وتسقط بالعشيرة الاخرى من اجل الشيخ الفلاني الاخر. وهذا يصعد موجة الطشة ويغرد على منصات التواصل الاجتماعي ليسقط بالشيخ الاخر. وهنا من يقول المندلاوي ليس منا وليسوا فيلية ويحاولوا ان يطعنوا باخوتهَم في مندلي لاسباب سياسية ومنافع خاصة.
نداء للوحدة: توحدوا بقوميتكم
نحن كلنا شعب واحد… توحدوا بقوميتكم لتكسبوا انتصاركم. لا انتصار لك وانت تطعن بابناء جلدتك واهلك. كيف ستخدم الاخرين وانت تطمح بكرسي البرلمان ولم تكسب ود وولاء ومحبة شعبك قبل كل شئ.
المندلاوية: اعتزاز بقومية وكردية
المندلاوية شعب كردي ويعتز بقوميته وخرج من مندلي الكثير من الشخصيات التي رفع لها التاريخ القبعة. لا اذكرهم بالاسماء فالتاريخ كفيل بذلك.
