إخلاء مقر السفارة الصهيونية في أبوظبي وترك دبلوماسييها الإماراتيين هل تستعد “إسرائيل” لشن عدوان جديد ضد إيران؟؟

إخلاء مقر السفارة الصهيونية في أبوظبي وترك دبلوماسييها الإماراتيين هل تستعد "إسرائيل" لشن عدوان جديد ضد إيران؟؟
انسحاب دبلوماسيون مفاجئاً لإسرائيل من الإمارات وتحرّكات عسكرية متزامنة، قابلها تأهّب إيراني شامل بدعم من روسيا والصين وكوريا الشمالية، وسط مؤشرات تنذر بحرب إقليمية محتملة بين محور المقاومة والكيان الصهيوني وحلفائه....

فجأة أصدرت “إسرائيل” قراراً لدى دبلوماسيها في الإمارات بمغادرتها والعودة إلى الكيان المحتل، في خطوة أثارت دهشة المراقبين وفي ذات الوقت الريبة!

وقد علل الكيان الإسرائيلي الخطوة بأنها نابعة من معلومات بوجود مخطط لاستهداف البعثة الدبلوماسية في الإمارات ومهاجمة “الجالية اليهودية”!

مصادر معينة تشكك في القرار الإسرائيلي معتبرة ذلك محاولة للتغطية على تحركات عسكرية اسرائيلية تشمل الوحدات البرية وسلاح الجو الصهيوني!

تحركات عسكرية واستعدادات إيرانية

تزامناً مع تلك التحركات، وفقاً لمعلومات متداولة، أصدر المرشد الإيراني الأعلى السيد علي الخامنئي أمراً برفع مستوى التأهب الأقصى في جميع أنحاء البلاد يشمل التعبئة (البسيج) ووحدات الجيش والحرس الثوري وسلاح الطيران وكذلك تفعيل كامل المنظومات الصاروخية في إيران.

الإماراتيون بدورهم قاموا بحركات “مسرحية” يفهم منها تدهور العلاقات مع الكيان الصهيوني لأسباب “أخلاقية” اعتبرتها مصادر سياسية “أزمة مفتعلة” متفق عليها للتضليل على التحرك العسكري الإسرائيلي ولحرف الأنظار عن الاستعدادات التي تقوم بها إسرائيل للهجوم المرتقب ضد إيران ولبنان.

وقد رافق هذه التحركات العسكرية تقارير متعددة تشير إلى نشاط مكثف في قواعد عسكرية إسرائيلية مختلفة، بالإضافة إلى تحركات لوجستية وتحشيد للقوات في مناطق حساسة، الأمر الذي زاد من المخاوف حول احتمال شن عملية عسكرية واسعة النطاق في أي وقت قريب.

من جهة أخرى أفادت تقارير إعلامية أن الدول الثلاثة الصين وكوريا الشمالية وروسيا قامت بشحن كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة والمتطورة إلى إيران، لم يفهم منها سوى أن إيران تستعد لحرب جديدة قد تخوضها قريباً ضد الكيان الصهيوني خاصة بعد انهيار المفاوضات المتعلقة بالملف النووي.

الدعم العسكري من الدول الثلاثة يأتي بعد زيارة علي لاريجاني مستشار المرشد علي خامنئي إلى موسكو ولقائه بالرئيس الروسي بوتين وكذلك زيارة وزير الدفاع الإيراني لروسيا والصين. في السياق ذاته نشرت وسائل إعلام إيرانية خبراً مفاده حصول تغييرات هيكلية في صناعة القرار في إيران.

من تلك التغييرات تشكيل مجلس الدفاع الأعلى يتولى رئاسته اللواء أحمديان، فيما يتم تعيين الدكتور علي لاريجاني أميناً عاماً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

الإيرانيون، وفقاً لمصادر استخباراتية، اتخذوا قرارات استراتيجية لتفعيل المنظومة الجديدة للصواريخ المدمرة في الحرب القادمة.

وقد استعادت كامل قدراتها الدفاعية الجوية ورممت الأجزاء التي تعرضت للعطب أو الحياد، وأدخلت منظومة دفاع جوية جديدة في سلاحها الجوي حصلت عليها من الصين بالإضافة إلى صواريخ مضادة للطائرات بأنواع مختلفة من كوريا الشمالية.

نذر حرب إقليمية محتملة

هذه التطورات تحصل في ظل التوتر الخطير بين موسكو وواشنطن.

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة: هل المنطقة ذاهبة إلى حرب شاملة إقليمية تكون أطرافها إيران ومحور المقاومة من جهة، و”إسرائيل” وأذنابها وعملاءها من جهة أخرى؟

الإيرانيون أيديهم على الزناد، فهم تعلموا درساً من الخديعة الأمريكية لاسمياً بعد العدوان الأمريكي والصهيوني على بلادهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *