اعتادت قناة الجزيرة ان تضخم خسائر محور المقاومة و تقلل من خسائر ” إسرائيل “و الصهاينة ضمن الحرب النفسية و الإعلامية التي تشنها ماكينة الاعلام الغربي و المتصهين وفي اطار اجندات واضحة تستهدف معنويات شعوب المنطقة
الإيرانيون بأنفسهم اعلنوا ان المباغتة في الحرب العدوانية التي أعلنها اليهود الصهاينةضدايران كانت موجعة سببت خسائر كبيرة في القادة و في المنشآت و خسائر بشرية بلغت اكثر من ١٢٠٠شهيد،هذا الاعتراف الرسمي لن يقلل من قوة الردع الإيرانية و لن ينال من معنويات شعب ايران المتلاحم مع نظامه.
بيت القصيد ليس في الاعتراف الايراني بخسائره وانما في سردية الاعلام المعادي وخاصة قناة الجزيرة التي تتفادى التعرض لخسائر إسرائيل في الحرب العدوانية التي شنتها ضد إيران و السعي للتقليل من حجم الخسائر التي ألحقتها القوة الصاروخيّة الإيرانية الصاعقة باالكيان الصهيوني .
الجزيرة كعادتها السيئة و الخبيثة تسعى للنيل من انجازات محور المقاومة لا سيما من ايران و حزب الله وحتى من انصارالله اليمنية و ضرباتها الإسنادية لكيان العدوا و اقتصاده حيث الجزيرة تتسائل مالفائدة من “غرق السفن”و استهدافها !
هذا النهج الإعلامي لقناة الجزيرة لا يخلوا من مقاصد و اهداف!
ربما الاستثناء هو ما يجري لشعب غزة و مقاومتها وهذا ليس حبا بها بل للازدواجية في الأدوار الخبيثة التي تقوم بها الجزيرة بين المقاومة و بين الصهاينة بعيدا عن مفردة ” التوازن ” في التعاطي مع الملف الفلسطيني و الملفات الاخرى ” حيث الجزيرة تتبع غرف العمليات المشتركة التابعة للنيتو!
في الحرب التي استمرت ١٢ يوما بين الجمهورية الإسلامية في إيران و بين” إسرائيل” ، كانت خسائر الصهاينة كبيرة و كبيرة جدا طالت منشآت حساسة و استراتيجية و عقول صهيونية خاصة معهد وايزمان و ما يحتويه من بحوث في مختلف المجالات العلمية و النووية و العسكرية و الاستخبارية .
بالطبع الجزيرة لا تريد ان تذكر ان ضاحية باكملها في جنوب تل ابيب في مدينة بات يام سوتها الصواريخ الايرانية بالأرض و اليوم تتبرع الدوحة بمبلغ ١٠ مليارد دولار لاعادة إعمارها !
و لا تريد ان تتطرق إلى التقارير التي تتحدث عن الدمار الواسع في ٥ قواعد عسكرية مهمة واحدة منها قاعدة جوية استراتيجية ، و لا تريد ان تذكر ان جنرالات كبار و ضباط من الموساد و اكثر من ٧٨ كادر امني في جهاز الشاباك و ١٩٨ ضابط في القوة الجوية الصهيونية قد قتلوا و ١١ عالمنا نوويا قضت عليهم الصواريخ الإيرانية في الضربات الاولى في معهد وايزمان وقد تم التعتيم على هذه الخسائر !
وقد تماهت قناة الجزيرة بشكل واضح مع اجندات الصهاينة إلى حد لا يوصف عندما استضافت “محللهم الاستراتيجي ” المجند لصالح الاستخبارات الأمريكية و التركية وهو لقاء مكي البعثي بعد قصف قاعدة ” العديد” حيث دعى بكل وقاحة إلى ازالة كاملة لمنشات ايران النووية و تجريدها من علماءها النوويين ، و فرض شروط صارمة على ايران و انهاء منظوماتها الصاروخيّة ، وكانّ لقاء مكي يتحدث بلسان الكيان الصهيوني و ليس ” محلل ” في الجزيرة اثار استغراب المراقبين و الإعلاميين و اثير نقاش في دوائر ايرانية سياسية و عسكرية ضيقة باستهداف القناة وتدميرها إذا ما استمرت الحرب على ايران!
ربما بعد القصف الإيراني لقاعدة عديد و الدمار الذي اصابها و جدية ايران في توسيع رقعة الاستهدافات في المنطقة تراجعت قليلا الجزيرة عن بعض مواقفها و بدأت باستضافة بعض المحللين الاستراتيجيين مثل الرجل الشريف المحلل الاستراتيجي ” احمد الشريفي ” كمحاولة للتغطية على ما جنته القناة!
احمد الشريفي هو عراقي و خبير بالشؤون العسكرية و السياسية مهني و منصف وغير مرتبط باجندات مثل ما يفعله البعثي لقاء مكي الذي يسعى في كل الاستضافات ادخال سمومه و التشويش على العقول التي تتابع هذه القناة خدمة للأمريكي و الصهيوني .
الجزيرة لا تظهر اي تقرير ينال من” هيبة ” الجيش الصهيوني المهزوم و لا تبرز خسائرها في الحرب ال١٢ يوم ، و حجم الدمار الذي ألحقته ايران بالكيان الصهيوني المتوحش فهي تريد اظهار ” الصهيوني ” و جيشه كبعبع عندما يتم الحديث حول محور المقاومة و إيران ، وهي مستمرة في نهجها التخريبي .
صور الدمار في ” إسرائيل ” كثيرة و دقة الاستهداف الصارورخي الإيراني تحولت الى حديث الإعلام العالمي ، عجز المنظومة الدفاعية الجوية الصهيونية في مواجهة القوة الصاروخية الإيرانية كان محل سخرية منصات التواصل الاجتماعي.
قناة الجزيرة تواصل تضخيم الدور الإسرائيلي و التقليل من خسائره.


