نرى كثير من النخب الأكاديمية التي تبذل جهودًا كبيرة في تقديم الدراسات والأبحاث، وتستنفذ وقتها لتقديم رؤى مستقبلية أو إيجاد حلول لمشكلات قائمة أو متوقعة.
ومع ذلك، نلاحظ غياب الاهتمام الكافي بهذه الطاقات القيمة من قبل الجهات المعنية.
الدولة تحتضن نسيجًا مجتمعيًا متنوعًا في التفكير والإدراك والاستشراف، وهذا التنوع يُفترض أن يصب في مصلحة تطورها وازدهارها. لكننا نجد تقاعسًا من الحكومات في إيلاء الاهتمام اللازم لهذه النخب، حيث لا يوجد احتواء أو تمكين بالشكل الذي تستحقه.
غالبًا ما يتم اللجوء إليهم فقط في أوقات الأزمات، وبمجرد انتهاء الأزمة، يعود الإهمال مرة أخرى، وكأن “المزارع لم يعد يهتم ببستانه”.
إذا كانت الأرض تحتاج إلى عناية لتعطي حصادًا وفيرًا، فكيف ننتظر نتائج إيجابية من نخب لا تُعطى الفرصة الكاملة للتمكين والإسهام الفعّال؟ أعتقد أن هذه مشكلة كبيرة، وقد تكون هناك أيادٍ خفية تعمل على إبقاء الوضع كما هو، بين المطرقة والسندان، لتهميش هذه النخب ومنعها من تحقيق إمكاناتها الكاملة.
لذا لابد من التطرق لبعض الاهداف وآليات العمل والنتائج التي تترتب على أثر الاهتمام بالنخب.
الهدف من تمكين النخب :
يهدف تمكين النخب الاكاديمية والعلمية ألى :
• تعزيز الابتكار
• تحقيق التنمية المستدامة
• بناء مستقبل أفضل
آليات العمل على تمكينهم
•توفير الدعم المادي والمعنوي
•إنشاء مراكز أبحاث متخصصة
•تعزيز التعاون بين النخب والحكومة
•تقديم التقدير والاحتفاء بإنجازاتهم
النتائج المتوقعة:
•خلق بيئة مزدهرة علميآ وثقافيآ مما يودي ألى أكتشاف طاقات جديدة تساهم في بناء المجتمع.
•الابتكار في الحلول بصورة عامة للمشكلات التي يمكن أن تواجه المجتمع مما يودي ألى تحسين جودة الحياة.
•خلق جيل ناضج فكريآ مبدع قادر على قيادة التغييرات ومواجة التحديات
•حصاد مثمر ونتائج عالية بجودة محلية من ذات الارض فالوطن الذي ينتج الخبرات والكفاءات ويصدرها للعالم
يكون جاذب والمزارع الذي لا يهتم ببستانه لا يحصد شي!!


