أسْتغْفرُ العَطشَ المخْبوءَ في الصدْرِ والضوءَ من كلِّ جرحٍ باسمٍ يجْري
ونظْرةً تسْتشفُّ الغيْبَ عابرةً تلكَ السنينَ إلى… يا ليتني أدري
إذ يمْتطي عنْفوانَ الريْحِ طائعةً والأرضُ تخْتصرُ الأبعادَ في شبْرِ
كلُّ العصورِ أمامَ السبْطِ ماثلةٌ يَطلُّ من فوقها إطلالةَ الصقْرِ
كوْنٌ من اللانهاياتِ البزغنَ بهِ في الطفِ حتى غدا أيقونةُ الصبرِ
لينْتقي من ركامِ الأمسِ عاصمةً لأفقها تنْتمي أسْطورةُ الفجْرِ
للآنَ ما قاربوا تفسيرَ مبْهمهِ وألفُ ملْحمةٍ كانتْ بهِ تسْري
ويسْتحيلُ إليهِ الكونُ بوصلةً من كربلائكَ هاءتْ ساعةُ الصفْرِ
عينايَ أسئلةٌ باللاجوابِ تشي فإنني جئْتُ كُلّي فاقْبلنْ عذْري
أنْبيْكَ محْدودةٌ فيْنا خوالجُنا وأنتَ تمتدُّ من دهرٍ إلى دهْرِ
أحتاجُ شمسَكَ يا مولايَ تشرقُ بي كي أُدخِلَ الروحَ من بوّابةِ النحْرِ
ماذا أقولُ وأشيائي تبعثرني على ترابٍ حوى إلياذةَ الطهْرِ
أعلّمُ القلبَ ذاكَ الدرسَ فلسفةً أدنو لأكتبهُ يسمو على الفكْرِ
وقفْتَ والموتُ يدنو منكَ مبتعدًا لولا القضا لافتداكَ الموتُ بالعمْرِ
مخضّبٌ بدمٍ كالشمسِ حينَ مشتْ إلى غروبٍ وجفْنِ الأفْقِ كالجمْرِ
حتى هويتَ إلى العلياءِ متْقدًا مشْكاةَ نورٍ لنورِ اللهِ في الوتْرِ
أنتَ الحسينُ بكَ الأفلاكُ دائرةٌ سرُّ ويفضي إلى سرٍّ … إلى سرِّ
رسمْتَ بالخنْصرِ المقْطوعِ معْجزةً فكيفَ يقوى على تفسيرها شعري
