١-اوشكُ ان اقول ان حدثا مثل هذا (مصنوع)في مثل هذا الظرف الذي يتم فيه التحشيد بالضد من الحشد الشعبي.
٢-كتائب حزب الله مصنفة من الفصائل (العاقلة)والتي لم نشهد في سجلها حدثا داخليا
من قبل وخصومتها الدائمة ضد الارهاب والاميركان والصهاينة .
٣-صحيح ان هيئة الحشد اصدرت بيانها باعلان الولاء
للقائد العام للقوات المسلحة
واحترام القوانين وترسيخ الامن
ولكن مازلنا ننتظر نتائج التحقيقات ..
٤-منذ الحادثة وحتى اللحظة تعالت الاصوات من خميس الخنجر شرقا الى قنوات الشر غربا بخلط الاوراق والطعن بالحشد اولا واعتبار الحدث فيه جنبة طائفية باعتبار ان هناك
صراع مصالح على اراض في المدائن ..
٥-ستتولى بعض القيادات (الشيعية )التصعيد ومحاولة الاستفادة من هذا الحدث ومافيه من تداعيات مع مطالب الاميركان الملحة بحل الحشد
وحصر السلاح ووووالخ والهدف ارضاء الاميركان واصدقائهم ..
٦-هناك مخطط صهيوني يهدد العراق ومعلوم الاهداف والتوجهات وسيتم الاستفادة من هذا الحدث لافراغ الايدي من السلاح لتسهيل مهمة المخطط مثلما حدث بسوريا .
٧-لاننكر ان تجربة (مجالس المحافظات )فشلت في اداء
واجباتها لقلة الخبرة ولخضوع
اعضائها لصراع الاحزاب الام
وهذا الحادث احد تداعيات ذلك الفشل ..
٨-ان الصدام بين الاجهزة الامنية يقلق الشعب ويفتح الباب لاحايث ولخلافات وصراع اكبر في وقت نحن نستعد لمواجهة المؤامرة ..
٩-مهما كانت البيانات والتصريحات بشأن الحادث ولكن مازال الابهام يسوده فكيف تدخل مجموعة مسلحة الى دائرة رسمية لغرض الاعتراض على قرار اداري
في تغيبر مدير قسم لاغير
وماذا ستفعل المجموعة المسلحة ؟هل من المعقول تغيير المدير بهذه الطريقة
حتى لو كان المدير الجديد جاء عبر مخطط اداري ؟
١٠-حسب ظننا ان كتائب حزب الله بانضباطها المعروف لايمكن ان تحرك قطعة عسكرية بهذه الطريقة الغير مدروسة كما ان الاجتهاد من قبل افرادها لايمكن ان يحدث لشدة قياداتها .
١١-الامر الغريب هو (الصدام )بين مجموعتين من لواءين مختلفين للحشد مع افراد القوات الامنية ؟ واستخدام السلاح ..ترى من الذي شرع وكيف ..؟
١٢-مهما كانت الحادثة ونتائجها
ليس من الصلاح ان نتعجل في ذم الحشد لان ذلك يصب لصالح خصومنا وان نترك هذا
الفصل لاعدائنا المعلومين دون خلط اوراقنا معهم .،
١٣-لوكان الاميركان يحترمون القوانين والانظمة والمعاهدات
لغادروا بلادنا بعد ان ارتكبوا ابشع الجرائم بحق العراقيين
واشاعوا القتل وجلبوا الارهاب
واغتالوا قياداتنا امام اعيننا
ظلما وعدواناً فلا نثق بهم ساعة وهم الذين حولوا قواعدهم بالعراق الى عمق استراتيجي لخدمة اسرائيل .
١٤-اننا بالوقت الذي نتوقف عند اي حادث داخلي لقوات الحشد
علينا ان نتذكر بطولاتهم وايامهم الخالدة في الدفاع عن الارض والعرض،يوم فر من فر
والقى سلاحه باحثا عن النجاة بنفسه ..والحمد لله فان الامس مازال حاضرا .،
١٥-قبل اسبوع حدثت خصومات بين الوية البيشمرگة فانتقدنا ذلك لانه صراع الاخوة
وليس للجميع سوى الجلوس والتفاهم ..
١٦-هناك اخبار اخرى ستردنا
تبين الخيط الابيض من الاسود
ومن الله العون والتوفيق ..


