حسين حميد العوفي

من الريعية إلى الاستدامة إستراتيجية بناء المصدات المالية والتحول الطاقوي في العراق
أرشیف
حسين حميد العوفي
من الريعية إلى الاستدامة إستراتيجية بناء المصدات المالية والتحول الطاقوي في العراق

تتطلب هشاشة الاقتصاد العراقي أمام تقلبات النفط إنشاء صناديق سيادية للاستقرار والأجيال، وضبط الإنفاق التشغيلي، وتنويع القطاعات الإنتاجية، وتسريع استثمار الغاز والطاقة الشمسية والهيدروجين، لتحويل العائدات النفطية إلى أصول مستدامة وتعزيز الأمن المالي والطاقوي….

عرض المزید »
السياسة التي همشت الاقتصاد العراقي
أرشیف
حسين حميد العوفي
السياسة التي همشت الاقتصاد العراقي

يكشف الواقع العراقي كيف همّشت السياسة الاقتصاد عبر الريع النفطي والفساد وسوء إدارة التصدير والتكرير والرواتب، مؤكداً أن الإصلاح يبدأ بتنويع المنافذ وتحديث الصناعة وضبط الهدر وإنصاف المواطنين لا بتحميلهم كلفة الأزمات…

عرض المزید »
أزمة البطالة الحادة بين خريجي الجامعات في العراق
أرشیف
حسين حميد العوفي
أزمة البطالة الحادة بين خريجي الجامعات في العراق

أزمة الخريجين في العراق تحولت لقنبلة اجتماعية بسبب الفساد والمحاصصة والاقتصاد الريعي. فشلت الحكومة في استيعاب الشباب أو بناء قطاع خاص حقيقي. النتائج: إحباط وبطالة مقنعة واحتقان يهدد المستقبل، مع غياب مشروع وطني للإصلاح…

عرض المزید »
نواب من ورق
أرشیف
حسين حميد العوفي
نواب من ورق

تحوّل العمل السياسي إلى استعراض إعلامي وشعارات شعبوية تخفي الفساد والمحاصصة، بينما تتراجع الكفاءة والمحاسبة الحقيقية. استمرار الولاءات الحزبية وتقديس الشخصيات السياسية أسهما في إضعاف الدولة وتعميق الأزمات وإقصاء الكفاءات عن مواقع القرار…

عرض المزید »
البطالة وتفكك البنية الأسرية في العراق
أرشیف
حسين حميد العوفي
البطالة وتفكك البنية الأسرية في العراق

تفاقم البطالة في العراق يهدد تماسك الأسرة ويؤجل الزواج ويزيد الطلاق والهجرة والانحراف، مع اتساع الفساد والمحسوبية وضعف سوق العمل، ما يستدعي إصلاحًا اقتصاديًا جذريًا يرسخ الكفاءة ويدعم الإنتاج والقطاع الخاص. …

عرض المزید »
الاقتصاد ظل السياسة وسورها الحصين
أرشیف
حسين حميد العوفي
الاقتصاد ظل السياسة وسورها الحصين

يمثل الاقتصاد أساس قوة الدولة واستقلال قرارها، إذ تتداخل المصالح الاقتصادية مع السياسات الداخلية والخارجية، وتتحول الموارد والطاقة والأسواق إلى أدوات نفوذ وصراع، فلا سيادة حقيقية بلا اقتصاد منتج قادر على حماية الاستقرار والقرار الوطني…

عرض المزید »