شرق اوسط جديد وفق مخطط ( تحالف ابراهام) الصهيوني

شرق اوسط جديد وفق مخطط ( تحالف ابراهام) الصهيوني
اكد المبعوث الامريكي للشرق الاوسط ان بلاده تجري محادثات ؛ وصفها بالناجحة مع دول عربية بقصد الانضمام الى (اتفاقات ابراهام ) ؛ لتوسيع رقعة التطبيع ؛ ليشمل دولا ربما لم يكن يخطر ببال احد انها قد تفكر التطبيع ذات يوم ؛ ويتبين من ذلك ان واشنطن تتطلع الى البناء على ذلك ؛ ليكون اساسا لكل ماهو ايجابي في الشرق الاوسط ؛ وان يكون عاملا من عوامل الاستقرار في تلك...
كركوك/ 27 حزيران 2025
اكد المبعوث الامريكي للشرق الاوسط ان بلاده تجري محادثات ؛ وصفها بالناجحة مع دول عربية بقصد الانضمام الى (اتفاقات ابراهام ) ؛ لتوسيع رقعة التطبيع ؛ ليشمل دولا ربما لم يكن يخطر ببال احد انها قد تفكر التطبيع ذات يوم ؛ ويتبين من ذلك ان واشنطن تتطلع الى البناء على ذلك ؛ ليكون اساسا لكل ماهو ايجابي في الشرق الاوسط ؛ وان يكون عاملا من عوامل الاستقرار في تلك البقعة من العالم ؛ بحسب المنظور الامريكي الفاشل الذي لايتوافق مع الواقع … لكشف المزيد عن ذلك المخطط الارهابي الخطير ؛ نشر ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي لوحة اعلانية منتشرة في تل أبيب تحمل عبارة تقول : حان الوقت لشرق اوسط جديد عبر الائتلاف من اجل الامن القومي ) وضمت اكثر من مائة شخصية اسرائيلية بارزة ؛ وتمثيل شيعي ضعيف ؛ مقابل حضور كبير للتمثيل السني ؛ ما كشف لشعوب تلك البلدان الذين يطلبون من ايران الشيعية ( من باب الوصف ) ان تقاتل بدلا عنهم ؛ فيما حكوماتهم تتحالف مع الصهاينة الذين وصفوا زورا وبهتانا حرب ال 12 يوم بالانجازات العسكرية الكبيرة التي تحققت ضد ايران ؛ ما تهيئ (بحسب عقليتهم المريضة) فرصة جديدة لاعادة تشكيل الشرق الاوسط وفق ذلك المخطط السيء الصيت ؛ يذكر ان (تحالف ابراهام ) هو امتداد لاتفاقات ابراهام التي بدأت في خريف 2020 بين اسرائيل من جهة وكل من الامارات ؛ البحرين ؛ والمغرب من ناحية آخرى …
ويحظى ( حلف ابراهام ) الخياني بأولوية قصوى على اجندة البيت الابيض ؛ نظرا لما تمثله من نجاح حققه الرئيس ترامب في مرحلة رئاسته الاولى ؛ لذلك نوه مراقبون الى حرص ترامب على ذلك المشروع الامبريالي كي يذكره التاريخ كصانع سلام في الشرق الاوسط ؛ بينما يراه شرفاء الامة كأخطر مجرم حرب في هذا القرن ؛ ومصيره سيكون في مزبلة التأريخ لامحال …
من هذا المنطلق تعد ( الاتفاقات الابراهيمية ) احد ابرز العلامات على طريق ماتشهده منطقة الشرق الاوسط من تحولات سياسية ؛ ودبلوماسية ؛ حيث يرى فيها الانبطاحيون فرصة لتعزيز الاستقرار والتعاون في المنطقة ؛ هؤلاء انطبقت عليهم الآية ( لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ” ) البقرة / 120 ؛ بينما يرى فيها الاحرار نقضا لمواقف تأريخية لاسيما ازاء الملف الفلسطيني ؛ وهؤلاء انطبقت عليهم الاية ( وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ ٱللَّهَ عَلَيۡكُمۡ كَفِيلًاۚ ) النحل /91 ؛ يذكر ان هذه الاتفاقات اتخذت صفة الابراهيمية نسبة الى ابو الانبياء ابراهيم عليه الصلاة الذين نزلت عليهم الشرائع السماوية الثلاث ( اليهودية ؛ المسيحية ؛ والاسلام ) … وللحديث بقية مؤلمة.

One Response

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *