ما أدركته من حقيقة في مساحة التفكير لـ17عام في دقيقه

ما أدركته من حقيقة في مساحة التفكير لـ17عام في دقيقه
يتأمل الكاتب في قدرات إيران الصاروخية، خاصة صاروخ "سجّيل" المنتج عام 2008، ليؤكد أن الجمهورية الإسلامية تمتلك قوة ردع متقدمة تُرعب الكيان الصهيوني وتُلهِم الشعوب المستضعفة. ويشيد بالقيادة الإيرانية وثباتها، معتبرًا المواجهة القادمة حتمية ونصر المقاومة قريب بإذن الله...

 لفت أنتباهي وانا أقرء المواصفات الفنية لصاروخ “سجيل”

– نوع الصاروخ: صاروخ باليستي

‼- سنة الإنتاج: 2008‼

توقفت جاعلآ لنفسي مساحة التفكير العميق في القدرات الإيرانية فلقد حطمت عمق إسرائيل بصواريخ أنتجت في سنة 2008 وما بينها وبين اليوم17 سنة تطوير قدرات لم تعلن لغاية الان

حينها أدركت حقيقة القوة التي تمتلكها أيران بصدق وأمانة وانها تخطط لأرسال ما هوه أكثر قوة للعالم مما تمتلكه من قوة ردع أقليمي عالي المستوى يمكن من خلاله التعاطي مع شيعة المنطقة بما يتناسب مع أمكاناتهم ووجودهم الذي لايمكن الاستهانه به

الجمهورية الإسلامية الإيرانية أضاءت روح المقاومة من جديد وأستطاعت أن تقول بأننا لا نترك ألثأر ولا نتعجل بأخذه .واننا سنميتكم ببطئ وسنشاغلكم بأدواتكم كي تنتفض عليكم الشعوب .

أنتهى حديث أن أسرائيل تمتلك القدرة على حماية أمنها وانها تمتلك سلاح قوي رادع  وان الحديث  الان متروك لساحات المواجهة

فيكفي شرفآ أن تقام صلاة جماعية في كافة مناطق أيران وينتفض الشعب ليجدد بيعته لقائد الامة الاسلامية وولي أمر المجاهدين الامام علي خامنئي دام رعبه الباقي ويقف شامخآ متصديآ ثائرآ بلا خوف ولا تردد .

عكس ما نراه في الضفة الاخرى من خوف وانهزام وبئس ومصير مجهول لصهاينة مغتصبين يختبئون عمق الملاجئ متفرقين خانعين عرايا وبقايا بطونهم تحتهم .

يتجدد اللقاء كل يوم بلا موعد لنرى ما ترسمه القدرات الإيرانية في سماء المنطقة ليفرح المؤمن ويستبشر المظلوم

ويذل الاعداء الظالمون

وما هذه الابشرى لانتصار  مؤكد بأذن الله تعالى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *