حربٌ في المنطقة و شحنٌ في وسائل التواصل

حربٌ في المنطقة و شحنٌ في وسائل التواصل
يدعو المقال إلى رفض الحياد تجاه العدوان الصهيوني على إيران، ويؤكد على ضرورة الوقوف مع المسلمين ضد الاحتلال. ينتقد صمت الأنظمة العربية والتطبيع، ويشدد على أن إيران، رغم الانتقادات، دعمت العراق ضد داعش، ويجب مساندتها أمام التهديدات الصهيونية التوسعية...

من خلال ما ارى من شحن في مواقع التواصل و تقاطع ومعلومات ملفقة حتى تاريخيا اود الايضاح وهذه تتضمن اجابتي على بعض الرسائل التي وصلتني بخصوص الموقف من الحرب الصهيونية على ايران

اولا ايران دولة مسلمة اعتدى عليها الكيان الصهيوني الذي يحتل ارض العرب و المسلمين منذ 1948.

و هنا من الخطأ الوقوف على الحياد ، بالحد الادنى كن مؤيد بقلبك للقضاء على هذا الكيان الصهيوني ، لا تكن شامت باخيك المسلم فهذا الامر ليس من شيم الرجال و البشر بل اسال نفسك اين حكام امة المليار ونصف المليار مسلم عن المجازر الصهيونية المرتكبة بحق لبنان و فلسطين و اليمن.

ثانيا ، لا توجد قوة منظمة تقف بوجه اسرائيل سوى ايران و مصر اما بقية الدول فكما ترون منها من ذهب للتطبيع ومنها من يدفع المليارات ليحافظ على كرسيه ،

مصر تمتلك جيشا قويا لكن المشكلات الاقتصادية لديها تجعلها لا تفكر بخوض اي حرب ، وكم كنت اتمنى ان يشارك العرب في دحر هذا الكيان الغاصب لكن بعض الانظمة المطبعة لن تتخذ مواقف من هذا النوع بالتاكيد.

والاهم من هذا كله اس رائيل  تعلنها صراحة تريد اقامة الدولة الكبرى من النيل الى الفرات وفقا لمعتقداتها ، وهنا اذا خسرت ايران لا سمح الله فان الكيان الغاصب سيكون الطريق امامه معبد لتحقيق اهدافه التوسعية سيتمدد و برعاية المطبعين ، لذا فكر بعقلك الى اين نتجه.

بالمناسبة و للتوضيح

لا ولاء سوى لبلدي  ولم انتمي الى اي طرف في الاطار او الاطراف القريبة من ايران او غيرها ، بل خلال النقاش مع بعضهم انتقد سياسيات وانتقد المحاصصة المقيتة و تنصيب اناس لا يفقهون شيئا في الادارة سوى انهم يعرفون تلميع الاكتاف ونتيجة المواقف اعتقلت ذات مرة.

لكن فيما يتعلق بالحرب بين مسلم و صهيوني

لا مجال الا مساندة المسلم وايران دولة مسلمة و جارة ساندتنا بالقضاء على داعش حينما كان الجميع يتفرج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *