طائرة مسيرة صينية بحجم البعوضة للتجسس والاستطلاع التكتيكي:متى يستفاد العرب من الابداع والابتكار الصيني؟

طائرة مسيرة صينية بحجم البعوضة للتجسس والاستطلاع التكتيكي:متى يستفاد العرب من الابداع والابتكار الصيني؟
تستعرض المقالة ابتكارًا صينيًا لطائرة مسيرة بحجم البعوضة مخصصة للتجسس والاستطلاع، وتُظهر إمكانياتها العالية في الحروب الحديثة، وتطرح تساؤلاً مهمًا: متى يستفيد العرب من الابتكار الصيني والتطورات التكنولوجية العالمية...

بينما أظهرت الحروب الأخيرة بشكل كبير الدور المتعاظم للمسيرات فضلا عن وسائل الذكاء الاصطناعي وأجهزة المخابرات المتطورة في قلب ميزان القوى وترجيح الفائز، أظهر فيديو لطائرة مسيرة صينية حديثة الصنع بحجم البعوضة.وفي هذا الاطار طورت الجامعة الوطنية الصينية لتكنولوجيا الدفاع (NUDT) طائرة مسيرة بحجم البعوضة، مصممة للعمليات العسكرية السرية،من المرجح أن يركز تطويرها على مهام المراقبة والاستطلاع في بيئات معقدة أو حساسة،وفق ماأفاد موقع “انترست انجنيرينغ”.كما أوضح أن تلك المسيرة الحديثة تتميز بحجمها الصغير،مما يسهل إخفاءها نسبيًا. كذلك تتمتع بجناحين يشبهان أوراق الشجر، قادرين على الرفرفة تمامًا مثل أجنحة الحشرات.وتتميز أيضا بثلاثة “أرجل”رفيعة جدًا، يمكن استخدامها للوقوف أو الهبوط. وتتميز تلك المسيرة بتكامل متطور لأنظمة الطاقة، وإلكترونيات التحكم، وأجهزة الاستشعار.كما يمكنها العمل دون أن يتم اكتشافها، ما يجعلها قيّمة في الحروب السرية، وعمليات التجسس،والاستطلاع التكتيكي. وتزوّد هذه البعوضة الطائرة ذات الأجنحة النانوية بكاميرات وميكروفونات فائقَة الصغر لالتقاط الصور والأصوات والإشارات الإلكترونية. كما أنّ حجمها المتناهي الصغر يجعل من الصعب رؤيتها بالعين المجرّدة،ويمنحها القدرة على الطيران في تجاوز لأنظمة الرادار التقليدية من دون أن تُكتشف. ويأتي ظهور هذه البعوضة المسيّرة المثيرة للجدل بعد مضي أكثر من شهر بقليل على كشف الصين عن تصاميم لما وصفته بـ”سفينة أم” جوية، مصمّمة لإطلاق أكثر من 100 طائرة مسيّرة وحمولة تقارب 1000 كيلوغرام من الصواريخ على ارتفاعات التحليق. وتحمل الطائرة الأم، التي تُعرف باسم “Jiu Tan SS-UAV”، جناحين بعرض 82 قدماً، وهي مصمّمة للتحليق فوق العديد من أنظمة الدفاع المتوسطة المدى حول العالم. ونظرًا لحجمها، فإن تصميمها وبناءها يمثلان تحديًا كبيرًا، لا سيما أن الهندسة بهذا الحجم تُعد أمرًا صعبًا، مع مكونات مثل البطاريات، والاتصالات، وأجهزة الاستشعار التي يجب تصغيرها دون المساس بوظائفها الفعالة.يشار إلى أن تطوير ونجاح مثل تلك المسيرات قد يتوسع بشكل كبير مستقبلاً، خاصة أن الولايات المتحدة والنرويج ودولا أخرى عديدة تستثمر في الطائرات المسيرة الصغيرة لأغراض عسكرية وغير عسكرية.اخيرا يحق لنا ان نتساءل متى يستفاد العرب من الابداع والابتكار الصيني ؟نترك الاجابة لاصحاب الشان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *